السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 أكد مسئول فندقى بارز فى مجموعة «ستاروود» العالمية للفنادق والمنتجعات السياحية والتى تمتلك أكثر من 725 فندقا حول العالم أن الدول العربية السياحية نجحت فى إستقطاب نسبة كبيرة من السياحة العربية طول موسم الصيف مستفيدة بذلك من تخوف السياح العرب من السفر للخارج لقضاء إجازاتهم السنوية عقب أحداث 11 سبتمبر. وقال فيليب قسيس نائب أول الرئيس ومدير العمليات فى الشرق الاوسط وأفريقيا لفنادق ستاروود فى حواره مع «البيان» أن كلا من دبى والقاهرة سجلتا أعلى نسبة إستقطاب من السياحة العربية طوال الصيف مشيرا إلى أن فنادق شيراتون فى الشرق الاوسط والتى تديرها ستاروود حققت نسبة إشغال طوال الصيف قدرها 50% من السوق العربية فقط وهى نسبة غير مسبوقة مقارنة بالاعوام الماضية. واعتبر قسيس مشروع جزيزة النخلة فى دبى من اكبر المشاريع السياحية فى المنطقة وأعرب عن امله فى أن تتمكن مجموعته من إدارة أحد الفنادق فى الجزيرة. واعتبر أن أية ضربة للعراق من قبل الولايات المتحدة من شأنها ان تترك تداعيات سلبية على قطاع السياحة فى المنطقة والذى سيكون أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا مشيرا إلى أن فنادق شيراتون فى المنطقة أعدت «خطة عمل» كإجراء وقائى للتعامل مع الازمة. دبى والقاهرة فى المقدمة فى بداية الحوار سألت قسيس عن تقييمه للموسم السياحى خلال الصيف وهل نجحت الوجهات السياحية العربية فى إستقطاب أعداد كبيرة من السياح العرب الذين ترددوا فى السفر للخارج لقضاء الصيف عقب أحداث 11 سبتمبر.. قال قسيس: أن الموسم السياحى الصيفى أتسم هذا العام بإقبال رائع من السياح العرب بالنسبة للدول العربية السياحية وحظيت كل من دبى والقاهرة بأكبر نسبة من السياحة العربية طوال الصيف وتعكس الأرقام التى حققتها فنادقنا فى الصيف مؤشرات إيجابية على مساهمة السوق العربية فى تحقيق توقعاتنا خلال فترة مابعد أزمة 11 سبتمبر بصفة عامة وخلال الموسم الصيفى بصفة خاصة، وتمكنت فنادقنا فى الشرق الاوسط من تحقيق 50% نسبة أشغال من السوق العربية فقط وهى نسبة غير مسبوقة مقارنة بالاعوام الماضية. ففى دبى على سبيل المثال حققت فنادق شيراتون أعلى نسب إشغال طوال الصيف على الرغم من أن أثنين (شيراتون دبى وشيراتون الجميرا) من فنادقنا الأربعة تحت التجديد فقد سجل فندق شيراتون فوربوينتس نسبة أشغال قياسية فى شهر أغسطس بلغت 91% مقارنة مع 60% فى الشهر ذاته من العام الماضى كما بلغ متوسط سعر الغرفة فى فندق شيراتون الجميرا بيتش 70.5 دولارا مقارنة مع 60.6 دولارا، أما مصر فقد حققت أعلى نسبة زيادة في السياحة العربية على مر تاريخها السياحي في شهر أغسطس الماضى حيث بلغ عدد السياح العرب خلال هذا الشهر 166 ألف سائح بنسبة زيادة غير مسبوقة 26% وزيادة في عدد الليالي السياحية بنسبة 27.2% مقارنة بالعام الماضي وحقق فندق شيراتون هليوبوليس 42% زيادة في أعداد السائحين من منطقة الشرق الأوسط بصفة عامة و 4،18% من الخليج بصفة خاصة وفى الخليج حقق فندق شيراتون البحرين زيادة في نسبة الأشغال تساوى 16% مقارنة بشهر اغسطس من العام الماضى، وفى بيروت حقق فندق شيراتون كورال بيتش أحدث فنادق شيراتون فى المنطقة حيث أفتتح فى مايو الماضى نسبة اشغال قدرها 90% خلال شهر أغسطس الماضى، وفى سوريا سجل شيراتون دمشق نسبة إشغال قدرها 86% مقارنة بـ 83% من أغسطس من العام الماضى وفى عمان، حقق فندق شيراتون عمان النبيل 10% زيادة في نسبة الأشغال مقارنة عن نفس الشهر من العام الماضي الأمر الذى جعله يحقق أيضا أعلى عائد مقارنة ببقية الفنادق في العاصمة الأردنية. تغلبنا على تداعيات الحادي عشر من سبتمبر ـ هل يعنى ذلك ان القطاع الفندقى نجح فى تعويض النقص في معدلات الأشغال التي طالت كافة فنادق المنطقة في الموسم الشتوي عقب أحداث 11 سبتمبر؟ ـ لقد تمكنت فنادقنا في المنطقة من التغلب على النقص المتوقع من السياحة الأجنبية بعد أحداث 11 سبتمبر، وذلك لاعتمادنا على خطة استراتيجية ارتكزت على محورين أساسيين: الاول جذب وتشجيع السياحة البينية من خلال طرح أسعار وخدمات مميزة لجذب السائح العربي اعتمادا« على توقعاتنا بزيادة التدفق السياحي من المنطقة على حساب الدول الأجنبية والثانى الاستمرار في تحقيق حصتنا من السوق الأوروبية من خلال طرح أسعار وبرامج لتنشيط وتعزيز التدفق السياحي، وطرحنا بالفعل العديد من البرامج التسويقية ابرزها برنامج «وورلد ترافل» وهو برنامج يقدم خصومات تصل إلى 50% في فنادق ستاروود في جميع أنحاء العالم وبرامج مشتركة مع كل من أمريكان اكسبريس والخطوط الجوية السعودية وبرنامج «عطلات الأسبوع» الذي يطرح خصومات وامتيازات للنزلاء خلال عطلة نهاية الأسبوع تشمل اسعارا مخفضة واقامه مجانية للأطفال مع والديهم بالإضافة إلى وجبات مخصصة للأطفال. وجاءت نتائج خطتنا إيجابية حيث بدأت تنعكس على نسبة اشغال الفنادق بدءا من شهر يناير وفبراير 2002. وكان لفنادق الإمارات، وبالتحديد دبي الأولوية في استعادة الحركة السياحية. وأحب أن أنوه هنا إلى جهود حكومة دبي في التعامل مع الأزمة بصورة فعالة وسريعة مما كان له أثر ايجابي على فنادق المنطقة. ـ فى ضوء هذه النتائج ما هي توقعاتك للموسم الشتوي المقبل أخذا فى الاعتبار الأحداث السياسية المتسارعة في المنطقة حاليا «خصوصا» إذا ما ضربت أميركا العراق؟ ماهى الحالة التى ستكون عليها الحركة السياحية فى المنطقة؟ ـ تتأثر فنادق المنطقة حاليا «ببعض التحفظات في الحركة السياحية خاصة من الدول الأوربية كنتيجة للتخوفات من تطور الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة والعراق. ونحن نتمنى أن يتم احتواء الأزمة سلميا لكن إذا تطورت ستنعكس على جميع قطاعات الأعمال في المنطقة بصفة عامة، وعلى صناعة السياحة بصفة خاصة. وكأجراء وقائي، فقد وضعت فنادقنا في المنطقة خطة عمل تهدف إلى الاستمرار في التركيز على السياحة البينية العربية كمحور أساسي، مع إتباع استراتيجية عامة تتميز بالمرونة لنستطيع توجيهها وتعديلها طبقا» للمتغيرات و التى قد تطرأ على الصعيد السياسي. «النخلة» أكبر مشروع سياحى ـ عدد كبير من سلاسل الفنادق العالمية أعلن عن النية في إدارة فنادق في مشروع جزيرة النخلة في دبي.. هل لديكم في «ستاروود» توجه أو خطة نحو إدارة فنادق تابعة لكم في المشروع؟ يعتبر مشروع جزيرة النخلة في دبي من اكبر المشاريع السياحية في منطقة الشرق الأوسط وبطبيعة الحال فإن شركة «ستاروود» تأمل في إدارة أحد الفنادق التى سوف يتم إنشاؤها وسننتهز الفرصة المناسبة في أول بادرة. ـ أخيرا ما هي آخر خططكم بشأن التوسعات التى تعتزمون القيام بها في المنطقة سواء على صعيد إدارة فنادق جديدة أو اجراء توسعات في الفنادق الحالية؟ ـ نحن نركز حاليا «على التوسع في الأسواق الرئيسية العربية مصر، المغرب، دبي، البحرين، بيروت وجنوب أفريقيا، و اختيارنا للفنادق يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية هى أن نحقق العائد المرجو للمالك، وأن نحقق عائدا للشركة وأن نساهم من خلال خبراتنا بالنهوض بالسياحة في الدول التى نعمل بها والتي تنعكس بصورة إيجابية على إقتصادياتها بالإضافة إلى توفير فرص عمل للشباب من خلال هذه الصناعة، وقد تعاقدنا مؤخرا «على اداره فندق امفيتياتر بالاس» في مدينة «صخيرات» في المغرب. وهو ينتمي لمجموعة «ذا لاكشورى كوليكشن» ونتوقع افتتاحه رسميا في نهاية العام الجاري كما نستعد حاليا لافتتاح فندق شيراتون في صيدنايا في مارس 2003 ويقع الفندق في «معرة صيدنايا» على بعد 30 كم شمال دمشق على ارتفاع 1300 متر فوق سطح البحر بين سلسلة جبال بانورامية. وحاليا يتم العمل في مشروع «فور بوينتس كويت» حيث نتوقع افتتاحه في النصف الثاني من عام 2003. ويضم المشروع 170 غرفة موزعة على 20 طابقا». وبهذا سيكون فندق شيراتون الكويت الوحيد في المنطقة الذي يضم باقة من علامات ستاروود التجارية تشمل شيراتون، سانت ريجيس، ذا لاكشورى كوليكشن وفور بيونتس. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |