الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 أكد الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني إبراهيم شكري دبدوب في حوار خاص مع موقع zawya.com تم بثه أمس ان البنوك الاجنبية لن تستطيع ان تنافس البنوك المحلية في مجال الخدمات المصرفية الاستهلاكية وسيستمر العملاء في تفضيل التعامل مع البنوك المحلية من واقع الخبرة والعلاقة الوثيقة معها. وقال دبدوب في أول حوار من نوعه لموقع اخباري على شبكة الانترنت ان نفس الامر ينطبق على مجال الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات التي تتطلب معرفة وثيقة بطبيعة وظروف العمل في كل بلد وتقديم الخدمات المصرفية للشركات فيها وهو الأمر الذي تنفرد به البنوك المحلية عن الأجنبية. وقد أثبت العديد من التجارب عدم قدرة البنوك الأجنبية على قدرتها على المنافسة في هذا المجال. وأشار دبدوب إلى ريادة البنك الوطني في مجال الخدمات المصرفية الاستهلاكية والتطور الذي حمل البنك بصمته في هذه الصناعة على المستويين المحلي والاقليمي، موضحا ان اكتشاف البنك للعديد من التغيرات الاجتماعية والديموغرافية دفعته منذ سنوات لاعادة النظر في ابتكار وتطوير قنوات جديدة من التعامل مع العملاء وطرق الاهتمام به فضلا عن التطورات التقنية التي ظهرت في الحياة المعاصرة بشكل عام من خلال ثورة الانترنت والاتصالات الحديثة، وكذلك الخطوات الحاسمة والاستثمار الضخم الذي شهده البنك للتأكد من تزوده بما يؤهله من تحقيق الريادة في هذا المجال. وقال ان مجال المنافسة الحقيقية مع البنوك الاجنبية خلال الفترة المقبلة سينحصر في مجال ادارة الاصول وتقديم الخدمات الاستثمارية وهي المجالات التي تتمتع البنوك الاجنبية فيها بخبرات أكثر من البنوك العربية. وفي مجال البنوك الاستثمارية، أكد دبدوب ان هذا المجال أمامه العديد من الفرص الكبيرة مستقبلا وقد لاحظنا اقبالا كبيرا في مجال الاستشارات الاستثمارية. وقال ان هناك العديد من الشركات التي تملكها عائلات كبيرة باتت تدرك أهمية القيام بعمليات اعادة هيكلة وكذلك عمليات الدمج والتملك لشركات اخرى. ويعد البنك الوطني من البنوك العربية القليلة التي تقدم مثل هذه الخدمات على مستوى المنطقة. وحول الخدمات المصرفية عبر الانترنت، قال دبدوب انها تحقق نجاحا كبيرا بمرور الوقت الا ان فكرة انشاء بنوك عبر الانترنت فقط لم يكن لها أي نصيب من النجاح لان العملاء في نهاية الأمر يريدون ان يتعاملوا مع بنوك ملموسة يستطيعون الوصول لها في أي وقت وبكل الطرق سواء من خلال الفروع أو الهاتف أو الانترنت، وهي السياسة التي يطبقها البنك الوطني مع عملائه. وأضاف ان التطبيقات التكنولوجية موجودة ومتاحة أمام الجميع ولذلك فان المنافسة ستنحصر في طرق تسويقها وتقديمها بما يتناسب مع احتياجات العملاء. وفيما يتعلق بالاستثمارات البديلة وصناديق التحوط، قال دبدوب ان غالبيتها له مخاطر كبيرة ولا توجد عليها رقابة ولذلك يجب تنظيمها بشكل مناسب وعدم تقديمها سوى للعملاء الذين يدركون درجة المخاطر التي تنطوي عليها. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |