الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 تحت شعار القيادة الابداعية والتجديد في ظل النزاهة والشفافية تعقد المنظمة العربية للتنمية الادارية في الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر المقبل المؤتمر العربي الثالث في الادارة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء اللبناني رفيق الحريري وبمشاركة نحو 140 خبيرا ومسئولا عربيا وخليجيا يمثلون 11 دولة بينها دولة الامارات العربية المتحدة. وصرح مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية الدكتور محمد بن ابراهيم التويجري ان الابداع والتجديد لا يمكن ان يتحقق الا في اطار مناخ اداري داعم يتصف بالنزاهة والشفافية. وأضاف التويجري أن المؤتمر يفتح آفاقا جديدة للنقاش، والحوار المهني والعملي، والعلمي، وتبادل الخبرات بين المشاركين في موضوعات تتصل بالنزاهة، والشفافية، وصولا الى الابداع، والتميز المطلوبين للادارة العربية في عصر التحديات التي باتت تطوق كافة أبعاد حياتنا ولم تعد الحياة تسمح بالسكون، فلابد من الديناميكية، والتجديد في كل نواحي الادارة ومواكبة التغيير. وأشار التويجري الى ان عقد اعمال هذا المؤتمر في لبنان يأتي ضمن السياسات والخطط التي تتبناها المنظمة بتوزيع أنشطتها لتشمل خدماتها كافة شعوب الدول العربية من المحيط الى الخليج وذلك عبر 5 محاور رئيسية تشمل القيادة الابداعية، وادارة الموارد البشرية، والتنظيم وتطوير المنظمات والنزاهة والشفافية، والمحور الفني الذي يتضمن اعمالا فنية عديدة تتصل بالادارة، وفروعها علما انه سيخصص جوائز مالية لافضل البحوث والدراسات، والاعمال الفنية بعد التقييم. وأفاد مدير المنظمة العربية للتنمية الادارية ان الخبراء والمسئولين العرب سيناقشون الرؤية المستقبلية لدور القيادات الادارية العربية، في مواجهة المتغيرات العالمية المتسارعة، وانعكاس التقنيات على الممارسات الادارية للمدير العربي، والتفكير الاستراتيجي في ادارة المنظمات العربية، وأنماط القيادات الادارية في مواجهة التغيير وادارة الابداع، علاوة على بحث استراتيجيات اعادة هيكلة القوى العاملة في ظل الترهل، والتوجه المعاصر لتقليل حجم المنظمات، وسياسات التوظيف والاستقطاب والاختيار في المنظمات المعاصرة. وذكر التويجري ان المؤتمر سيتناول الادارة الاستراتيجية للموارد البشرية في الوطن العربي، والثقافة السياسية ودور الحكومات في ترسيخ معاني النزاهة، والشفافية، وانشطة الرقابة والمحاسبة وطرق مكافحة الفساد، وصور التعاون بين الدول، والمنظمات الدولية لمحاربة الفساد، والمساءلة وتعزيز سيادة القانون، واستعراض تجارب قطرية في محاربة الفساد الاداري، ودور وسائل التنشئة الاجتماعية لرفع الوعي العام بالسلوكيات الاخلاقية، ومحاربة الفساد فضلا عن بحث كيفية قياس الاداء المؤسس كمدخل للنزاهة والشفافية. كما يبحث المؤتمر استراتيجيات التأهيل الاستثماري والتمويلي والتسويقي للمنظمات العربية، واعادة اختراع الحكومة، واستراتيجيات التأهيل التنظيمي، والاداري للمنظمات العربية، ودور أجهزة الخدمة المدنية في تطوير الاجهزة الادارية في المنطقة العربية، والواقع التنظيمي الجديد في الشركات وتأثيراته على ترتيبات، وقوى العمل (هياكل تنظيمية جديدة، وتأجير العمالة بصفة مؤقتة، والاتجاه الى تكنولوجيا العمليات، والاتجاه من الحضارة الورقية الى الحضارة الالكترونية، والاستثمار في البشر). القاهرة - حسين عبدالهادي: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |