الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 بعد ستة أعوام من النجاحات المنقطعة النظير، تحول معرض «جلف بيوتي» للعطور والتجميل والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الاسبوع المقبل، الى التظاهرة الاقتصادية الاقليمية الأبرز في مجاله والتي تظهر واقع أسواق المنطقة من هذه المنتجات والاهتمام الدولي الذي توليه أبرز الدول المنتجة للاستئثار بحصتها من سوق تقدر بحوالي 1.7 مليار دولار وتعد من أسرع الأسواق نمواً على الصعيد العالمي، فبناءً على نجاحات فاقت جميع التوقعات على مدى أعوامه الستة الماضية، نجح معرض «جلف بيوتي 2002» في دورته السابعة التي تقام خلال الاسبوع المقبل في مركز دبي التجاري العالمي في استقطاب 11 مجموعة وطنية من المانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وايطاليا واسبانيا والولايات المتحدة وتايلاند وتايوان وكوريا والصين وجنوب افريقيا، بدعم مباشر من هيئات تجارية وصناعية رسمية وبعض التجمعات الصناعية المتخصصة في تطوير صناعات العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية من هذه الدول المشهورة بانتاج هذه السلع. ويهدف هذا الدعم الدولي الى تعزيز جهود الشركات التسويقية وإبراز قوتها الانتاجية وتسهيل عملية دخولها الاسواق الاقليمية بأحدث المنتجات والتقنيات التي توصلت اليها مختبراتها وأبحاثها مما يجعل من معرض «جلف بيوتي 2002» الحدث الاقليمي الأبرز للتجار والموزعين والموردين في المنطقة موفراً لهم الفرص التجارية المثيرة بينما يتيح المعرض الفرصة لاخصائيي التجميل وتصفيف الشعر وأصحاب المنتجعات التجميلية والصحية الاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات الحديثة وآخر صيحات عالم التجميل بالاضافة الى التفاعل مع نخبة من الخبراء الذين يحضرون من مختلف انحاء العالم لشرح النظريات الجديدة في عالم التجميل والعطور. وتعد المانيا أكبر مجموعة وطنية تشارك في المعرض حيث يضم جناحها الوطني الذي ينظم برعاية وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا وبدعم جمعية صناعة وتجارة العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية (IKW) 40 شركة تحت شعار «الجمال والتقنية ـ صنع في المانيا»، ويؤكد أودو فرنزل، مدير الشئون الاقتصادية في جمعية (IKW) ان إمارة دبي ومعرض «جلف بيوتي» بالتحديد هي وراء قصة نجاح دخول المانيا هذه الاسواق بحيث تضاعفت قيمة صادراتها من منتجات التجميل والعطور منذ عام 1996 عند اطلاق المعرض ومثابرتها على المشاركة فيه لتصل الى 120 مليون دولار خلال العام 2001. اما ايطاليا فتشارك في المعرض بأكبر تجمع لها منذ اطلاق المعرض يضم 30 شركة تدعمها جهات رسمية بينها القسم التجاري الايطالي واتحاد غرف التجارة والصناعة في مقاطعة بيمونتو، وتعد أسواق المنطقة أبرز الأسواق الواعدة للشركات الايطالية التي تبرز بقوة في المعرض بمنتجات وتقنيات تتوفر في هذه الأسواق للمرة الأولى، وتعد ايطاليا من أبرز الدول المنتجة لمستحضرات التجميل والعطور ومنتجات العناية الشخصية الراقية بحيث انتجت بما قيمته 6.7 مليارات يورو يصدر منها حوالي 25% مع توقعات بنمو عائدات هذا القطاع بما يقارب نسبة مماثلة خلال العام الجاري. وتعود الولايات المتحدة الأميركية إلى المعرض بمجموعة وطنية تضم 16 شركة بعد ان تخطت تبعات احداث سبتمبر العام الماضي فتبرز في «جلف بيوتي» بقوة هذا العام خاصة ان المعرض قد فاز بشهادة القسم التجاري الفدرالي الأميركي كفرصة تجارية مميزة للشركات الاميركية من بين 83 معرضاً فقط في مختلف أنحاء العالم حازت على مثل هذا الامتياز الرسمي خلال العام 2002، وتعد منطقة الشرق الأوسط من أبرز الأسواق الواعدة للشركات الأميركية بعد التشبع الحاصل في هذا القطاع في أسواقها الداخلية وتتطلع هذه الشركات إلى أسواق التصدير الخارجية. أما جنوب أفريقيا فتدخل إلى أسواق المنطقة الجديدة بالكامل عليها بزخم سريع من خلال المعرض بمنتجات متطورة وأسعار تنافسية وتشارك للمرة الأولى بصفة رسمية تضم 25 شركة متخصصة في منتجات العناية بالشعر والبشرة والجسم والعطور والمعطرات الجسدية الطبيعية، ويعد هذا القطاع من النشاطات الانتاجية المتنامية في جنوب أفريقيا حيث تقدر عائداته بما يقارب 350 مليون دولار سنوياً. وإلى جانب هذا الحضور الرسمي يجمع هذا الحدث العالمي أكثر من 400 شركة من 26 دولة من مختلف أنحاء العالم مثل سويسرا ولوكسمبورغ وبلغاريا وبولندا وكندا ومصر وهونج كونج وسنغافورة وباكستان والهند وايران والاردن ولبنان وتركيا وعدد من أبرز المنتجين والموزعين الاماراتيين. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |