الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 تستضيف دبي الاسبوع المقبل معرض موتيكسا الخريف 2002، الذي يعد اهم حدث في الشرق الاوسط بقطاع الازياء التجاري والذي يرافقه ايضا معرض امبيانتي ارابيا المتخصص في الهدايا والتحف. والمعرضان اللذان يقامان في مركز دبي العالمي للمعارض والذي كان يعرف سابقا باسم مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 23-26 سبتمبر الحالي يمتدان العام الحالي على مساحة اكبر ويستقطبان مشاركة اوسع. وستشارك في المعرض وفود رفيعة المستوى من المملكة المتحدة وجنوب افريقيا حيث يمثل الاخيرة مجلس التصدير لقطاع الملابس واتحاد مصدري المنتجات الجلدية في جنوب افريقيا فيما يستضيف امبيانتي ارابيا ممثلين عن الاتحاد البريطاني للهدايا والمجوهرات. وقالت سالي هودجكنس، مديرة المشروع في اي آي آر اكزبينشز التي تنظم المعرض السنوي: «ان الخبراء من جنوب افريقيا يريدون تقييم رفع الصادرات الى اسواق الشرق الاوسط فيما يتطلع الخبرا البريطانيون الى زيادة حجم الجناح الوطني في امبيانتي العام المقبل». موضحة ان موتيكسا الخريف العام الحالي ينعقد بحجم اكبر يبلغ 12% من ناحية المساحة مقارنة بالعام الماضي. واضافت هودجكنسون: «ان هذا النمو يعتبر متواضعا الا اننا نسير في الاتجاه الصحيح خاصة وان 335 شركة من 25 دولة تشارك الاسبوع المقبل في موتيكسا الخريف والذي سيمتد على مساحة 3000 متر مربع ويضم 12 جناحا وطنيا». وذكرت ان الجناح التركي يعد اكبر جناح في المعرض الذي تشارك فيتنام للمرة الاولى فيه. وقالت هودجكنسون: «تظهر المشاركة الواسعة في المعرض العام الحالي مدى التمثيل الجغرافي الكبير الذي يعززه انتعاش قطاع التجزئة في الشرق الاوسط الي يقدر ان يصل الى نحو 500 مليار دولار بحلول عام 2010». واوضحت هودجكنسون: «لقد اثبت المعرض ايضا مدى اهميته كمنتدى للتبادل بين الشركات خاصة وان استبيانا اجري العام الماضي قد بين ان 87% من الزوار كانت لديهم السلطة الشرائية بقيمة تتجاوز 100 الف دولار». ووفقا لآي آي آر فإن الاقمشة وملبوسات الاطفال تشهد اقبالا قويا في الشرق الاوسط. واوضحت هودجكنسون: «يتجاوز الطلب السنوي على الاقمشة والمنسوجات في الشرق الاوسط 11.4 مليار دولار ما يعد اكبر حصة للفرد في العالم. كما ان الامارات لوحدها يوجد فيها 31 الف شركة تعمل في مجال المنسوجات والاقمشة وتجارتها». وقالت هودجكنسون: «كما ان النمو السكاني في انحاء العالم العربي يغذي الطلب على ملابس الاطفال حيث اشار احدث تقرير للتنمية البشرية العربية ان تسعة ملايين من سكان منطقة الخليج البالغ عددهم 28 مليون نسمة هم دون سن الرابعة عشرة». ويعتبر الوفد التركي ممثلا باتحاد ايجة للمصدرين الذي يتخذ مدينة ازمير مقرا له من اضخم وفد مشارك في موتيكسا الخريف حيث تمتد اجنحة الشركات التركية على قاعتين من قاعات مركز دبي العالمي للمعارض. ويضم الجناح التركي 43 شركة ويمتد على مساحة 936 مترا مربعا حيث قالت صلدا سهريلوغو من اتحاد المصدرين :سلقد زدنا مساحة الجناح بنسبة 52% لدفع الصادرات التركية للمنطقة وليكون بمثابة جسر بين مؤسسات القطاعين العام والخاص. كما ان ذلك يعد نتيجة مباشرة للمشاركة التركية الناجحة في موتيكسا الربيع الذ شاركت فيه 37 شركة». وتعرض الشركات التركية مجموعة واسعة من المنتجات ابرزها الاحذية والمنتجات الجلدية بواقع 36 عارضا و7 شركات للملابس والتصدير. ووفقا لاتحاد ايجة فقد بلغ اجمالي الصادرات التركية من المنتجات الجلدية والملبوسات الجاهزة لاسواق الشرق الاوسط العام الماضي 6.2 مليارات دولار. وقالت سهريلوغو: «نريد زيادة صادراتنا للمنطقة الى ما بين 4-5 اضعاف خلال السنوات الخمس المقبلة». في الاثناء وسعت الصين من مشاركتها في المعرض بعد مشاركتها الناجحة للمرة الاولى العام الماضي حيث ينظم مركز الصين للترويج في دبي ومنظمة التجارة الدولية جناحا بمشاركة 16 شركة. ومن الاجنحة الوطنية الاخرى المشاركة في المعرض قبرص وبريطانيا وكندا وايطاليا وفرنسا وهونغ كونغ والبرازيل وتايلند واسبانيا. ويشهد المعرض اطلاق تشكيلة الملابس الخفيفة للرجال في الشرق الاوسط من قبل شركة ليروس الالمانية والتي حازت على وكالتها العامة في الخليج شركة مدسبورتس في دبي التي يملكها الشيخ سعيد بن محمد بن خليفة آل مكتوم. وتتوجه ملابس هذه الشركة للفئة العمرية بين 18-40 عاما. وقال محمد آدم مدير عام مدسبورتس: «اننا نطلق هذه العلامة التجارية في الشرق الاوسط بهدف التعاقد مع موزعين اقليميين كما اننا سنفتتح متاجر تحت اسم لوريس في دبي في المستقبل القريب». وتشارك مدسبورتس للمرة الثالثة في موتيكسا وزادت حجم جناحها بنسبة 7% مقارنة بالمشاركة السابقة. وقال سانجي بال مدير التسويق في الشركة: «نحتاج لجناح اكبر لأننا، الى جانب اطلاق علامة ليروس، سنعرض تشكيلة شتاء 2002 وصيف 2003 لملابس الرجال من الشركة التركية سارار». ومنذ حصولها على الوكالة الحصرية في الخليج لعلامة سارار عام 1999 حققت مدسبورتس نموا سنويا في المبيعات بنسبة تراوحت بين 35-40% حيث تتوفر منتجات سارار حاليا عبر 20 شركة في 25 متجرا في الخليج فضلا عن 15 متجرا في الامارات. ولا يزال امبيانتي ارابيا الممتد على مساحة 300 متر مربع معرضا متواضعا الا ان الشركة المنظمة ترى انها تسير في مسار النمو بالنسبة له. وقالت هودجكنسون: «المعرض اكبر بقليل هذا العام مقارنة بالعام الماضي وهو امر نعتبره ناجحا مهما كان هذا النجاح صغيرا ونرى ان المعرض سيشهد انطلاقة حقيقية العام المقبل ونعمل حاليا على عدد من المبادرات المبتكرة الرامية لتعزيز هذا الحدث». وقد صمم امبيانتي ارابيا لخدمة سوق الهدايا والتحف الفاخرة في الخليج التي تقدر قيمة هذه السوق فيها بعدة مليارات من الدولارات والتي تنمو سنويا بنسبة 10% وفقا لآي آي آر. ويشهد المعرض مشاركة جناح وطني لجمهورية داغستان الذي يضم نحو 10 شركات تعرض منتجات مصنوعة من الفضة والخشب الفاخر والاشغال الحرفية الثمينة. كما يشارك فيه للمرة الاولى مجلس ترويج الصادرات الهندي الذي يضم في عضويته اكثر من 6000 شركة. وترى الشركة المنظمة ان امبيانتي آرابيا يحمل امكانية قوية للاستمرار بنمو كبير خلال الدورات المقبلة خاصة وان بريطانيا تعتزم المشاركة فيه العام المقبل بجناح وطني وكذلك قوة الاسواق في المنطقة. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
