الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 قالت نشرة اخبار الساعة ان الاجتماع الوزارى العادى لمنظمة «اوبك» لتحديد مستويات الانتاج للدول الاعضاء فى المنظمة خلال الربع الاخير من هذا العام المزمع عقده فى مدينة اوساكا اليابانية اليوم الخميس سيضع اوبك امام خيارات صعبة فى خضم الغموض الذى ينتاب اسواق النفط العالمية الحالية. ورأت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى افتتاحيتها ان اوبك امام معادلة صعبة تتكون من متغيرين فقط الاول رفع معدلات الانتاج والثانى الابقاء على المعدلات الحالية معتبرة ان الاقرار باى زيادة على معدلات الانتاج لا تعدو كونها «تحصيل حاصل» فى ظل هذه التجاوزات القياسية لبعض اعضاء المنظمة ومع ذلك فاذا ما تم اقرارها رسمياً فقد تسبب انخفاضا كبيرا فى اسعار النفط التى هى فى الاساس تراوح عند مستويات مرتفعة نسبيا. ونبهت النشرة فى هذا السياق الى ان هذه الزيادة يمكن ان تضعف كثيرا من الموقف التفاوضى لمنظمة «اوبك» مع الدول النفطية غير الاعضاء التى ستجد المبرر لزيادة معدلات انتاجها هى الاخرى ونتيجة كل ذلك يمكن ان يكون هناك عدم التزام الجميع بالحصص المقررة وبالتالى انهيار اسعار النفط وتكرار السيناريو ذاته الذى شهدته اسواق النفط العالمية فى عام 1998. كما نبهت الى ان الابقاء على مستويات الانتاج الحالية سيفقد المنظمة جزءا من حصتها فى السوق العالمية خاصة ان سلسلة التخفيضات الانتاجية التى نفذتها دول «اوبك» العام الماضى وظلت تلتزم بها رسميا حتى الآن دفعت بانتاج المنظمة الى ادنى مستوياته منذ نهاية الثمانينيات وبالاضافة الى ما يمكن ان يترتب على ذلك من تراجع فى ايرادات الدول الاعضاء. وفى ختام تعليقها خلصت نشرة «اخبار الساعة» الى ان الابقاء على الوضع الراهن لمعدلات الانتاج وغض الطرف عن ظاهرة تجاوز الحصص من قبل بعض اعضاء المنظمة سيؤثر سلبا فى وحدة المنظمة وتماسكها وسيضعف كثيرا من موقفها التفاوضى مع الدول وخارجها . وام الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |