الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 صرح وزير النفط والموارد الطبيعية الباكستانى عثمان أمين الدين أن باكستان ستقدم الضمانات الامنية لمشروع مد أنابيب الغاز الطبيعى من حقول الغاز جنوب تركمانستان الى سواحل باكستان عبر الاراضى الافغانية بطول 1500كم. وقال فى ختام اجتماعات اللجنة القيادية التى جرت فى كابول بمشاركة ممثلى الدول الثلاث باكستان وتركمانستان وأفغانستان أن الحكومة الباكستانية على استعداد لتأمين سلامة الانابيب. ومثل تركمانستان فى الاجتماع نائب رئيس الوزراء يلى قربان مرادوف كما مثل أفغانستان وزير المناجم والصناعة جمعة محمد محمدى حيث اتفق ممثلو الدول الثلاث على توقيع عقد المشروع فى أكتوبر المقبل. وقال الوزير الافغانى محمدى فى تصريح صحفى أن طول أنابيب الغاز الطبيعى التى ستمر فى الاراضى الافغانية سيبلغ نحو نصف المسافة الكلية وسيكلف المشروع 2.5 مليار دولار وستكون سعة الضخ 15 مليار قدم مكعب سنويا مضيفا بأن المشروع سيساهم فى اعادة الاعمار وتطوير الاقتصاد وخلق فرص عمل للالاف كما سيغطى احتياجات البلاد من الغاز المسال. وقال نائب رئيس وزراء تركمانستان قربان مرادوف أن حكومته أعطت الاولوية لهذا المشروع فى اطار سياستها الخارجية واتخذت بعض الخطوات العملية وأن هذا المشروع سيساهم فى تقدم وازدهار المنطقة. يذكر أن رؤساء تركمانستان وأفغانستان وباكستان وقعوا اتفاقية بالعاصمة اسلام أباد فى مايو الماضى لبدء تنفيذ مشروع مد أنابيب الغاز من حقول الغاز الطبيعى فى «دولت اباد» جنوب تركمانستان الى ميناء جوادر عبر الاراضى الافغانية وجرى عقد أول اجتماع للجنة القيادية فى عشق اباد تركمانستان فى يوليو الماضى. وقالت مصادر مطلعة أن وفدا فنيا من البنك الاسيوى للتنمية سيقوم بزيارة عواصم الدول الثلاث لاعداد صيغة نهائية لشروط التعاقد. وتعلق باكستان أهمية كبيرة على تنفيذ هذا المشروع بعد أن تعثر مشروع مماثل لمد أنابيب الغاز الطبيعى من ايران الى الهند عبر باكستان بسبب التوتر السائد بين الاخيرتين. وام الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |