افتتح الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة صباح أمس فعاليات الدورة الجديدة لمعرض تايلند 2002 والذي يعد المعرض الأول الذي يقام بمركز اكسبو في موقعه الجديد ويأتي بعد يوم واحد من حفل تدشين المركز وتنظمه ادارة ترويج الصادرات في وزارة التجارة التايلندية وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة ويستمر المعرض حتى يوم غد «الخميس». يشارك بالمعرض أكثر من 200 شركة ومؤسسة تايلندية في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمات بمختلف فئاتها. وشارك في افتتاح فعاليات المعرض بصحبة رئيس الديوان الأميري بالشارقة سوفارن فاليساتين نائب وزير التجارة التايلندي والسفير التايلندي لدى الدولة وبانبوت هونج تونج مدير عام دائرة ترويج الصادرات وأحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة وسوبنتشاي نائب مدير هيئة ترويج الصادرات وأعضاء مجلس ادارة الغرفة وسعيد عبيد الجروان المدير العام بالاضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال. وقام الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي يرافقه الضيوف بجولة تفقدية في أرجاء المعرض شملت مختلف الأجنحة والمنصات التي تعكس المستوى المتميز من الصناعة التي وصلت اليها تايلند باستخدام التقنيات العالمية الحديثة والتي فتحت الأسواق العالمية أمام المنتجات التايلندية. وأكد أحمد المدفع في تقديم له بهذه المناسبة ان تواصل نجاح تنظيم هذا المعرض يؤكد مدى قوة العلاقات الاقتصادية بين الامرات وتايلند ويساهم الى تعاظم فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين الجانبين. واشار الى اهتمام الغرفة بتهيئة كافة السبل أمام فعاليات القطاع الخاص المحلي للاستفادة من هذا المعرض والسعي الى انجاح كافة الاتصالات المباشرة مع العارضين التايلنديين لتدارس الفرص الاستثمارية والعروض التجارية المتاحة الأمر الذي يعزز بجملة من حجم المبادلات التجارية ويسهم في تطوير الشراكة الاستثمارية بين مملكة تايلند ودولة الامارات خاصة ودول المنطقة عامة. وأشار المدفع الى تنوع أجنحة المعرض التايلندي وتعدد المعروضات من منتجات ومشروعات خدمية وانتاجية يفسح الطريق أمام البحث في أفضل الوسائل لاقامة مشروعات استثمارية مشتركة تخدم كلا الجانبين وباسهام من المهتمين من فعاليات القطاع الخاص. ونوه في هذا الصدد الى ضرورة الاستفادة من حوافز ومزايا الاستثمار في الشارقة ولا سيما في المناطق الحرة للامارة والتي يمثل عوائد مشروعاتها نسبا مرضية للمستثمرين ورجال الأعمال. ومن جهته أعرب سوتيساك لاهاو تشيوين عن سعادة حكومته في تنظيم هذا المعرض للسنة الثامنة على التوالي في الامارات مشيرا الى ان معرض هذا العام يعد أكبر معرض للمنتجات التايلندية تنظمه تايلند في الخارج ويشارك فيه أكثر من 200 عارض تايلندي يمثلون عددا من القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية في تايلند منها: مواد البناء، قطع غيار السيارات، الاكسسوارات، اجهزة الاتصال الفضائي، الملابس والمنسوجات، المنتجات والمعدات الطبية، لعب الاطفال والهدايا، الازهار الطبيعية والاصطناعية، المنتجات الجلدية والاحذية، المواد الغذائية والمشروبات الخفيفة والاطعمة المعلبة، المنتجات الكيماوية، الادوات الكهربائية، المعدات والتجهيزات المنزلية، الاثاث والمفروشات وغيرها. وتابع انه بالاضافة الى هذه القطاعات فسيتواجد بالمعرض ممثلون عن وزارة الاقتصاد التايلندية لتقديم أية معلومات تجارية حول فرص التجارة والاستثمار في تايلند خاصة وان تايلند تعد احد مراكز جذب الاستثمارات الاجنبية في آسيا. كما سيشارك في المعرض عدد من شركات قطاع الخدمات مثل القطاع الطبي والعلاجي والمستشفيات الخاصة وهيئة الأطعمة الحلال وعدد من الفنادق وشركات السياحة تحت مظلة هيئة ترويج السياحة التايلندية والتي لها مكتب تمثيلي في الشارقة بدولة الامارات. وذكر لاهاوتشيوين إلى ان صادرات تايلند الى الامارات بلغت 639.1 مليون دولار عام 2001 محققة زيادة نسبتها 8.57% مقارنة مع العام 2000 حيث بلغت قيمتها 588.6 مليون دولار. وتحتل تايلند المرتبة 12 بين الدول التي لها تبادل تجاري مع الامارات. في حين بلغت قيمة واردات تايلند من الامارات ملياراً و525.8 مليون دولار أميركي عام 2001 مقابل مليار و775.5 مليون دولار عام 2000 بنقص 14% وذلك نسبة الى انخفاض أسعار النفط. وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ملياري و164.9 مليون دولار عام 2001 مقابل ملياري و364.1 مليون دولار عام 2000 بانخفاض نسبته 8.43% نسبة الى انخفاض أسعار النفط. وتتركز صادرات تايلند الى الامارات في الاقمشة، الملابس الجاهزة، الوقود المكرر، الاحذية، اجهزة الاستقبال التلفزيوني، الارز، المجوهرات والاحجار الكريمة، الآلات، قطع غيار السيارات وغيرها. وقد زادت نسبة صادرات تايلند في بعض القطاعات مثل 23.3% أجهزة التكييف 262.4%، الوقود المكرر 27، 8%، الأحذية 40.7%، الأرز 45.5% المجوهرات وقد ساعدت عدة عوامل على استمرار الطلب على المنتجات التايلندية منها الاسعار المعقولة لعائدات النفط على مدى العام بالاضافة الى انخفاض قيمة (البات التايلندي) مقابل الدولار. وتابع ان اهمية الامارات ليس فقط كونها احد الاسواق الرئيسية للمنتجات التايلندية وانما احد اهم مراكز اعادة التصدير في المنطقة حيث تعبر من خلال المنتجات التايلندية الى العديد من دول منطقة الخليج والشرق الاوسط وافريقيا وغيرها. واشار الى ان اجمالي صادرات تايلند الى العام بلغت 65 مليارا و367 مليون دولار عام 2001 مقارنة مع 69 مليارا و624.2 مليون دولار عام 2000. في حين بلغ اجمالي واردات تايلند من العالم 61 مليارا و824.7 مليون دولار عام 2001 مقابل 62 مليارا و181 مليون دولار عام 2000. وبلغ اجمالي حجم التجارة العالمية مع تايلند 127 مليارا و200.7 مليون دولار عام 2001 مقابل 131 مليارا و805.3 ملايين دولار عام 2000. ويذكر ان المعرض مخصص للتجار ورجال الاعمال والمستثمرين فقط من الساعة 10 صباحا الى 1 ظهرا ومن الساعة 4.30 الى 9.30 مساء عدا آخر يوم الخميس 19 سبتمبر حيث تخصص الفترة المسائية من الساعة 4.30 الى 8.30 للتجار والجمهور
