نظم بنك أم القيوين الوطني حفلا ختاميا للدفعة الاولى من متدربي البرنامج الخاص بالتطوير المصرفي من ابناء الدولة والعاملين في البنك ظهر امس، وذلك بمركز التدريب بمبنى البنك بدبي، والذي حضره عبدالله محمد المرزوقي المدير العام بالوكالة بهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» وحميد القطامي المدير العام بمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية وعبدالقادر الخاجة المدير العام بمركز التدريب العالمي بالاضافة إلى مسئولين من البنك.واستفاد من البرنامج نحو 12 متدربا من مختلف فروع البنك بالدولة، وقال عادل السماك نائب المدير العام ببنك ام القيوين الوطني: هذا البرنامج يعد الاول من نوعه في الدولة وقد كان عملاً مشتركاً بين بنك ام القيوين الوطني وهيئة تنمية الموارد البشرية الوطنية «تنمية» ومركز التدريب العالمي بغرض توظيف وتدريب وتأهيل مجموعة من مواطني الدولة للعمل بالقطاع المصرفي، مضيفا ان البنك حقق نسبة توطين نحو 28%، وهي النسبة الاعلى بين البنوك الوطنية العاملة بالدولة. واتساقا مع توجهات هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» في تقديم خدمات التوظيف والتدريب للمواطنين، وتقديم الدعم اللازم للباحثين عن عمل من المسجلين لديها وايجاد فرص وظيفية مناسبة لهم، ومع توجهاتها ومن جهة اخرى في مساعدة اصحاب العمل لسد احتياجاتهم من العمالة الوطنية ذات المهارات الوظيفية عالية الجودة تم تطوير برنامج تنمية الوطني للتطوير في المجال المصرفي بالتعاون مع بنك أم القيوين، ويعتبر هذا المشروع احد المشاريع الحيوية الهادفة لتوفير فرص العمل المناسبة للمواطنين في القطاع المصرفي، ويمثل حلقة مهمة في سلسلة المشاريع الحيوية التي تطمح «تنمية» من خلالها لتعزيز فرص توظيف الباحثين عن عمل من خلال توفير التدريب العلمي والنظري قبل المباشرة الفعلية في العمل وذلك وفق ما يقرره اصحاب الاعمال. وفي هذا الاطار تم اختيار 15 باحثا عن عمل من المواطنين المسجلين بالهيئة ليتم تدريبهم ليكونوا موظفين متدربين وفق برنامج تدريبي مصمم على مدى 14 اسبوعا مجموع 420 ساعة لتغطية الجوانب النظرية والعملية المطلوبة للعمل المصرفي. ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات تشمل: اللغة الانجليزية، مهارات استخدام الحاسب الآلي، العمليات البنكية وانواعها، والمهارات التسويقية وخدمة العملاء والتنمية الذاتية ويشكل التدريب على رأس العمل جانبا مهما وبارزا في هذا البرنامج. واشاد عبدالله المرزوقي، مدير عام الهيئة بالوكالة، بالتعاون مع بنك أم القيوين الوطني وحرصه على توفير فرص العمل للمواطنين، كما ركز على اهمية الدعم الذي تقدمه الهيئة تجاه تدريب المواطنين وفق احتياجات البنك من المهارات المهنية. واكد المرزوقي اتجاه الهيئة للبرامج التدريبية القائمة على مبدأ التدريب مقابل التوظيف حيث تعمل هذه النوعية من البرامج على خلق شراكة حقيقية بين «تنمية» واصحاب العمل لخدمة اطراف عدة: حيث يضمن للباحث فرصا وظيفية مناسبة وتدريبا عملياً، فان الهيئة تقوم على توفير عمالة مدربة ومؤهلة حسب الاحتياجات الوظيفية ذات مهارات عملية متناغمة مع الوظيفة التي سيعين عليها بعد الانتهاء من البرنامج التدريبي، كما اشاد المرزوقي بجهود المركز العالمي للتدريب وما تلقيه المؤسسات التدريبية من دور في اعداد البرامج التدريبية المناسبة لاحتياجات اصحاب العمل من المهارات الوظيفية المختلفة والتي يجب توفرها في الباحث عن عمل، ونوه بتعاون اصحاب العمل في عملية اعداد ومتابعة التنفيذ، وتقييم المنهج الدراسي وفق الاحتياجات الفعلية، مشيرا إلى ان دور «تنمية» يتأتى من توفير فرص عمل للباحثين وتدريبهم، والدعم المادي لبرنامج التدريب ومن ثم التوظيف في القطاعات الاقتصادية المختلفة. وذكر المرزوقي ان هناك العديد من الشركات والمؤسسات العاملة بالدولة حريصة على دفع موظفيها للالتحاق بمثل هذه البرامج، اضافة إلى قيام 8 من البنوك بالدولة للمشاركة في هذه البرامج. واثنى مدير دائرة الموارد البشرية ببنك ام القيوين، على جهود «تنمية» في الاعداد الجاد لهذا البرنامج التدريبي الذي يتناسب مع الاهمية التي يوليها البنك في رفع نسبة اسهام المواطنين فيه، وشدد على اهمية مبدأ التدريب على رأس المال لما له من فائدة ملحوظة على تحسين مهارات الباحثين عن عمل وفق الاحتياجات الفعلية للبنوك بالدولة، ورحب بالتعاون المستقبلي مع الهيئة في برامج مشابهة لما يخدم مصلحة جميع الاطراف. كتبت أمينة الزرعوني:
