قال جيرهارد شميت مؤسس شركة موبيلكوم المتعثرة للاتصالات أمس انه بعد التوصل الى خطة انقاذ تدعمها الحكومة أصبحت الشركة في وضع افضل يسمح لها ببدء محادثات حول مستقبلها مع فرانس تليكوم شريكتها التي قررت عدم تزويدها بالمال. وقال شميت المدير التنفيذي السابق للشركة للتلفزيون الالماني «الشركة سدت عجزها في السيولة ويمكنها ان تتفاوض بهدوء مع فرانس تليكوم. وبامكانها مواصلة نشاطها بشكل معتاد وان تنشط في قطاعات الاعمال الحالية والامر المهم بوجه خاص هو استطاعتها الاستمرار في الاستثمار في مجال المستقبل وهو شبكات «يو.ام.تي.اس» التي تمثل الجيل الجديد من التليفون المحمول». ويوم الاحد تدخلت الحكومة الالمانية التي تواجه انتخابات عامة في مطلع الاسبوع المقبل لانقاذ الشركة فأعلنت تقديم قروض ميسرة لها بقيمة 400 مليون يورو «391 مليون دولار» من بنوك الدولة لضمان استمرارها في عمليها بعد ان قطعت شركة الاتصالات الفرنسية عنها التمويل الحيوي الاسبوع الماضي. وتقدم صفقة الانقاذ دعما فوريا لشرودر في الانتخابات اذ تحول دون تسريح 5500 عامل اذا انهارت الشركة وهو الامر الذي قد يؤدي الى تحول كبير في مسار الحملة الانتخابية. وهاجم ادموند ستويبر زعيم المحافظين الحكومة واتهمها بانها تسببت في الازمة التي تعاني منها موبيلكوم وذلك من خلال المبالغة في تحصيل رسوم تراخيص الجيل الثالث من شبكات الهاتف المحمول «يو.ام.تي.اس» من شركات الاتصالات عام 2000. وتقضي شروط المزاد باعادة الترخيص للحكومة اذا افلست الشركة