عقد في مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي صباح امس الاول الاجتماع الاول للجنة التنسيق المشتركة بين الغرفة والسفارة السويسرية ومجلس رجال الأعمال السويسريين في أبوظبي. وقد حضر هذه الجلسة من المباحثات محمد عمر عبد الله، المدير العام للغرفة، وعن الجانب السويسري السفير فرانسوا باراس كنوت روبريخت، رئيس مجلس رجال الأعمال السويسريين. وفي بداية اللقاء أعرب المدير العام للغرفة عن تفاؤله للوتيرة التي يسير عليها عمل الجانبين فيما يختص باللجنة المشتركة. وقال ان علاقات البلدين علاقات طيبة وتبعث على التفاؤل واننا في الغرفة قد عملنا على تطعيم كادرها المفاوض مع الجانب السويسري بعناصر من الغرفة يمتلكون الدراية الواسعة والحنكة لمتابعة كافة النشاطات بين الجانبين، والغرض من ذلك هو بناء آلية لمتابعة كافة مجالات التواصل وخلق الأرضية الملائمة لاخراج كافة النشاطات المشتركة الى حيز التنفيذ وبما يعود بالنفع والفائدة على رجال الأعمال في كلا البلدين. ومن ضمن المقترحات التي تقدمت بها الغرفة أيضا أن يوقع الطرفان على «مرجعيات عمل» اللجنة ليتم تحديد الأطر والضوابط التي تربط الأطراف الثلاثة في سبيل رغبتهم المشتركة في اقامة علاقات تجارية واقتصادية متطورة ومتوازنة لخدمة قطاع المال والأعمال في كلا البلدين، والتي سيتمخض عنها انشاء «لجنة التنسيق المشترك» للعمل على تبادل المعلومات وعقد اللقاءات الدورية والعمل على تشجيع اقامة المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا ودراسة وتصميم وتقديم الخطط والاقتراحات لتوطيد العلاقات الثنائية واصدار التوصيات الى مختلف اللجان بين البلدين الصديقين. وقد التزم جانب الغرفة بتوفير كافة المعلومات التي من شانها أن تساعد الجانب السويسري في تسهيل مهامه في الجوانب التجارية والتعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار والخدمات الى جانب انه سيكون هناك تنسيق بين كافة الأطراف في تفعيل عمل البعثات والوفود التجارية وفي استقبال رجال الأعمال والخبراء. ومن جانبه أشار السفير السويسري الى أن هناك الكثير من المشاريع المشتركة بين الامارات وسويسرا وهي مدرجة ضمن الدليل التجاري بين الدولتين، وأن هناك العديد من الوفود التي ستزور دولة الامارات، منها وفد مكون من خمس شركات كبرى الى أبوظبي والعين في نهاية شهر اكتوبر المقبل. كما نوه السفير السويسري الى أن السفارة تسعى حاليا الى تخصيص شهر يناير المقبل للعناية بالصحة وشهر فبراير للعناية بالبيئة وشهر مارس للاغذية السويسرية المتخصصة وستتوالى الأشهر للعناية بأحد المجالات الحيوية التي تهم الجانبين.