ويشير عبدالله سالم الطريفي الوكيل المساعد للشئون الاقتصادية الدولية بوزارة الاقتصاد والتجارة إلى ان الصناعة المعرضية في دولة الامارات احتلت دورا متميزا ، ليس على الصعيد الاقليمي فحسب وانما على الصعيد الدولي أيضا. وان استقطاب المعارض في الدولة لرجال الأعمال والمتخصصين وحتى الحكومات للمشاركة فيها اضافة الى المساحات المخصصة التي باتت محجوزة لسنوات مقبلة من قبل الشركات العالمية يعتبر دليلا واضحا على نجاحها وتطورها. فالصناعة المعرضية تعتبر من أهم الوسائل الترويجية والتعريفية بالتطور الحاصل في الأنشطة الاقتصادية وفروعها المختلفة سواء كانت الانتاجية منها أو الخدمية لتسويقها محليا وعالميا وتحقيق الانسيابية المطلوبة لها، اضافة الى كونها وسيلة مهمة للتعرف على ما توصلت اليه التقنيات الحديثة عالميا من خلال مشاركة الشركات العالمية المنتجة لها. واذا ما أخذنا في الاعتبار اتساع نطاق تجارة الخدمات في العالم والذي يبلغ 60% من الناتج المحلي الاجمالي العالمي وكذلك متطلبات تطبيق قرارات منظمة التجارة العالمية، أدركنا الدور الكبير الذي ينتظر أن تقوم به المعارض في عملية الترويج دعما للاقتصاد القومي وقد بلغت الصناعة المعرضية في الدولة مداها عندما تعددت أنواع المعارض فيها، حيث ان هناك معارض اقتصادية وأخرى عسكرية وثقافية وجميعها شهدت تفوقا كبيرا ونجاحا باهرا من خلال الصفقات التجارية التي عقدت خلالها، ويتماشى ذلك مع الاستراتيجية التنموية للدولة ضمن الرؤية المستقبلية للاقتصاد الوطني في ان تكون الدولة مركزا تجاريا مهما لدول العالم المختلفة تعقد فيها الصفقات الكبيرة وتعرض فيها المنتجات المختلفة والتقنيات الحديثة