تموج السوق العقارية في دولة الامارات بالحركة والنشاط فخلال الصيف خرجت مشروعات عملاقة في امارة دبي لتلقي الضوء على نشاط آخر في القطاع العقاري بخلاف الوضع التقليدي السائد منذ سنوات، وأصبح التسويق العقاري يعتمد على أساليب أكثر حداثة يتماشى مع الرؤية المستقبلية للامارة التي تتجه إلى هذا المستقبل وفق رؤى بعيدة المدى. واذا كانت السوق العقارية في دولة الامارات بشكل عام تتميز بالانفتاح مما حدا ببعض أو كل الدول المجاورة الى ان تحذو حذوها وتفتح المجال أمام المستثمرين بالتملك بعد ان كانت تمنع ذلك فإن المترقب لخطوات امارة دبي يجدها تعمل على الابتكار لا التقليد وفق مفاهيمها ورؤيتها وضمن منظومتها المخطط لها بعناية لدبي الحديثة. ومن هنا جاء استكمال خطوات الوجه الحديث عبر هذه المشروعات خاصة بعد نجاح مشروعات حضارية معمارية حديثة مثل النخيل وتلال الامارات، والتي تدفق إليها كم هائل من الاستثمارات بهذه المشروعات التي تم تسويقها بنجاح باهر. والمستثمر عندما يقبل على الشراء والتملك بهذه المشروعات فهو يعلم انه الرابح والمستفيد نظرا للتسهيلات المقدمة سواء في طرق السداد، أو التكاليف وقيمة المشروع سواء القيمية أو المكانية وموقع الامارة ومستقبلها بالاضافة إلى سهولة الاجراءات وغيرها. إن الاقبال والتوجه لاقامة مثل هذه المشروعات ومواعيد الطرح بالاسواق وأمام المستثمرين يؤكد على نجاح المخططين خاصة وان هناك أموالا عائدة من الخارج، كما ان العقار يمثل في الوقت الحالي أفضل الأوعية الاستثمارية الموجودة على الساحة، كما ان الأمن والأمان والاستقرار والثبات في السياسات القائمة تعد من أهم عوامل النجاح وإقدام المستثمرين سواء من داخل الدولة، أو من خارجها يؤكد صدق ما نذهب إليه، وقد نجحت دبي في الاستحواذ على ثقة الجميع ويقول أحد هؤلاء المستثمرين «اننا عندما نستثمر أموالنا هنا فذلك لاننا متأكدون ان مشروعات دبي دائما ناجحة». «المحرر»