اعلن عبدالباسط الجناحي المدير العام لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ان مركز الاعمال الذي يضم المكاتب المخصصة لادارة مشاريع الشباب، التي ستمنحها المؤسسة موافقتها سيكون جاهزاً لاستقبال اصحاب المشاريع بدءاً من الشهر المقبل وقال الجناحي خلال لقائه بعدد من اصحاب المشاريع في جولة تفقدية لمركز الاعمال في الطابق 24 بأبراج الامارات ان الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ولي عهد دبي وزير الدفاع سيقوم بافتتاح المركز ويجري لقاءات مع عدد من الشباب اصحاب المشاريع. وكشف الجناحي عن ان عدد طلبات المشاريع التي تلقتها المؤسسة منذ الاعلان عن تأسيسها في يونيو الماضي بلغ 500 مشروع وان المؤسسة لم تكن تتوقع تلقى مثل هذا العدد الكبير من المشاريع مشيرا الى انه يجرى حاليا دراسة كافة المشاريع واعطاء الموافقة النهائية عليها. كما اعلن عن ان المؤسسة ستوقع خلال الاسابيع المقبلة اتفاقية مع الامم المتحدة للاستفادة من برامج تطوير المشاريع كما يجري التفاوض ايضا مع عدد من الجامعات والكليات داخل الدولة وخارجها بهدف توفير كافة اوجه الدعم للمشاريع التي تحظى بموافقة المؤسسة وقال الجناحي خلال لقائه بالشباب ان المؤسسة تتفاوض ايضا مع تجاري دوت كوم للحصول على افضل العروض الحكومية التي يمكن ان تستفيد منها مشاريع الشباب خصوصا بعد ان امر الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتخصيص 5% من المشتروات الحكومية لصالح مشاريع الشباب. ويضم مركز الاعمال الذي يقع في الطابق 24 بمكاتب ابراج الامارات مساحات شاسعة لمكاتب مشاريع الشباب ويضم كل مكتب الاثاث اللازم وجهاز تليفون خاص وجهاز كمبيوتر مزوداً بكافة البرامج، كما يحوي المركز اماكن لتخليص معاملات المشاريع مع الدوائر المحلية والوزارات الاتحادية. وقال الجناحي ان مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب تتكون من اربعة اقسام هي مركز الاعمال وقسم التمويل وقسم المشتريات الحكومية وقسم شركات الامتياز والتطوير ويوجد مستشارون داخل المؤسسة في كافة الاقسام على استعداد لتقديم المساعدات والاستشارات اللازمة للمشاريع. وردا على سؤال حول عدم كفاية الفترة الزمنية المحددة بعام امام اصحاب المشاريع لاخلاء مواقعهم في مركز الاعمال اكد ان المؤسسة يمكن ان تعطي مهلة ثلاثة اشهر اضافية وربما اكثر اذا رأت ان المشروع بحاجة الى استمرار الدعم لكن يظل شرط العام باقيا بهدف افساح المجال لمشروع اخر للاستفادة من دعم المؤسسة. واكد الجناحي استمرار الدعم للمشاريع في حالة خروجها من مركز الاعمال من خلال قسم المشتروات الحكومية في المؤسسة والمسجل لديه المشروع غير انه قال انه في حالة زيادة عدد الموظفين في المشروع الى اكثر من 50 موظفا وتحقيق ارباح بحوالي 10 ملايين درهم يمكن في هذه الحالة ان توقف المؤسسة دعمها للمشروع طالما اصبح قادرا على الاستمرار بمفرده. واشاد عدد كبير من الشباب اصحاب المشاريع والذين تقدموا بافكار مشاريعهم للمؤسسة والتقتهم «البيان» بالتفاعل الكبير مع المسئولين بالمؤسسة واكدوا انهم لاقوا استجابة كبيرة لمشاريعهم وشددوا على ان التسهيلات التي توفرها المؤسسة تضمن النجاح للمشاريع وتسهل انخراطهم بمجال العمل الحر. الدفعة الاولى مريم حسين البلوشي حاصلة على بكالوريوس من كلية التقنية وتعد رسالة ماجستير في ادارة الاعمال والتسويق باميركية دبي حصلت على موافقة مبدئية على المشروع الذي تقدمت به الى مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب كما تقول وتضيف انها لم تكن تتوقع سرعة استجابة المسئولين في المؤسسة على مشروعها الخاص في مجال تكنولوجيا المعلومات وخلال اسبوع تم حجز مكتب ليّ ضمن مكاتب مشاريع الشباب في الطابق 24 بأبراج الامارات والحقيقة انني بدأت بعد ان لاقيت استجابة جيدة من المسئولين احس بأن طموحاتي في الطريق للتحقيق، فقد اخترت فكرة مشروعي من واقع دراستي، واجريت دراسة جدوى منذ عامين كشفت عن النجاح الذي يمكن تحقيقه خصوصا وان الفكرة جديدة في السوق. وتؤكد مريم ان مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ابرز المشاريع الخلاقة التي اوجدتها حكومة دبي لمساعدتنا كشابات وشباب لدخول مجال حر، ونتوقع بأن نحصل على دعم لا محدود خصوصا واننا سنكون بمثابة الدفعة الاولى من الشباب التي ستحصل على دعم المؤسسة مما يعني ان دعما كبيرا سوف يوجه الى مشاريعها غير ان مريم تقترح على المسئولين في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مد المهلة الزمنية المحددة للمشاريع بعام واحد الى عامين بعدها يخلي صاحب المشروع المكتب الذي يحصل عليه من المؤسسة في ابراج الامارات الى غيره من الشباب وتقول ان مدة العام الواحد غير كافية لمشروع في بداية انشائه لذلك نأمل من المسئولين في المؤسسة اعادة النظر في هذه المدة. دعم بسرعة الصاروخ! ظل عمر العوضي 6 سنوات كاملة يدرس فكرته وكأي شاب في بداية طريقه واجهته العديد من العقبات تارة من عدم وفرة التمويل، وثانية من ظروف السوق، واخرى من عدم وجود جهة توفر الدعم المعنوي والاستشاري وهو ما تحقق لمشروعه على يد مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب يقول العوضي انه تقدم للمؤسسة طالبا التمويل لزيادة رأسمال مشروعه القائم حاليا حيث يستهدف توسعة حجم الاعمال خصوصاً وانه توجد العديد من الفرص التي يمكن الدخول فيها لكن تظل عقبة توفر التمويل لزيادة رأس المال تحول دون ذلك ولذلك تقدمت للمؤسسة للحصول على الدعم المالي. ويضيف: المؤسسة ستعطيني دفعة كبيرة وسرعة اكبر مثل الصاروخ، لدخول السوق ومواجهة المنافسة خصوصا وانني اعول اكثر على الدعم المعنوي والاستشاري من جانب المؤسسة، فأي مشروع يقوم على ثلاث دعائم اساسية هي الدعم المادي والمعنوي والاستشاري وهو ما توفره المؤسسة بالفعل. والحقيقة ان عدة مشارية طرحت في الدولة لمشاريع الشباب لكنها لم تنجح بالشكل الكافي لسبب رئيسي هو انها لم تحتو الشباب وهنا يأتي الدور البارز لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في انها توفر «الحاضنات» للمشاريع وتتولاها بالرعاية وتقديم الدعم اللازم حتى تدخل السوق وتنافس ويقول العوضي انه من خلال فترة زمنية لاتتجاوز ثلاثة اشهر منذ الاعلان عن انشاء المؤسسة تقدم مئات الشباب بأفكار مشاريع خلاقة لاقت استجابة سريعة من المسئولين الامر الذي يثلج الصدر ويشجعنا على بذل المزيد من الجهد ومن هذا المنطلق اقترح على الاخوة في المؤسسة اعداد موقع اليكتروني على شبكة الانترنت للمؤسسة تكون تحت نظر الشباب ويطرح من خلال الموقع كافة الشروط والمواصفات المطلوبة للمشاريع وكيفية الحصول على الموافقة والدعم اللازم من المؤسسة. ويؤكد العوضي ان المؤسسة وضعت كافة امكانياتها لمساعدتنا من خلال توفير قاعدة كبيرة من الاستشاريين الذين يقدمون الاستشارات المجانية لمساعدة الشباب على الانطلاق وكذلك تخصيص نسبة 5% من المشتروات الحكومية لصالح المشاريع الشبابية الى جانب توفير المكاتب والسكرتارية وهي نفقات لازمة تكلف المشاريع الجديدة في البداية. زيادة الفترة الزمنية ويطمح عمر يوسف عبدالله لتوسعة اعماله من خلال رغبته في الحصول على دعم مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب لتأسيس فرع جديد لشركته التي تعمل في مجال الصيانة العامة يقول عمر: فكرة المؤسسة التي خلقت من اجل مساعدة الشباب المواطن وادماجه واشراكه في القطاع الخاص والعمل الحر فكرة ابداعية تستحق توجيه الشكر لحكومة دبي وهو ما شجعني بالفعل على التقدم بفكرة مشروعي خصوصا وان مشاريع حكومية ضخمة دخلت السوق وبالتحديد في دبي اضافة الى المشاريع العملاقة للشركات الوطنية الامر الذي حفزني للتقدم بفكرة المشروع لتوسعة حجم الاعمال النقطة الثانية ان مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب لن يقتصر دورها على تقديم التمويل فقط بل تقدم اكثر من التمويل لانجاح مشاريعنا مثل الاستشارات الاقتصادية والفنية والقانونية وهي خدمات هامة لانجاح اي مشروع خصوصا لو كان جديدا في السوق، ومثل هذه الخدمات تكلف الكثير لو حصلنا عليها من القطاع الخاص ناهيك عن انها تقف وراء فشل العديد من المشاريع لو كانت غير سليمة. ويستطرد عمر قائلا «ان قرار الحكومة بتخصيص 5% من مشتروات الدوائر الحكومية لصالح مشاريع الشباب زاد من الحافز لديه بسرعة دراسة فكرة مشروعه والتقدم بها الى المؤسسة لان مثل هذا القرار فرصة كبيرة لمشاريع الشباب لان تحصل على حصتها الجيدة في السوق خصوصا لو كانت منتجاتها ذات نوعية مرتفعة ولا تقل في مستويات الجودة عن مثيلاتها المستوردة مثيلا. ويتفق عمر مع اراء عدد كبير من زملائه الشباب في ان يدرس المسئولون في المؤسسة امكانية زيادة الفترة الزمنية المحددة بعام واحد لبقاء اصحاب المشاريع في مكاتبهم في الطابق 24 بأبراج الامارات ويضيف ان بإمكان المؤسسة دراسة ظروف كل مشروع على حدة واذا وجدت ان المشروع حقق نجاحا يمكنه من الاعتماد على نفسه وعدم حاجته للبقاء في المكاتب يتعين في مثل هذه الحالة خروج صاحب المشروع من المكتب المخصص له لافساح المجال امام شاب مواطن اخر، والعكس صحيح بالنسبة للمشاريع التي يمكن ان تحتاج لمزيد من الوقت والبقاء في المكاتب. حضانة المشاريع مرات كثيرة تقدم فيها حمد عبدالله الشامسي الى البنوك العاملة في الدول للحصول على تمويل كاف للبدء بمشروعه الخاص غير انه في كل مرة كان يواجه بصعوبات لاحصر لها لعل في أقلها سعر الفائدة المرتفع، ولذلك وجد الشامسي ضالته وامكانية تحقيق حلمه في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، يقول حمد: قمت منذ فترة طويلة بإعداد دراسة جدوى حول المشروع وعرضتها على العديد من البنوك للحصول على قرض للبدء في المشروع لكن كان سعر الفائدة مرتفعا للغاية لذلك رأيت في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب الحل الامثل ليس فقط في توفير التمويل السهل وانما ايضا في توفير كافة مقومات الدعم اللازم لانجاح المشاريع الجديدة والتي تتمثل في توفير الاستشارات المالية والقانونية والفنية وهي امور هامة وتكلف الكثير من النفقات، وتشكل عبئاً كبيراً على صاحب المشروع لكن في حالة توفيرها مجانا من خلال المؤسسة فهذا يعني ان نسب النجاح اصبحت متوفرة. ويضيف حمد ان التفاعل الذي وجدناه من المسئولين مع افكارنا واستفساراتنا يبشر بخير ويؤكد ان كافة مقومات النجاح متوفرة لان المؤسسة اصبحت «حاضنة» لمشاريع الشباب حيث تقدم كافة اسباب النجاح من استشارات ودراسة ظروف الاسواق الى جانب تخصيص نسبة 5% من المشتروات الحكومية لصالح مشاريعنا وهذا في حد ذاته نجاح كبير يساعد المشاريع في بدايتها على دخول الاسواق بقوة ومواجهة ظروف المنافسة في السوق وان كان المشروع الذي تقدمت به للمؤسسة يتميز بأنه يقع في مجال تندر المنافسة فيه وان وجدت فهي ليست شرسة او غير شريفة كما يقال. تسهيلات لا حدود لها حصل محمد عبدالسلام على موافقة مبدئية من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب على فكرة مشروعه، ويقوم حاليا باستكمال الاجراءات والايضاحات التي طلب منه استيفاؤها، يقول محمد: ان فكرته تركز على مجال تقنية المعلومات، وظل لفترة طويلة يدرسها من كافة الجوانب واجهته خلالها عقبات عديدة الى ان ظهرت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب حيث ايقن تماما ان عوامل النجاح لمشاريع الشباب اصبحت متوفرة. ويضيف قائلا: تقدمت بفكرة المشروع الى المؤسسة مصحوبة بدراسة جدوى كاملة، وحصلت بالفعل على موافقة مبدئية وحاليا اقوم باستيفاء بعض الامور التي رأت المؤسسة ضرورة القيام بها لكن اجمالا اظهرت دراسة الجدوى مدى النجاح الذي ينتظر المشروع خصوصا وان باستطاعة المشروع تغطية تكاليفه وتحقيق ربحية جيدة في ظرف فترة زمنية بسيطة. والمؤكد ان المشاريع التي ستحظى بموافقة المؤسسة ستتمتع بمقومات عديدة للنجاح والمنافسة في الاسواق ليس فقط محليا بل خارجيا ايضا، فهناك تسهيلات لا حصر لها تقدمها المؤسسة لمشاريع الشباب مثل التمويل الذي يعد العقبة الرئيسية للمشاريع الجديدة التي يبدأ بها الشباب المواطن حياته العملية اضافة الى تخصيص مكاتب مجهزة لادارة الاعمال من خلالها وهذه ميزة اخرى لان جزءاً كبيراً من المصاريف في مرحلة التأسيس يأتي من التجهيزات المكتبية الى جانب التعاون الكبير بين المؤسسة والدوائر الحكومية بهدف تسويق منتجات المشاريع وهو مايتجلى في قرار حكومة دبي بتخصيص 5% من مشتروات الدوائر المحلية لصالح مشاريع الشباب وهذا في رأيي انجاز كبير يسهل علينا الكثير خصوصا اذا ما كانت منتجاتنا على درجة عالية من الجودة وتنافس المنتجات الاجنبية، ويضيف محمد ان باستطاعة مشروعه في حالة الموافقة عليه من قبل المؤسسة الاستفادة من المناقصات الحكومية المطروحة لتلبية احتياجات الدوائر المحلية. الفكرة بعد زيارة الصين زار تاج الدين عبدالرحمن مصانع عديدة في الصين ضمن جولة طويلة للاطلاع على افكار جديدة يمكن ان يدخل عن طريقها مجال العمل الحر، وبالفعل اسفرت هذه الجولة عن فكرة مشروع متميز على حد قوله يعتزم التقدم به للحصول على دعم مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، يقول تاج: في الحقيقة لدي افكار لثلاثة مشاريع ارغب في التقدم بها للمؤسسة والحصول على دعمها سواء المادي او المعنوي وابرز تلك الافكار هي التي سافرت من اجلها الى الصين حيث زرت مصانع عديدة ابدت بالفعل رغبتها في دخول سوق الامارات، والاسواق المجاورة من خلال اعادة التصدير، وحصلت على موافقات مبدئية من هذه المصانع للتعامل معي في حال نفذت مشروعي الخاص، وحاليا انتهيت بالفعل من دراسة الجدوى اللازمة، وفي الطريق لتقديمها الى مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب للحصول على الدعم اللازم الذي تقدمه لمثل هذه المشاريع. وكما يقول تاج فإن التمويل يعتبر العقبة الرئيسية التي وقفت دون تنفيذ افكاره خصوصا وانه انفق الكثير على رحلته الى الصين بهدف استنباط فكرة مشروع والتعرف على المنتجات التي ليس لها نظير في السوق المحلية. ويؤكد تاج ان دراسة الجدوى التي اجراها لمشروعه كشفت عن امكانية تحقيق نتائج جيدة خصوصا وان فكرة المشروع جديدة عن السوق المحلية موضحا ان قيام المؤسسة باعداد حاضنات للمشاريع الجديدة من افضل الافكار التي تكفل النجاح للمشاريع في بداية انطلاقتها لان المشروع في البداية يحتاج ليس فقط الى التمويل ورأس المال بل ايضا الى المشورة المالية والفنية والتسويقية ناهيك عن فتح مجال امام منتجات المشاريع لتسويقها بين الدوائر المحلية من خلال تخصيص نسبة 5% من مشتروات الدوائر لصالح مشاريع الشباب. وخلال أيام يتقدم محمد تريم بمشروعه الى مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب للحصول على موافقتها، وكما يقول فان مشروعه في مجال الصناعة وهي فكرة متميزة الى حد كبير ليس لها نظير في أسواق الدولة وتحتاج الى رأسمال كبير نسبياً يذهب معظمه لشراء المكائن والمعدات اللازمة على حد قوله. والنقطة الاخرى الى جانب التمويل أننا سنتمتع بكافة التسهيلات والدعم الذي توفره المؤسسة للمشاريع التي ستوافق عليها سواء كان ذلك في شكل استشارات فنية وقانونية وتسويقية أو في شكل المكاتب المجهزة التي ستمارس من خلالها النشاطات والاعمال الى جانب بالطبع تخصيص نسبة 5% من مناقصات الدوائر الحكومية لصالح مشاريع الشباب. حل مشكلة التمويل عيسى الزعابي منسق شئون أصحاب الأعمال في هيئة «تنمية» تقدم بمشروع في مجال البيئة بعد ان ظل عدة سنوات، كما يقول يدرس الفكرة، يضيف قائلا: تشجعت على استكمال الفكرة حيث سارعت بعمل دراسة جدوى شاملة جاءت بنتائج فاقت توقعاتي من حيث انخفاض التكلفة وارتفاع العائد الذي يمكن تحقيقه من وراء المشروع. وبالفعل تقدمت للمؤسسة التي طلبت مني بعض التعديلات للحصول على الموافقة النهائية على المشروع، والحقيقة ان المؤسسة ستوفر لنا كافة أسباب نجاح المشاريع خصوصا في مجال الدعم الفني من ناحية الاستشارات المختلفة، وتوفير الحاضنات ذلك ان المشروع يحتاج على الأقل الى فترة ستة أشهر يظل فيها في «الحاضنة» تتوفر له كافة أسباب الانطلاق والنجاح. ويؤكد الزعابي ان 60% من المشاكل التي تعترض مشاريع الشباب تنحصر في عقبة التمويل، ومن خلال تجربتي حاولت أكثر من مرة الحصول على تمويل لتنفيذ مشروعي من البنوك غير ان مطالبهم كانت تعجيزية لذلك من المؤكد ان وجود مؤسسة بحجم مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب سوف تحل مثل هذه المشكلة. ويقترح الزعابي أهمية قيام المؤسسة بتأهيل الشباب وإكسابهم المهارات الضرورية التي تمكنهم من إدارة مشاريعهم بنجاح ويمكن تحقيق ذلك من خلال تجميع الشباب في دورات أو لقاءات مع خبراء أجانب في أكثر من تخصص بحيث يتم تبادل الاراء والافكار واكتساب المهارات. هويدا المري وأمينة ضاحي تعملان في وزارة التربية والتعليم وبحكم المهنة تقدمتا سويا بمشروع في نفس التخصص للحصول على موافقة المؤسسة، تقول هويدا: راودتنا الفكرة منذ فترة خصوصا وانها تتماشى مع التطور المذهل في مجال تكنولوجيا المعلومات والتماشي مع فكرة الحكومة الالكترونية ودرسنا الفكرة من كل جوانبها والسوق المستهدف منها والأطراف المتعاملة معنا، ورغم الصعوبات التي تواجهنا إلا أننا أصررنا على الاستمرار خصوصا وان المستقبل هو لمثل هذه المشاريع. وكما تقول أمينة ضاحي فان التمويل كان هو المشكلة الذي اعترض تنفيذ فكرتها مع هويدا ولذلك فان موافقة المؤسسة على المشروع معناه حل جزء كبير من المشروع الذي يعتبر الحلم لدخول مجال العمل الحر وفي نفس الوقت تحقيق حلم عام هو ادخال وسائلنا التعليمية مجال التقنية المتطورة حيث لاتزال مناهجنا ووسائلنا التعليمية في المدارس بعيدة كل البعد عن التطور الحادث في تكنولوجيا المعلومات. متابعة: عبدالرحمن اسماعيل
