ذكرت وسائل اعلام ان زيمبابوي جددت اتفاق وقود حجمه 360 مليون دولار مع ليبيا تقوم بمقتضاه الاخيرة بتزويد زيمبابوي بسبعين في المئة من حاجاتها من الوقود سنويا. وقالت صحيفة هيرالد الرسمية «ستواصل زيمبابوي تلقي الوقود من ليبيا لمدة سنة اخرى في اعقاب توقيع اتفاق تجارة واستثمار وامداد بالوقود بين البلدين مساء يوم الاثنين». ورأس الرئيس روبرت موجابي وفدا رسميا رفيع المستوى خلال عطلة نهاية الاسبوع لليبيا التي زودت زيمبابوي بأغلب حاجاتها من الطاقة على مدار العامين الماضيين. وتسبب نقص حاد في العملات الاجنبية في اضطراب الامدادات في تلك الدولة الواقعة في جنوب القارة الافريقية منذ عام 1999. واعلنت محطات خدمة عديدة في العاصمة هاراري امس الثلاثاء انه لا يوجد لديها سوى امدادات محدودة من البنزين ووقود الديزل مما اسفر عن تكدس طوابير طويلة من سائقي السيارات وهي صورة متكررة على مدار السنوات الثلاث الماضية. الا ان الاذاعة الرسمية نقلت عن وزير الطاقة تأكيده ان الدولة تتمتع بامدادات كافية في أعقاب الصفقة الليبية. وقالت المحطة «ستضمن الوزارة وشركة زيمبابوي الوطنية للنفط ايضا العمل بشان ترتيبات تمويلية أخرى ستضمن هي الاخرى حصول البلاد عل امدادات الوقود خلال المستقبل المنظور». وذكرت صحيفة هيرالد انه بالاضافة الى الامداد بالوقود فان ليبيا ستستثمر ايضا في قطاعات التعدين والسياحة والزراعة في زيمبابوي وفي تطوير البنية الاساسية في صناعة النفط فيما ستقوم زيمبابوي بتصدير اللحوم والفواكه والتبغ لليبيا. وتعاني زيمبابوي من اسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها وهي الازمة التي يعزوها كثير من الناس الى سوء ادارة موجابي منذ ان تولى السلطة عند استقلال البلاد عن بريطانيا في عام 1980. ـ رويترز