أشاد جونج يونج يوون، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سامسونج الكترونيكس، الذي زار الدولة مؤخراً، بالزيادة الكبيرة في معدلات تبني أحدث التقنيات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط التي تعد واحدة من أسرع المناطق نمواً في العالم في هذا المجال. وقد ترأس يوون، وهو المسئول عن الاستراتيجية العامة وتخطيط الأعمال للشركة بكاملها، وفداً رفيع المستوى إلى المنطقة مؤخراً لإطلاع المعنيين فيها على استراتيجية سامسونج المتعلقة بالتكامل الرقمي والاطلاع شخصياً على إمكانات النمو المستقبلية لقطاعات الالكترونيات والاتصالات المتحركة وتقنية المعلومات في المنطقة. واستهل يوون هذه الجولة بزيارة استمرت يومين لمقر سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدبي. وانطلق بعد ذلك إلى دول أخرى التقى خلال زيارته لها كبار مسئولي سامسونج إضافة إلى العملاء والشركاء الأساسيين في المنطقة. وبخصوص التزام سامسونج إزاء المنطقة، قال يوون إن الشركة كلاعب رئيسي في المنطقة لأكثر من 20 عاماً، لعبت وشركاؤها دوراً محورياً في تطوير قطاعات الالكترونيات والاتصالات المتحركة وتقنية المعلومات. وأضاف: «تمثل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سوقاً استراتيجية لسامسونج، كما أنها لا تقل أهمية عن الأسواق العالمية الرئيسية الأخرى. وتأخذ سامسونج على عاتقها، في إطار مهمتها العالمية، الاستمرار في لعب دور قيادي على صعيد جسر الفجوة الرقمية دون أن تتخلى عن ريادتها لسوق التقنيات الرقمية المتطورة أو تتأخر عن وضع أحدث ما توصلت إليه التقنية الرقمية في متناول عملائها في هذه المنطقة الهامة». وأوضح يوون أن السوق الاقليمية قطعت شوطاً طويلاً على طريق النضوج في مجال تبني التكامل الرقمي. وقال: «إن السياسات الحكيمة التي تتبعها حكومات المنطقة حيال قطاع التقنية والأعمال من شأنه أن يتيح لنا المضي قدماً في طرح منتجاتنا ذات التقنية العالية التي تنسجم مع الرؤية العالمية للتكامل الرقمي». وتهدف رؤية سامسونج للتكامل الرقمي إلى حمل منتجات التقنية المتطورة إلى ما وراء تخوم التقنية ومكاملتها بحيث تصبح عائلة مترابطة من الأجهزة التي يمكن الوصول إليها من بوابة واحدة في أي مكان بالعالم. وتبرز هذه الزيارة الأهمية الكبيرة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالنسبة لسامسونج. ففي وقت سابق من العام الحالي، كشفت سامسونج الكترونيكس عن معدلات أداء متميزة خلال عام 2001، لجميع فئات منتجاتها. وحققت مبيعاتها السنوية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نمواً قدره 15%، لتصل إلى مليار دولار. وأعلنت الشركة أيضاً عن عزمها زيادة عائداتها في المنطقة بواقع 40% بحيث تبلغ 1.4 مليار دولار في عام 2002. وطبقاً لتقرير حديث نشرته مجلة «بيزنس ويك» عن أفضل 100 شركة عالمية، أن قيمة العلامة التجارية لسامسونج الكترونيكس تقفز بمعدل 30 سنوياً، وهو المعدل الأعلى بين جميع العلامات التجارية العالمية. وتساوي علامة سامسونج الكترونيكس حالياً 8.3 مليارات دولار وتحتل المرتبة 34 بين أفضل 100 اسم تجاري في العالم. وتستأثر الشركة أيضاً بأكبر حصة سوقية في مجال هواتف الدخول المتعدد إلى وحدات الشيفرة (CDMA) وذاكرات الدخول العشوائي الديناميكية وأشباه الموصلات وشاشات عرض الكريستال السائل «تي إف تي ـ إل سي دي». وتعد الشركة من أهم المصنعين لحلول التكامل الرقمي وتتطلع إلى احتلال المركز الأول بلا منازع بحلول عام