أكد عيسى آدم رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي مدير عام مركز برجمان ان المراكز التجارية حققت زيادة في مبيعاتها طوال حدث صيف دبي 2002 تقدر بحوالي 10% ليصل بذلك اجمالي مبيعاتها مليار و100 مليون درهم مقارنة مع مليار و21 مليون درهم في حدث صيف 2001. وقال آدم في تصريحات لـ «البيان»: ان عدد زوار المراكز شهد ارتفاعا طوال مفاجآت الصيف بنسبة 30% مقارنة بزوار حدث 2001 موضحا ان مركز برجمان كأحد أكبر المراكز التجارية في دبي حقق طوال الصيف زيادة في مبيعات محلاته بنسبة 14.5% عن مبيعات صيف 2001 كما بلغت الزيادة في عدد زوار المركز 26% حيث زار المركز يوميا 18 الف زائر، ليصل بذلك عدد الزوار طوال فترة المفاجآت ما يقرب من 1.3 مليار زائر. وأوضح انه على الرغم من عدم صدور احصائيات رسمية من اللجنة المنظمة عن مبيعات حدث صيف دبي 2002 الا ان المؤشرات تشير إلى ان المراكز التجارية الكبيرة حازت على النسبة الكبيرة من المبيعات حيث بلغ عدد الكوبونات الموزعة في مركز برجمان 7500 كوبون يوميا بما يعادل نصف مليون كوبون طوال المفاجآت. واكد آدم ان الحملة التي نظمتها مجموعة مراكز التسوق بدبي والتي اسفرت عن فوز ياباني بجائزة المليون درهم ساعدت في زيادة مبيعات المراكز التجارية خلال الحدث غير انه كشف عن وجود توجه لدى المجموعة في اعادة النظر في شكل الحملة خلال الدورة المقبلة من خلال ادخال عناصر تجديد وابداع اكثر لزيادة عوامل الجذب والاغراء للمتسوقين. واوضح ان لجنة التسويق والترويج في المجموعة ستعكف خلال الفترة المقبلة على تقييم الحملة خلال الدورة التي انتهت منذ ايام ودراسة افضل الاشكال والطرق للحملة الجديدة والتي يتوقع ان تكون اكثر جذبا بعد ان تمحورت طوال الدورات الخمس الماضية على الجائزة الكبري وقيمتها مليون درهم. واضاف آدم انه لوحظ طوال مفاجآت الصيف زيادة كبيرة في اعداد الزوار الخليجيين والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي والذين فضلوا قضاء الصيف في دبي عن السفر للخارج. وأكد انه على الرغم من استقطاب مهرجانات الصيف في قطر والبحرين لاعداد من المتسوقين الا ان حدث صيف دبي 2002 نجح في زيادة اعداد زواره بنسبة 30% عن العام الماضي بفضل التجديد والابتكار في الفعاليات والحملة التسويقية والترويجية الناجحة التي قامت بها اللجنة العليا للحدث في كافة دول مجلس التعاون الخليجي. واضاف ان دبي استفادت طوال فترة الصيف من تداعيات 11 سبتمبر حيث استقطبت اعدادا كبيرة من الزائرين خصوصا القادمين من دول مجلس التعاون وايران والهند والذين اختاروا دبي كوجهة سياحية لقضاء الصيف عن الوجهات الاخرى. وتوقع آدم ان تشهد المراكز التجارية في دبي موسما افضل للتسوق خلال الفترة المقبلة خصوصا بعد تعديل مهرجان دبي للتسوق 2003 ليكون في منتصف يناير المقبل موضحا ان هذه الفترة ملائمة لان يجذب المهرجان اعدادا هائلة من الزوار والمتسوقين في الخارج بسبب تزامن فترة انعقاده مع بدء اجازة نصف العام وعطلة اجازة عيد الاضحى. واستبعد حدوث تأثيرات على موسم التسوق في دبي في ضوء توتر الاوضاع السياسية في المنطقة مشيرا إلى ان دبي نجحت في ان تصبح وجهة سياحية مفضلة ومركزا رائدا للتسوق طوال الفترة الماضية. واضاف انه في ضوء التجارب السابقة التي مرت بها المنطقة مثل حرب الخليج الثانية وغيرها من الاحداث فان دبي قادرة على الحفاظ على مكانتها في مجال التسوق، كما ان لديها العديد من الافكار الابداعية الخلاقة التي تطرحها الحكومة لجذب الزوار والمتسوقين كما حدث عقب احداث 11 سبتمبر، ورحب رئيس مجموعة مراكز التسوق بظهور مراكز تجارية جديدة في دبي غير انه شدد على اهمية ان تكون المراكز الجديدة ذات نوعية مختلفة عن المراكز القائمة من حيث الحجم والتصاميم، وان تضيف اشياء جديدة إلى التسوق في الامارة يذكر ان اعداد المراكز التجارية في دبي يقدر بحوالي 26 مركزا. كتب عبدالرحمن إسماعيل: