يؤكد بنك دبي الوطني تواجده في المنطقة وريادته في مجال إدارة الثروات من خلال مشاركته في منتدى دبي الاستراتيجي الذي سيعقد في شهر أكتوبر المقبل في امارة دبي، وهو احدى المبادرات التي أطلقها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. 40 عاما ومازال بنك دبي الوطني يقدم خدماته المتميزة لعملائه في المنطقة. وقد نما البنك حتى أصبح واحدا من أكبر المصارف وأكثرها تحقيقا للربح في الامارات ومنطقة الخليج. كما نال أعلى درجات التقييم من وكالات ونشرات التقييم الكبرى المعروفة عالميا. وهكذا أصبح ينظر إليه على انه يسير في الطليعة من ناحية قوته واحتياطه ورسوخ بنيته. وكان بنك دبي الوطني قد قام مؤخرا بتعزيز وتوسيع نطاق خدماته عبر ادخال ادارة الثروات لعملائه المتميزين عن طريق «المصرف الخاص». وأهم الخدمات المتوفرة هي: ادارة الاستثمار التي تشمل منتجات واستشارات يقدمها البنك، ادارة متكتمة للاصول والائتمانات الدولية عبر بنك بيكتيه وشركاه المتحالف مع بنك دبي الوطني، تخطيط ورعاية الائتمانات والتركات عبر شركته الفرعية الجديدة «شركة ائتمان بنك دبي الوطني (جيرسي) المحدودة» وبخبرة رويال بانك أوف كندا، وتوفير فرص الاستثمار العقارية في المملكة المتحدة عبر فرع البنك في لندن. وستكون لبنك دبي الوطني مشاركة فاعلة خلال المنتدى حيث سيقدم للمشاركين فكرة عن خدماته والامكانات التي يضعها في تصرف عملائه. كما سيشكل المنتدى نافذة واسعة للبنك يطل من خلالها على نخبة المستثمرين وأصحاب الثروات، يطلعهم فيها على الممارسات الجديدة في ادارة الثروات. سيعقد المنتدى في مركز المؤتمرات التابع لفندق جميرا بيتش. ويسلتقي فيه نخبة من المسئولين الحكوميين وممثلين عن القطاعين الاكاديمي والاعلامي وكبار المستثمرين الاقليميين بهدف تحديد الفرص الجديدة للتعاون التجاري، وبناء علاقات تعاون في مجال الاعمال بين دول الخليج والشرق الاوسط وآسيا الوسطى والجنوبية. وسيقيم بنك دبي الوطني خلاله ورشة عمل تركز على ادارة الثروات. وفي هذا الاطار يعلق عبدالله محمد صالح، العضو المنتدب، على مشاركة بنك دبي الوطني في المنتدى بقوله: نظرا لمستواه الراقي والرعاية التي يحظى بها من قبل الجهات الرسمية، يعتبر منتدى دبي الاستراتيجي فرصة كبيرة للمستثمرين ورجال الاعمال والمسئولين الحكوميين للتباحث بعمق حول الشئون الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تهم المنطقة على ضوء التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم.