عرضت السعودية بعض التسهيلات على كبرى شركات النفط فيما يتعلق بالشروط التجارية في مبادرة فتح قطاع الغاز السعودي ولكن مصادر غربية قالت امس انه من السابق لاوانه القول ما اذا كان الموقف الجديد للرياض سيؤدي الى انفراج. ويشوب الغموض مصير ثماني شركات نفط كبرى تقودها اكسون موبيل ورويال داتش/ شل في مبادرة الغاز التي يبلغ حجمها 25 مليار دولار منذ علقت الرياض المحادثات وامرت الشركات بتقديم مقترحات نهائية بحلول اواخر يوليو. ويعكف مسئولو شركات النفط الغربية الان على دراسة الرد السعودي. وقال مسئول غربي باحدى شركات النفط ان وزير الخارجية السعودي «لامير سعود الفيصل بعث للشركات برسالة الاسبوع الماضي تعرض بالتأكيد بعض التسهيلات». واضاف ان التسهيلات «جديرة بالمناقشة ولكننا بحاجة لبعض الوقت لبحث كل الاحتمالات قبل ان نرد بحلول مطلع اكتوبر حسب طلبه». وامتنعت المصادر الغربية عن التعليق على ما اذا كانت المملكة قد عالجت الشكوى الرئيسية للشركات وهي ان السعودية تعرض عليها الآن مناطق بها احتياطيات غاز اقل من العرض الاصلي. ولكن المصادر قالت ان الامير سعود رئيس اللجنة الوزارية المشرفة على مشروعات الغاز العملاقة عرض «اعادة تحديد مراحل المشاريع بمرور الوقت»، وامتنعت المصادر عن الخوض في تفاصيل. رويترز