شهدت قاعة المؤتمرات التابعة لمركز أبوظبي للمعارض الدولية يوم أمس مؤتمرا صحفيا شارك فيه ممثلو كل من هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي والمؤسسات العامة للمعارض، بالاضافة الى ممثلي شركة «بينفيل» المنظمة لمعرض توليد الطاقة الذي سيدشن في أبوظبي في 21 اكتوبر 2002 ويستمر حتى الثالث والعشرين منه. في بداية المؤتمر القى المهندس علي عبد الله الطنيجي من المؤسسة العامة للمعارض كلمة رحب فيها بممثلي شركة بينفيل منظمي المعرض والمؤتمر، وهم نيك اونستين جونير ايلس وجين سونس وياسر منصور. ورحب كذلك بأحمد المنصوري نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعبدالله الاحبابي، مدير ادارة الدعم التجاري في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، كما رحب بممثلي الاعلام والصحافة لحضور هذا المؤتمر. أكد الطنيجي أن اختيار شركة بينفيل مركز أبوظبي للمعارض الدولية ليكون منطلقا لهذا المعرض والمؤتمر يؤكد على ما وصلت اليه المؤسسة العامة للمعارض من مكانة تؤهلها لتنظيم المعارض والمؤتمرات المتخصصة المحلية والدولية، وهذا مصدر فخر واعتزاز، اذ أن المشاركة مع مثل هذه الشركات العالمية يعزز استراتيجيتنا المستقبلية لتكون مدينة أبوظبي مركزا متميزا في تنظيم المعارض المتخصصة التي تخدم المشاريع التنموية للامارة بشكل خاص، ولدولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام، خاصة وأن دولة الامارات العربية المتحدة تتمتع بسمعةدولية تؤهلها لتكون منطلقا لصناعة معرضية راقية لما تتمتع به دولتنا الفتية من استقرار سياسي واقتصادي وامني، وهذه هي أهم المنطلقات الأساسية لجذب العديد من المؤسسات الدولية المتمكنة في هذا المجال مما يعكس بشكل واضح قدرة هذه الدولة على العطاء والابداع والنمو في صناعة حديثة عليها، أثبتت وجودها وقدرتها في أن تكون واحدة من الدول الهامة في دعم وانطلاق الصناعة المعرضية، كما أن المؤسسة العامة للمعارض وبدعم وتوجيهات الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس أركان القوات المسلحة، رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للمعارض، أصبحت اليوم من المؤسسات الهامة التي تمثل ثقلا واضحا في اقتصاد الامارة، نتيجة ما وصلت اليه من قدرة تؤهلها لتنظيم أكبر واحدث المعارض العالمية، لما تملكه هذه المؤسسة من مراكز وصالات معرضية حديثة بالاضافة الى المساندة الفعالة من القيادة العليا في الدولة والمتمثلة في التسهيلات والاعفاءات الجمركية مما يخفف العبء عن المنظم والعارض بالاضافة الى البنية التحتية والمرافق العامة المختلفة في الدولة والتي توفر الكثير من الجهد والوقت والمال. وأضاف: لقد احسنت شركة بينفيل اختيارها في تنظيم هذا المعرض والمؤتمر من حيث المكان أو الزمان أو التوقيت، اذ تمر المنطقة في مرحلة من المراحل الهامة في تطورها واحتياجاتها للطاقة، ففي منطقة الشرق الاوسط يتوقع ارتفاع حجم الطلب على الكهرباء بنمو 5%، مقابل معدل النمو المتوقع على المستوى العالمي، وهو 3%، وتشير الاحصائيات الصادرة عن مجلس الطاقة العالمي أن 10% من الزيادة في النمو العالمي لطاقة التوليد سوف يأتي من العالم العربي، نتيجة لتزايد الحاجة الى مياه الشرب وارتفاع معدل النمو السكاني والرغبة المتزايدة في التنويع والاعتماد على الصناعة، وقدر حجم الاجمالي لاستثمارات هذا القطاع في المنطقة العربية نحو 43 مليار دولار امريكي خلال الفترة (2001- 2002) ولاشك أن مثل هذا الحدث سيكون ملتقى للمهتمين والمسئولين واصحاب القرار في هذا المجال، بالاضافة الى ما سيوفره المؤتمر المصاحب للمعرض من دراسات علمية تتعلق بالعملية التطويرية في مجال توليد الطاقة بالمنطقة. وقال انه من هذا المنطلق فاننا نرحب بالشركة وممثليها كمنظمين حاليا وشركاء مستقبلا، مؤكدين لهم أن فريق المؤسسة العامة للمعارض بكامل طاقته سيكون جاهزا لدعمهم كل حسب طاقته وخبرته وتخصصه، وأن مركزنا وقاعاتنا ستكون على الدوام المكان الأنسب والأرحب والقادر على العطاء في هذا المجال. وفي ختام كلمته تقدم بالشكر والتقدير والامتنان لكل وسائل الاعلام لدعمها المستمر لكل فعاليات المؤسسة العامة للمعارض ومعارضها ومؤتمراتها.. مما كان له، وسيظل، الجانب الكبير في انجاحها وتجسيد تطلعاتها نحو الأفضل والاكمل. ثم تحدث احمد حسن المنصوري، نائب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي فأكد أن انعقاد معرض ومؤتمر توليد الطاقة في الشرق الاوسط بمدينة أبوظبي، يشكل بالنسبة للمؤسسات الداعمة له، محاولة جادة لارتياد مجالات جديدة في نشاط المعارض والمؤتمرات، ويؤكد في الوقت نفسه عزم واصرار هذه الهيئات على تحديد المجالات ذات الصلة بدولتنا الفتية، بل وعلى مستوى المنطقة والعالم، خاصة وأن قضايا توليد الطاقة واستخداماتها تؤثر في حياة كل انسان على وجه المعمورة. وأضاف: نحن في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، نعتبر هذا الحدث، المعرض والمؤتمر، فرصة فريدة للمؤسسات الرسمية المتخصصة في مجال الطاقة وللشركات والمؤسسات الخاصة لبناء علاقات مع موردين ومصنعين جدد، والتعرف على أحدث ما وصلت اليه تكنولوجيا توليد الطاقة واستخداماتها وذلك خلال الالتقاء بالمتخصصين في مجال الطاقة والمؤسسات الصناعية العاملة في هذا المجال والتي ستشارك في الحدث من مختلف انحاء العالم. كما انه يمثل في الوقت نفسه فرصا متميزة للشركات العارضة في معرض توليد الطاقة للدخول في اسواق جديدة وعرض منتجاتها وخدماتها امام زوار المعرض من المتخصصين والعاملين في هذا المجال القادمين من داخل دولة الامارات ومن دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة عامة. وقال: أن معرض توليد الطاقة والذي يعد اكبر معارض توليد الطاقة في الشرق الاوسط، يجمع عددا هاما من مصنعي ومطوري اكثر المنتجات والخدمات تطورا في مجال توليد الطاقة، ويتيح لهم الفرصة لعرضها على صانعي القرار عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. فيما ينعقد مؤتمر توليد الطاقة على مدى ثلاثة أيام ليلقي الضوء على التطورات الأخيرة والمشروعات الحيوية بالمنطقة، ويتناول القضايا الراهنة التي تؤثر على أسواق الطاقة في الشرق الأوسط، والقضايا المتعلقة بجوانب الأعمال والنواحي الفنية التي سوف يواجهها قطاع الطاقة بالمنطقة خلال الأعوام المقبلة. وأكد أن معرض ومؤتمر توليد الطاقة، حدث فريد، باعتباره الأول والأكبر من نوعه الذي تستضيفه المنطقة. وسيغطي المؤتمر سلسلة واسعة من الموضوعات بما في ذلك رفع كفاءة محطات توليد الطاقة وتشغيل المحطات وصيانتها وادارة الطاقة والحفاظ عليها ومتطلبات الاستثمار في قطاع الطاقة في الشرق الأوسط وغيرها من القضايا ذات الصلة. وقال: أننا في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ندعم هذا الحدث الهام بكل قوة ونأمل أن يتيح تواجد هذا العدد الكبير من العارضين والخبراء والمختصين فرصة لزيادة التعاون فيما بيننا لتحقيق اهدافنا المشتركة والاستفادة من الخبرات التكنولوجية والعلمية التي سيحملها العارضان والمشاركان في اعمال المعرض والمؤتمر. وفي ختام كلمته سجل شكره لممثلي وسائل الاعلام المحلية الذين يساهمون في الترويج لهذا الحدث الهام، من خلال التغطية الاعلامية الشاملة لكافة الأنشطة التي قامت بها الجهات المنظمة والداعمة لهذه التظاهرة. كما تحدث عبد الله الأحبابي، مدير ادارة الدعم التجاري في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي فأكد دعم الهيئة لهذا المعرض والمؤتمر، لما له من أهمية قصوى في طرح استراتيجية الطاقة في المنطقة والتي تشهد تطورا هائلا في الأعوام القليلة المقبلة، وطالب رجال الاعلام والصحافة الاهتمام بهذه النوعية من المعارض والمؤتمرات لأهميتها بالنسبة للبلدان التي تسعى الى تطوير طاقاتها في هذا المجال. كما تحدث نيك اورنشتين المدير العام لمجموعة الطاقة العالمية ببنويل قائلا: أن لنا عظيم الشرف أن يحظى المعرض بالرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وللدعم الشخصي الذي يقدمه سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس مجلس ادارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي كما أننا ندين بالفضل ايضا لجميع شركائنا مثل المؤسسة العامة للمعارض وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي للتعاون الكبير الذي أبدوه تجاهنا. وبهذا المستوى من الدعم وخبرتنا الكبيرة في تنظيم هذا النوع من المعارض فاننا استطعنا أن نحظى بعدد كبير من المحاضرين المتميزين الذين سيناقشون قضايا بالغة الحيوية وسيكون لنا بالغ السعادة أن نرحب بكل من الوفود الرسمية والزوار والعارضين الذين سيقدمون احدث ما يمتلكه العالم من تكنولوجيا توليد الطاقة في مركز أبوظبي للمعارض الدولية في الشهر المقبل.
يقام أكتوبر المقبل تحت رعاية خليفة بن زايد، معرض جديد بأبوظبي يقود مستقبل قطاع الطاقة في الشرق الأوسط
