توصل اللقاء الذي عقد في العاصمة الجزائرية حول الغاز ووصف بانه «ايجابي»، الى «توافق» حول ضرورة ابرام عقود طويلة الامد بين المنتجين والمستهلكين لهذه المادة من اجل استقرار الاسواق، كما اعلن وزير الطاقة، والمعادن الجزائري شكيب خليل. وكان الوزير خليل الذي اوردت تصريحاته وكالة الانباء الجزائرية، يتحدث في ختام اللقاء الذي استمر يومين بين منتجي ومستهلكي الغاز مساء السبت في الجزائر العاصمة. وقال الوزير الجزائري «هناك توافق بين المنتجين والمستهلكين والمفوضية الاوروبية على ان العقود الطويلة الامد عناصر مهمة جدا في استقرار وامن تزويد اوروبا بالغاز». واشار خليل الى ان «المصارف لن تمول هذه المشاريع الواسعة النطاق من دون وجود هذه العقود الطويلة الامد». واقر المشاركون في الطاولة المستديرة «ان التكاليف ستكون مرتفعة جدا بسبب عدم استقرار قواعد اللعبة. لم نشكل حتى الان منظمة ولم نضع نصوصا تنظيمية نهائية او غير ذلك، ولا يزال هناك القليل من التناغم في فرض الرسوم». واضاف «ان لدى الجزائر مصلحة في ان يفتح الاتحاد الاوروبي سوقه وان تكون هناك منافسة»، معتبرا ان «هذه السوق الاوروبية المفتوحة للغاز غير متوفرة بعد»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان «الطلب على الغاز في اوروبا سيكون كبيرا جدا بحلول العام 2015 وان انتاجه المحلي سينخفض خصوصا في بريطانيا وهولندا». وكانت شروط الاتحاد الاوروبي لتصدير واستيراد الغاز الموضوع الرئيسي في هذا الاجتماع الذي ضم حوالي عشرين شركة من الدول المنتجة والمستهلكة للغاز. أ.ف.ب