بدأ مسئولون فى اليابان البحث عن الأدلة فى مقر أكبر شركة خاصة للطاقة على مستوى العالم، بعد أن اعترفت بأنها قدمت سجلات مزورة بشأن الاصلاحات فى محطاتها النووية. وذكرت شبكة «بى. بى. سى» الاخبارية البريطانية ان شركة طوكيو الكتريك باور كانت قد أعلنت فى الأسبوع الماضى أنه لم يرد ذكر حدوث تصدعات فى المفاعلات النووية خلال عمليات التفتيش التى جرت أواخر الثمانينيات والتسعينيات. وأشارت الشبكة الى أن وكالة الأمان النووى والصناعى بصدد فحص الوثائق بمقر الشركة ومقابلة المسئولين عنها فى الوقت الذى أعلن فيه كبار المسئولين بالشركة، أنهم سوف يستقيلون من مناصبهم. وأوضحت الشبكة أن الثقة العامة فى صناعة الطاقة النووية اليابانية كانت قد تراجعت بعد حادث وقع عام 1999 فى توكيمورو وراح ضحيته اثنان من العاملين فى احدى المحطات النووية.. كما تسبب فى تعرض المئات منهم للاشعاع النووى. أ.ش.أ