أشاد تقرير لاتحاد المصارف العربية بأداء أسواق الأسهم في عدة دول عربية بينها الكويت والأردن والسعودية وقطر خلال العام الماضي معتبرا أن أحسن الأسواق أداء كان السوق القطري. وأشار التقرير كذلك الى أن غياب السلام في المنطقة وانخفاض أسعار النفط وعودة بعض رأس المال العربي المهاجر الى المنطقة له تأثير سلبي على الأسواق المالية والاقتصاديات العربية خلال العام الحالي. وتوقع استمرار معاناة مصر والأردن وسوريا دون الانخفاض في حركة السياحة الأجنبية منوها في الوقت ذاته بأن وفرة السيولة لدى المصارف والمستثمرين سيساعد اقتصادات الكويت والبحرين وقطر والامارات العربية فيما ستستمر معاناة الاقتصاد الأردني مدعوما بتدفقات رأس المال الأجنبي للقطاع الخاص والمساعدات الحكومية. وأضاف أن عدد الفرص في مجال الاستثمارات المباشرة من حيث النوعية والقيمة ستزداد في المنطقة وستجذب رؤوس أموال محلية وعربية وأجنبية موضحا أن متانة الوضع الاقتصادي والسياسات المالية ساهمت في تحسين أغلب الاقتصاديات فى المنطقة مما ساعد على أداء جيد لأسواق الأسهم العربية. وأوضح التقرير أن أحداث 11 سبتمبر الماضي المؤلمة سببت خسائر فادحة للمستثمرين في المنطقة العربية وهم أيضا مستثمرون في الأسواق العالمية وأن الانخفاض المفاجئ لأسواق الأسهم في أنحاء العالم عقب الحادث أثر بشكل سلبي على أسواق الأسهم في المنطقة العربية وذلك على الرغم من استعادة هذه الأسواق لعافيتها لاحقا. ـ كونا