أعلن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية أمس بأن مؤتمرا بعنوان «المؤتمر الدولي للبنوك الاسلامية» سيعقد يوم الخميس 26 سبتمبر 2002 في فندق كابيتال هيلتون في واشنطن دي سي. وسيتم تنظيم هذا المؤتمر المتميز بالاشتراك مع المؤسسة الاسلامية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها. وقد حشد منظمو المؤتمر نخبة كبيرة من الحضور للمشاركة في هذا المؤتمر، بما في ذلك مسئول رفيع المستوى من وزارة الخزانة الأميركية ومحافظ مؤسسة نقد البحرين ومحافظ بنك نيجارا ماليزيا ومحافظ بنك السودان وكبار مسئولي الكونجرس الأميركي وكبار المسئولين الحكوميين من وزارة الخزانة الأميركية ووزارة الخارجية ووزارة العدل وسفراء الدول العربية والاسلامية المعتمدين في الولايات المتحدة الاميركية وكبار المسئولين التنفيذيين والعلماء من البنوك الاسلامية وممثلين عن صندوق النقد الدولي وممثلين عن شركات الخدمات المالية الاسلامية والمؤسسات الاستثمارية في جميع أنحاء العالم. وبهذه المناسبة، صرح الدكتور عزالدين خوجة الامين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الاسلامية بأن «هذا المؤتمر الهام الذي ينظمه المجلس العام يهدف الى ايجاد منتدى مثالي للتواصل مع الرأي العام الغربي والاميركي لتعريفهم بأسس ومزايا العمل المصرفي الاسلامي وتوضيح المسائل الاساسية والهامة المتعلقة بالممارسات المصرفية الاسلامية. وبالاضافة الى ذلك، فان هذا المؤتمر سيؤدي الى تعزيز التوعية بالممارسات الفريدة للقطاع المصرفي والتمويل الاسلامي في العالم. وأضاف الدكتور عزالدين خوجة قائلا: ان الصناعة المصرفية الاسلامية تقوم على المثل والمبادئ الاخلاقية الاسلامية التي توجب على المسلمين الاستثمار في منتجات وانشطة تجارية وبضائع مفيدة ونافعة للمجتمع، وهي تمنع في نفس الوقت من القيام بأي استثمارات أو تمويلات مشبوهة وغير مشروعة. كما تتمتع المؤسسات المالية الاسلامية بالاضافة لذلك بمهنية وشفافية عالية في نشاطاتها، وهي تخضع للأنظمة والقوانين المصرفية، والاشراف والرقابة من الجهات المسئولة مثلها مثل باقي البنوك التقليدية.