عقدت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق 2003 اجتماعها الأول أمس في نادي خور دبي لليخوت، لمناقشة التغييرات والاستعدادات للمهرجان الذي ينطلق في 15 يناير المقبل ويستمر حتى 15 فبراير، تحت شعار عالم واحد، عائلة واحدة. وكان الاجتماع بمثابة لقاء تعريفي بالحدث ومناسبة للترحيب بالأعضاء الجدد الذين انضموا الى اللجان المنظمة، في ظل توقعات بان يحقق المهرجان العام المقبل نجاحا كبيرا. ترأس الاجتماع حسين علي لوتاه الرئيس التنفيذي لمهرجان دبي للتسوق الذي تحدث عن التوجهات الجديدة للمهرجان وفقا للرؤية المستقبلية التي وضعها القيمون على الحدث بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وأشاد بتضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص والذي يقدم صورة مشرفة عن دولة الامارات من خلال مهرجان دبي للتسوق الذي حقق سمعة طيبة ونجاحا على كل المستويات في مختلف أنحاء العالم. من ثم تحدث سعيد محمد النابودة المنسق العام للمهرجان عن أهمية وايجابيات الموعد الجديد للمهرجان بين 15 يناير و15 فبراير 2003 والذي يصادف مع عطلة نصف السنة الدراسية وعطلة عيد الأضحى المبارك الأمر الذي يتيح أمام قطاع المؤسسات والشركات الخاصة فرصة تقديم العروض الترويجية التي ستساهم في زيادة عدد زوار المهرجان هذا العام. وكشف ان مهرجان دبي للتسوق سيقدم الكثير من الفعاليات المنوعة التي سترضي مختلف الأذواق انطلاقا من حرصه على التجديد والابتكار كعوامل رئيسية يستند إليها في تحقيق النجاحات المتتالية. ونوه النابودة بالكوادر الوطنية العاملة ضمن اللجان المنظمة للمهرجان وشدد على أهمية التركيز على توظيف الشباب المواطن وتنمية مهاراته ليتمكن من تحمل مسئولياته تجاه الوطن. وكان الاجتماع بدأ بعرض قدمته ليلى سهيل مدير الرعاية التجارية في مهرجان دبي للتسوق عن الايجابيات التي حققها الحدث خلال السبع سنوات الماضية، والتي تجسدت بزيادة عدد الرعاة من الشركات الخاصة الوطنية والعالمية. ثم استعرض ابراهيم صالح المدير التنفيذي الأول للعمليات النتائج الايجابية التي حققها مهرجان دبي للتسوق 2002، رغم التحديات التي كانت تواجهه لجهة موعده الذي لم يتزامن مع عطلة عيد الأضحى، والتداعيات التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر. وكشف صالح ان مهرجان دبي للتسوق 2002 سجل زيادة في عدد الزوار الاجمالي بنسبة 5% مقارنة مع العام الذي سبقه، بينما شكل الزوار العرب نسبة 22% منهم، فيما حافظ عدد الزوار الأجانب على نسبة 21% التي سجلت خلال مهرجان دبي للتسوق 2001، وبلغ إجمالي قيمة المبيعات 4.6 مليارات درهم. بدوره استعرض ابراهيم عبدالرحيم مدير الفعاليات والمشاريع بعض الفعاليات التي ستقام خلال مهرجان دبي للتسوق والتي تتوجه الى العائلات تجسيدا للشعار الذي يحمله عالم واحد، عائلة واحدة. وأشار الى ان الفعاليات الثابتة التي تحقق نجاحا لافتا سنويا سيتم تطويرها وتجديدها، كما سيتم إضافة عدد من الفعاليات التي ستفاجئ زوار الدولة لا سيما العائلات الخليجية خلال مهرجان دبي للتسوق 2003. وحضر الاجتماع كل من الرائد خليل محمد أحمد والنقيب محمد راشد ممثلان اللجنة الأمنية، الرائد محمد بن النصيب ممثلا لجنة السلامة، الرائد جاسم عبدالغفور ممثلا لجنة الاستقبال، صلاح النقي ممثلا واحة السجاد، محمد النوري ممثلا لجنة التزيين، المهندس سعيد غنام ممثلا اللجنة الفنية، الدكتور صلاح القاسم ممثلا لجنة الصحة، أحمد عبدالكريم ومحمد الفردان ممثلان اللجنة الترفيهية، ماجد الحثبور ممثلا لجنة دائرة التنمية الاقتصادية، عبدالله حمدان بن دلموك ممثلا لجنة التسويق الخارجي، مطر صلبوخ ممثلا لجنة منطقة دبي التعليمية، انيتا مهرا ممثلة لجنة المطار، وجميع العاملين في مكتب مهرجان دبي للتسوق.
