تفاوت اداء أسواق الأسهم الخليجية خلال الاسبوع الماضي متأثرة في ذلك بنفس العوامل السياسية والاقتصادية والمالية التي ظلت خاضعة لها طوال الاسابيع الماضية، حيث اعتبر تراجع مؤشر السوق الكويتي كانعكاس للحديث عن التحشيد العسكري الأميركي في الكويت، في حين اعتبر انخفاض البورصة القطرية كحركة تصحيحية للأسعار التي انطلقت بصورة فائقة الاسابيع الماضية، وفي حين كان السوق السعودي شبه مستقرا في ظل غياب المحفزات الجديدة، تحسن اداء أسواق البحرين ومسقط والامارات نتيجة تفاؤل المستثمرين بأرباح البنوك خلال الربع الثالث من العام. وأظهرت البيانات المجمعة للتداول في هذه الاسواق انخفاض كمية وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 20% و10% لتبلغا 282 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار دولار نفذت من خلال نحو 48 الف صفقة. ففي الكويت، عاود مؤشر الأسعار نحو التراجع بعد التصريحات بخصوص الحشود العسكرية الأميركية في الكويت مما حدى باطلاق تصريحات رسمية تستبعد قرب نشوب حرب في المنطقة وعلى الرغم من عودة المستثمرين من اجازاتهم. وقد انخفض مؤشر البورصة بنسبة 1% أي بمقدار 21 نقطة ليقفل عند 2154 نقطة مع نهاية الاسبوع نتيجة انخفاض أسعار اسهم 27 شركة مع تصدر قطاع الاستثمار التداول بحصة قدرها 29.3% من اجمالي قيمة التداول. وقدانخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 25% و33% لتبلغا 207 ملايين سهم بقيمة 165 مليون دولار. وتمثل حصة السوق الكويتي 73% و15% و10% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات الاسهم الخليجية المتداولة. تحسن بصورة طفيفة مؤشر سوق الاسهم السعودي خلال الاسبوع الماضي حيث انصرف المستثمرون للتركيز على الاسهم الصغيرة وتصدر سهم المواشي مكريش التداول في السوق بنسبة 19% من قيمة التداول في حين تأثر السوق بشكل محدود بالأوضاع السياسية في المنطقة. فقد ارتفع المؤشر بمقدار 3.2 نقاط ليقفل عند 2679.90 نقطة بعد ارتفاع أسعار أسهم 36 سهماً. وقد ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 5% و3% لتبلغا 62 مليون سهم بقيمة 853 مليون دولار. وتمثل حصة السوق السعودي 22% و79% و81% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات الأسهم الخليجية المتداولة. وفي بورصة البحرين، واصلت البنوك التجارية قيادتها لنشاط البورصة خلال الاسبوع الماضي حيث ارتفعت مؤشرات التداول والأسعار وسط طلب كبير على هذه الاسهم نظرا للتوقع بتحسن ارباح البنوك خلال الفصل الثالث من العام. فقد ارتفع مؤشر الأسعار بمقدار 11.37 نقطة أي ما نسبته 0.63% ليقفل عند 1830.56 نقطة مع نهاية الاسبوع. اما كمية وقيمة الأسهم المتداولة فقد ارتفعتا بنسبة 9% و36% لتبلغا 8.5 ملايين سهم بقيمة 4 ملايين دولار. وفي بورصة مسقط، ارتفع مؤشر السوق خلال الاسبوع الماضي بعد تراجع دام أربعة اسابيع نتيجة تفاؤل المستثمرين باداء البنوك التجارية ايضا. فقد ارتفع المؤشر بنسبة 1.2% أي بمقدار 2.18 نقطة ليقفل عند 185.27 نقطة ليرتفع مجموع مكاسبه منذ بداية العام الى 22%. كما ارتفعت كمية وقيمة الاسهم المتداولة لتبلغا ثلاثة ملايين سهم بقيمة 10.6 ملايين دولار. وفي سوق الدوحة، شهد مؤشر الاسعار بعض التصحيح بعد ارتفاعه بأكثر من 10% خلال 6 اسابيع، كما تأثر حجم التداول بعطلة العيد الوطني، فقد انخفض المؤشر بمقدار 12.99 نقطة ليقفل عند 2427.21 نقطة مع تركز التداول على شركة الاتصالات، في حين انخفضت كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 34% و36% لتبلغا 1.75 مليون سهم بقيمة 17.3 مليون دولار