يبدأ نحو 300 طالب وطالبة من برنامج الدبلوم المصرفي البريطانيCIB في الشارقة وابوظبي وطلبة برنامج الدبلوم المصرفي العالي الكندي ICB عامهم الدراسي الجديد 2002/2003، بمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية اعتبارا من صباح اليوم السبت الموافق 7 سبتمبر الحالي. صرح بذلك جمال الجسمي نائب المدير العام لمعهد الامارات للدراسات المصرفية حيث قال ان المعهد لاقى اقبالا شديدا هذا العام بسبب سمعته العلمية وبرامجه المهنية المتخصصة اضافة الى حصوله على الاعتراف الاكاديمي لبرامجه من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي حظى به مؤخرا، بالاضافة الى الاعتراف الدولي من بريطانيا وكندا. وسوف يجري خلال اليوم الاول من العام الدراسي لقاء مع الطلبة الجدد للترحيب بهم وارشادهم حول متطلبات الدراسة وشروطها، وذلك خلال عرض موسع عن ماهية الدراسة وطبيعتها والبرنامج اليومي والمواعيد المخصصة لكل منها اضافة الى المرافق المتاحة للطلبة بمقر تسليم الطلبة كافة المناهج والمتطلبات الدراسية للبرنامج، كما يتم توزيعهم على الشعب الصباحية والمسائية. وقد بلغ عدد المتقدمين والمرشحين لبرنامج الدبلوم المصرفي 491 حيث بلغ عدد المتقدمين من غير العاملين في المصارف 334 يمثل المواطنون منهم 41.9% الدول العربية الاخرى 45.2% دول مجلس التعاون الخليجي والبدون 7.8% وجنسيات اخرى «غير عربية» 5.1%. كما تقدمت المصارف بعدد 157 مرشحا منهم 153 مواطنا، ويعكس الاقبال الكبير مدى اهمية هذا البرنامج ومدى احساس المواطنين بشكل خاص الى اهمية مستقبلهم الدراسي في دراسة العلوم المصرفية خاصة وان المصارف التجارية تتجاوب مع خريجي البرنامج بشكل مستمر. وحرصا من المعهد على اختيار افضل المرشحين على مستوى نتائج اختبار القبول لتحديد مستوى المتقدمين وقد تضمن هذا الاختبار اسئلة متعددة تحدد مستوى المتقدمين في اللغة الانجليزية والرياضيات ويعتبر هذا الاختبار من المتطلبات الاساسية التي يعتمدها المعهد في اختبار المقبولين للالتحاق في برنامج الدبلوم المصرفي وبعد اختبار القبول اجريت مقابلات شخصية لجميع المتقدمين بهدف التعرف على مقدرة التحدث في اللغة الانجليزية والمهارات والميول والانطباع عن العمل المصرفي، وبعد استخلاص وتحليل النتائج تم اختيار المقبولين وفق عدة معايير واعتبارات محددة. واشار جمال الجسمي ان عملية الاختبار والقبول للانتساب لبرنامج الدبلوم المصرفي تمت على ضوء نتائج امتحان القبول والمقابلات الشخصية ووضعا في الاعتبار اعداد المتقدمين للبرنامج ودعما لسياسة التوطين وتنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي حيث تم قبول 211 مرشحا لبرنامج الدبلوم المصري، منهم 52 من العاملين في المصارف بلغت نسبة المواطنين منهم 96% بالاضافة الى 159 طالبا وطالبة من غير العاملين في المصارف، بلغت نسبة المواطنين منهم 48.1% حيث جاءت نسبة الذكور والاناث مناصفة في عدد المقبولين في برنامج الدبلوم المصرفي العالي 34 طالبا وطالبة بنسبة مئوية بلغت 60%، حيث وصلت نسبة الاناث الى 61.4% بينما بلغت نسبة الذكور 38.6%. ومن جهة اخرى ذكر الجسمي ان ادارة المعهد سوف تلتقي اليوم ايضا بطلبة الدبلوم المصرفي العالي في اليوم الأول من الدوام الرسمي لها وسوف يتم تقديم عرض موسع لتعريفهم بطبيعة الدراسة والمساقات المطلوبة لذلك حيث تسلموا الكتب الدراسية الخاصة بهم وباشروا فصلهم الدراسي الأول بمقر المعهد بالشارقة. حيث تحظى الشهادة التي يحصل عليها خريجو الدبلوم المصرفي العالي ICB باعتراف واسع في مجال الصناعة المصرفية والمالية خاصة بالاضافة الى الاعتراف المحلي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يمنح خريجو هذا البرنامج شهادة الدبلوم المصرفي العالي من كل من معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية والمعهد المصرفي الكندي الذي يشرف على تنفيذ البرنامج وفقا للمناهج المعمول بها في مقر المعهد بكندا. ويقول الجسمي ان الطالب يكتسب خلال فترة دراسته الكثير من المعرفة المصرفية والمالية ناهيك عن الخبرة العملية خلال فترة التدريب العملية، فالمساقات التي يدرسها الطلبة تعتبر من المناهج العلمية الحديثة والقيمة والمستقطبة من بريطانيا وكندا وهو نموذج شامل متكامل للبرنامج المصرفي والمالي، فالطالب يبني ثقته بنفسه من خلال العمل على تحفيزه من الناحية الفكرية واتاحة الفرصة والتشجيع للتعبير عن ارائه وتنمية قدراته في التحليل والتنفيذ، وتشجيعه على عرض والقاء الابحاث والدراسات امام الطلبة والقيام بالمناقشات الجماعية التي من شأنها تنمية قدراتهم على التواصل الفكري مع الطلبة والاساتذة والخبراء الزائرين. وبالنسبة للفصول الدراسية للدبلوم المصرفي ذكر الجسمي ان الفصل الأول يركز على دراسة مهارات اللغة الانجليزية وقواعدها العامة والتي تكسب الطلبة كما كبيرا من المصطلحات المصرفية وتؤهلهم لكتابة المذكرات والتقارير المالية والمحادثة السليمة حيث يشرف على تدريس هذه المساقات متخصصون في اللغة الانجليزية من بريطانيا وكندا، ومن المساقات الهامة ايضا مباديء علوم الكمبيوتر وتطبيقاته العملية في مجال المصارف ويتلقى الطلبة معلومات شاملة عن برامج الكمبيوتر المتعلقة بالعمل المصرفي من خلال أحدث اجهزة الكمبيوتر والمتصلة بشبكة الانترنت، فضلا عن ذلك ورش العمل والتطبيقات العملية المتعلقة بالعمليات المصرفية والمالية وتحليلها واستنتاج النتائج الهامة منها. ولا يتوقف الامر على التدريس النظري والبحثي بل يكتمل البرنامج من خلال التدريب العملي في المصارف ولمدة شهرين تقريبا حتى يتعرف الطلبة عن قرب على ماهية العمل المصرفي وحتى تتم مواءمة المساقات النظرية من التطبيقات العملية للخدمات المصرفية واكتساب خبرة ميدانية وبذلك يصبح الخريجون على دراية عالية بالخدمات المصرفية وتوابعها ومكتسبين مؤهلات تمكنهم للانخراط في سوق العمل مباشرة. وحول الاعتراف الاكاديمي لبرامج الدبلوم المصرفي من التعليم العالي اشار جمال الجسمي ان المعهد كثف جهوده لوضع الخطط الكفيلة بتنفيذ منهج علمي متطور لبرامج الدبلوم المصرفي CIB وبرنامج الدبلوم المصرفي العالي ICB بحيث تتكيف هذه الخطط مع المتغيرات البيئية في مجتمع المصارف وتسهم في النهضة التنموية بخلق جيل جديد قادر على مواكبة المتغيرات والمستجدات. حيث اثمرت تلك الجهود التي تحققت على أرض الواقع في اعداد الكوادر البشرية المواطنة وتأهيلهم للانخراط في القطاع المصرفي والارتقاء بهم الى مستويات المسئولية والقيادة. وتقديرا لهذا الدور الايجابي والكفاءة والرقي في برامج الدبلوم المصرفي التي ينفذها المعهد وافقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على الاعتراف الاكاديمي بهذه البرامج لما توفره من كوادر مصرفية مؤهلة ومدربة لرفد القطاع المصرفي بالدولة باحتياجاته من هذه الكوادر. ويقول الجسمي ان الاعتراف الاكاديمي قد وضع المعهد أمام تحديات محلية وعالمية جديدة لتتوافق برامجه معها والتي ستخضع لتقييم مستمر من قبل جهات الاختصاص بالمعهد ومن الجهات المعنية الاخرى ذات العلاقة موضحا ان برامج الدبلوم المصرفي للمعهد حظيت من قبل بالاعتراف من جهات علمية دولية في كل من المملكة المتحدة وكندا وتأتي خطوة وزارة التعليم العالي لتدعم خطط المعهد في استحداث وتقديم دبلومات اخرى متخصصة وبرامج تدريبية نوعية تمس حاجة العاملين في القطاع المصرفي.
