التقى وفد المنطقة الحرة بالحمرية بالشارقة خلال زيارته الحالية لمدينتى كلكتا وكوشن بالهند مع عدد من المستثمرين الهنود فى المجالات الصناعية والتجارية والخدمية. وتهدف زيارة وفد الحمرية للهند الى الترويج لفرص الاستثمار فى المناطق الحرة بالشارقة وخاصة المنطقة الحرة بالحمرية والتعريف بالدور الذى تطلع به هذه المناطق فى توفير بيئة مناسبة للصناعات بأنواعها وفى تميز الخدمات التى تقدمها فى مجلات التجارة والخدمات على السواء اضافة الى بحث مجلات التعاون الاقتصادى بين الجانبين. وتم خلال هذه اللقاءات توضيح أهمية الدور الذى تطلع فيه المناطق الحرة بالشارقة فى اقتصاديات المنطقة والاقتصاديات العالمية عموما ومدى الاهتمام الذى توليه هذه المناطق للاسواق الاسوية والمستثمرين الهنود على وجه الخصوص. كما تم توضيح أهمية الموقع الاستراتيجى لامارة الشارقة كحلقة وصل بين آسيا وأفريقيا وكذلك عرض ما تتمتع به المناطق الحرة بالشارقة من بنية تحتية متطورة تهييء للشركات العاملة فيها قدرة الوصول الى تلك الاسواق عبر شبكة مواصلات حديثة وشبكة اتصالات سلكية ولاسلكية متطورة وما تؤمنه للمستثمر من حياة مستقرة وثقافات متعددة وامتيازات أخرى يندر توفرها فى مناطق أخرى. وقال المهندس راشد الليم مدير عام المنطقة الحرة بالحمرية رئيس الوفد أن مثل هذه الزيارات التى تنظمها المنطقة تدخل ضمن برنامجها الترويجى لجذب الاستثمارات الاجنبية خاصة الصناعية الى المناطق الحرة بالشارقة. واشار الى ان هذه الزيارات تركز ايضا على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين بهدف توفير فرص أكبر لرجال الاعمال والمستثمرين من كلا البلدين فى اقامة مشروعات استثمارية مشتركة والاستفادة فى ذلك مما توفره المناطق الحرة فى الشارقة وبخاصة المنطقة الحرة بالحمرية من تسهيلات وخدمات متطورة وموقع متميز لاقامة صناعات حديثة متطورة تخدم أسواق المنطقة وتكون لها فرص كبيرة للتصدير الى مختلف دول العالم بما فيها الاسواق الافريقية والاوروبية. وعرض المهندس راشد الليم خلال الندوات واللقاءات التى أجراها الوفد ضمن الزيارة الانجازات الكبيرة والمتواصلة التى حققتها المنطقة الحرة بالحمرية منذ انطلاقتها الحقيقة عام 1998 لتكون بحسب الاهداف التى أنشئت من أجلها القاعدة الصناعية الاولى فى منطقة الشرق الاوسط. وأشار الى أن المنطقة استقطبت استثمارات متنوعة صناعية وتجارية وخدمية ومكاتب تمثيلية من أكثر من 50 دولة وزاد عدد الشركات العاملة ليصل فى نهاية يونيو 2002 الى 230 شركة مما يعنى ان امارة الشارقة أصبحت مقرا لافضل المناطق الحرة لما يتوفر لهذه المناطق من بنية تحتية متطورة لاقامة الصناعات بأنواعها الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وبأعتبارها مركزا لتوزيع البضائع والمنتجات من شتى الدول المنتجة فى أسواق الدولة ومنطقة الخليج والشرق الاوسط واسيا وأفريقيا. وقال مدير عام المنطقة الحرة بالحمرية انه وتنشيطا للدور الريادى الذى تطلع به المنطقة الحرة فى الحمرية فى تشجيع وجذب الاستثمارات من مختلف دول العالم وضعت الادارة برنامجا ترويجيا للتعريف بمزايا الاستثمار فيها والتسهيلات والخدمات المتوفرة للمستثمرين والتى تساهم فى جذبهم ويندر توفرها فى المناطق الاخرى لاقامة استثمارت تتوفر لها كافة سبل النجاح والاستمرار. وأشار الى أن الصناعيين والتجار وأصحاب الاعمال الهنود فى كلتا المدينتين «كلكتا وكوشن» أبدوا رغبة كبيرة فى زيارة دولة الامارات والتعرف عن قرب على المزايا المتوفرة للاستثمارات بالمنطقة الحرة بالحمرية تمهيدا لفتح فروع للصناعات الخاصة بهم أو مستودعات تخزين وتوزيع لمنتجاتهم. وأوضح الليم أن المناطق الحرة بالشارقة على وجه الخصوص تمتاز بالاعفاء الكامل من الضرائب على المنتجات ومن الجمارك على المواد المستوردة لهذه المناطق والمصدرة منها للخارج مما يتيح فرصا كبيرة للصناعات والمنشآت التجارية والخدمية للنجاح والاستمرار. وذكر أنه سيتم اطلاع الشركات الهندية التى تتوفر لديها الرغبة فى الاستثمار فى الخارج على كافة التسهيلات والخدمات المتاحة للاستثمارات الاجنبية فى دولة الامارات والتى يندر توفرها فى الدول الاخرى. وأكد ان الخطط التطويرية للمنطقة الحرة بالحمرية تسير وفق برنامج محدد حيث أصبحت المنطقة مهيأة لاستقطاب المزيد من الصناعات الثقيلة والمتوسطة بفضل توفر كافة المقومات والتسهيلات والحوافز التى تقدمها لرجال الاعمال والمستثمرين المحليين والاجانب. وأشار الى أن عمليات تنفيذ مشروع الميناء الداخلى بالحمرية تسير على قدم وساق حيث تبلغ تكلفة المشروع 75 مليون درهم ويتوقع انجازه قبل نهاية النصف الاول من العام المقبل مما يوفر فرصا واعدة للمستثمرين فى المنطقة الحرة بالحمرية والتى تستقطب استثمارات من أميركا وكندا وأسبانيا وأيطاليا والمانيا والباكستان والهند والسعودية واوروبا واسيا وغيرها. وام