قالت شركة سيرش سبيس لانتاج برامج الكمبيوتر انها باعت برنامجا لمكافحة عمليات غسيل الاموال الى شركة يو.بي.اس بينويبر للسمسرة. وتأتي هذه الخطوة وسط الجهود الاميركية لمنع تدفق الاموال للجماعات المتطرفة بعد هجمات 11 سبتمبر. واقترح مسئولو الحكومة الاميركية لوائح جديدة لمكافحة غسيل الاموال وتشديد اجراءات التأكد من هوية اصحاب الحسابات المصرفية. وهذه الاجراءات جزء من التعديلات القانونية التي سنت بعد هجمات سبتمبر التي استخدم منفذوها ارقام ضمان اجتماعي مزورة لفتح حسابات في بنوك اميركية. وقال كونراد فيلدمان المدير التنفيذي لسيرش سبيس ومقرها لندن «كثير من الشركات في وول ستريت تسعى الان لتعزيز قدرتها على ادارة المخاطر». ويمكن لبرنامج سيرش سبيس الذي يستخدمه بنك لويدز بانجلترا رصد التعاملات المشبوهة وتنبيه الموظفين المسئولين لتحري الامر. وتعد بينويبر وهي فرع من يو.بي.اس ايه.جي سويسرا احدى كبرى شركات السمسرة في العالم حيث يتعامل معها اكثر من ثمانية الاف سمسار. ـ رويترز