نظمت شركة إل جي الكترونيكس جنوب افريقيا، معرضاً بمدينة «ساندتون» التي تنعقد بها حالياً قمة الارض للتنمية المستديمة، وذلك لاستعراض المقاييس والاجراءات البيئية التي يعتمدها عملاق المنتجات الرقمية الكوري، للحفاظ على البيئة. ويضم المعرض المجموعة الكاملة لمنتجات إل جي، بما يشمل مجموعتها الجديدة من الهواتف المتحركة التي تم اطلاقها مؤخراً، اضافة لمنتجات إل جي الرقمية، والتركيز بشكل اساسي على المقاييس التي تعتمدها وتطبقها الشركة للحد من الفاقد والحفاظ على الطاقة وتقليل الانبعاثات. وقال إم بي شين، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس لعمليات الشرق الاوسط وافريقيا: «نتطلع لاستعراض مدى ما يمكن للمؤسسات الدولية عمله لانجاز وتحقيق افضل سبل التنمية المستديمة، امام الوفود المشاركة والجمهور». واضاف: «اصبحت التنمية المستديمة محل تركيز الشركات والمؤسسات الدولية الكبرى، حيث تنفق العديد من الشركات الملايين سنوياً للحفاظ على البيئة، والحد من الانبعاثات وتطوير الوعي بهذه المشكلة بين موظفيها». وكانت إل جي الكترونيكس قد اعتمدت برنامجها الخاص «احبوا البيئة ... احبوا العملاء» الخاص بزيادة الوعي الداخلي، منذ عدة سنوات مضت، حيث اعتمد البرنامج بجميع تطبيقات العمل داخل الشركة، من مواد التغليف، الى عادات تدخين الموظفين. واضاف شين: «تعرف إل جي الكترونيكس حالياً بانها من الشركات الصديقة للبيئة داخل كوريا، وتستمر الشركة في التركيز على نشاطات التنمية المتواصلة، مثل عمليات تحسين العمليات الانتاجية، وتطوير منتجات صديقة للبيئة، واستخدام التقنيات النظيفة». واوضح شين: «اعتمد مصنع تشانجون الذي يعد المصنع الرئيسي لشركة إل جي، هذا العام ميزانية قدرها 4،3 ملايين دولار اميركي، لانشطة الحماية البيئية والرعاية الصحية، حيث تم اعتماد هذه الميزانية لتصنيع المواد الفاقدة والملوثة، وتشخيص المعدات الخطرة والنشاطات الابداعية المختلفة للعاملين، وهى انشطة تعليمية اجتماعية». وقال شين، ان إل جي بدأت حالياً في قطف ثمار استثماراتها بخدمات السلامة البيئية والصحية حيث اوضح: «قام خط انتاج الثلاجات تقريباً باستبدال مادة CFC بمادة اسفنجية بديلة تسمى «سيكلو-بينتان» التي تصل معدلات تأثيرها على طبقة الاوزون الى (صفر)، كما قامت ال جي ايضاً بتطوير اول ثلاجة منزلية بجهاز كومبريسور خطي، حيث لا تتطلب هذه الطريقة المكانيزمية الجديدة اسطوانة كرانك دوارة، كما انها تتسم بالفاعلية الامر الذي ادى لانخفاض استهلاك الطاقة الكهربائية عند التركيب بنحو 50%». وقامت إل جي مؤخراً بتطوير مكيفات التدفئة بتقنية البلازما، والتي تستخدم محركات موفرة للطاقة ونظامين توأمين للتبريد، يعملان على تخفيض استهلاك الكهرباء بنسبة 60% كما تم تزويد هذه المنتجات بجهاز ضاغط دوار بمكونات اقل، حيث يتسم بصغر حجمه وفعاليته العالية. واضاف شين: «تعمل شركة إل جي إلكترونيكس من خلال ادارة البحوث والتطوير، على ايجاد طرق جديدة لتخفيض المساحات اللازمة للتركيب والوقت واستهلاك الطاقة الكهربائية، حيث قامت الشركة بتطوير اول جهاز ميكرووييف متكامل يضم محمصة، الامر الذي يحافظ بفاعلية عالية على كل من الموارد والمساحات اللازمة». كما يقوم مصنع إل جي بكورياً حالياً باعادة تدوير نحو 84% من اجمالي الفاقد حيث اوضح شين: «النسبة المتبقية من الفاقد، هى اما المواد التي تحولت الى رماد او التي يتم التخلص منها بطريقة آمنة، حيث يخلف مصنع ال جي سنوياً نحو 3900 طن من المواد الفاقدة القابلة للاشتعال، حيث يتم استخدام البخار الناتج عن حرق هذه المواد في استخدامات خطوط تصنيع الثلاجات، كما انخفضت كمية المياه الفاقدة التي تنتجها الشركة سنوياً الى النصف خلال السنوات الخمس الماضية، كما يتم تنقية الجزء المتبقي للاستخداما المستقبلية. وعلى المستوى الداخلي، قامت إل جي إلكترونيكس باطلاق ثلاثة برامج، تهدف لتوفير افضل مستويات الصحة والسلامة بين موظفيها.