قال مسئول بوزارة الطاقة أمس ان كوريا الجنوبية تدرس عقودا جديدة لشراء الغاز الطبيعي المسال مع تراجع الامدادات وترجيح تأجيل تنفيذ اصلاحات مزمعة بقطاع الغاز. وتستورد كوريا الجنوبية جميع احتياجاتها من النفط الخام والغاز الطبيعي وهي من اكبر الدول المستوردة للغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال مسئول لرويترز «اصدرت وزارة الطاقة تعليمات في الاونة الاخيرة بدراسة عقود جديدة». ويطالب خبراء الصناعة بتوقيع عقود اجلة جديدة لشراء الغاز الطبيعي المسال مشيرين للنمو السريع في الطلب الا ان الحكومة ابدت ترددا اذ كانت تأمل في منح شركات جديدة حقوق ابرام عقود. وفي اطار حملة واسعة لاصلاح القطاع العام تخطط سول لتقسيم ادارة الواردات ومبيعات الجملة في شركة الغاز الكورية «كوجاس» التابعة للدولة وهي المستورد الوحيد للغاز الطبيعي المسال في كوريا الى ثلاث كيانات وبيع اثنين منها قبل نهاية هذا العام. ولم يقر البرلمان بعد القوانين اللازمة في هذا الشأن بعد ان رفضها في ديسمبر الماضي. وقال المسئول «من المستبعد ان يجري التقسيم هذا العام ويرجح تأجيله نظرا لعدم اقرار القوانين بعد». ورفض المسئول التعليق على سرعة نمو الطلب وتجاوزه المعروض وعلى كمية الغاز الطبيعي المسال التي ينبغي استيرادها. وتوقعت مسودة تقرير لوزارة الطاقة ان يرتفع الطلب على الغاز الطبيعي المسال بنسبة 81% الى 28.24 مليون طن سنويا في عام 2015 مقارنة بمستويات العام الماضي التي بلغت 15.59 مليون طن. ويتوقع المحللون ان يتجاوز الطلب على الغاز الطبيعي المسال الامدادات بأكثر من 850 الف طن سنويا بداية من عام 2004. وتستورد شركة الغاز الكورية 16.9 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال وفقا لعقود امداد طويلة الاجل مع اندونيسيا وماليزيا وسلطنة عمان وبروناي وقطر. وينتهي عقد التوريد مع اندونيسيا اكبر مورد للغاز لكوريا الجنوبية ومدته 20 عاما في سنة 2007 وينتهي اجل العقود الاخرى بعد 2013. ـ رويترز