نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أمس حفلا لتخريج الدفعة الأولى من خريجي وخريجات برنامج «التأهيل والتطوير المهني الصيفي للشباب المواطنين» الراغبين في الحصول على عمل بالتعاون والتنسيق مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية «تنمية» ووزارة التربية والتعليم والشباب وأكاديمية الامارات للضيافة. وحضر الحفل الذي اقيم في الطابق 13 بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري، عبد الله المرزوقي المدير العام بالانابة لمؤسسة تنمية، ورون هلفرت مدير أكاديمية الامارات لادارة الضيافة، بالاضافة على عدد كبير من الخبراء والعاملين في مجال السياحة والسفر في الدولة. وصرح خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بأن قطاع السياحة والسفر وبقية المجالات المتصلة به سوف يستقطب المزيد من الكوادر البشرية الوطنية من الجنسين، مشيرا الى التزام دائرة السياحة بمهمة تأهيل الشباب المواطنين الراغبين في العمل بمجال السياحة من أجل اعدادهم الاعداد اللازم للدخول في سوق العمل متسلحين بالمهارات الضرورية والثقة بالنفس، خصوصا وان جميع الخريجين أثبتوا مستوى عاليا من الكفاءة والتجاوب المطلوب. من جانبه أكد رون هلفرت مدير أكاديمية الامارات لادارة الضيافة أن قطاع الفنادق والسياحة شهد نموا متزايدا خلال العقد الماضي، فقد بلغت عائدات القطاع 16.496 مليار درهم أي ما يعادل 4.495 مليارات دولا أميركي في العام 2001، مشيرا الى أن تضاعف عائدات القطاع خلال العقد المقبل واستمرار تناميه سيتيح فرص عمل جديدة، سيما أمام كوادر من الخريجين المتخصصين في القطاع، وقد أظهرت الاحصاءات أنه في العام 1999 شكل اسهام قطاع السياحة والسفر في الاقتصاد العالمي 19% من نسبة الاجمالي المحلي، كما وفر 200 مليون وظيفة و بلغت نسبته من اجمالي سوق التوظيف 8%، ومن المتوقع أن يوفر القطاع 5.5 ملايين فرصة عمل جديدة في العام 2010. ومحليا أسهمت دبي بشكل فاعل في هذا التوجه الحيوي لقطاع السفر والسياحة، بحيث بلغ عدد الزوار الى الامارة من مختلف أنحاء العالم 5.6 ملايين زائر بينما وصل عدد ليالي الاقامة في فنادق دبي 8.1 ملايين ليلة، وتتراوح معدلات النمو السنوية بين 14.6% الى 21.6 %، ومنذ العام 1999 تضاعفت سعة الفنادق مرتين بحيث بلغ اجمالي عدد الفنادق 265 فندقا و33.365 سريرا في العام 2000. وعلى الصعيد العالمي أظهرت الاحصاءات أنه في العام 1999 بلغت نسبة مساهمة قطاع السياحة والسفر في الاقتصاد العالمي بحوالي 19% من نسبة الاجمالي المحلي وأتاحت 200 مليون وظيفة مستحوذة بذلك على 8% من اجمالي سوق التوظيف، ومن المتوقع أن يوفر قطاع السياحة والسفر 5.5 ملايين فرصة عمل جديدة مع حلول العام 2010. وقال مدير أكاديمية الامارات لادارة الضيافة: تضمن الخطة الاستراتيجية لدبي الاستثمار في رأس المال البشري بحيث لاتقتصر على تطوير بنيتها التحتية والمرافق فحسب، من هنا فان درجة بكالوريوس الفنون في ادارة السفر والسياحة الدوليين، وكذلك الدبلوم العالي في فنون ادارة الأعمال والسياحة قد تم تصميمها لتلبية الحاجة الاقليمية المتزايدة لوجود كوادر من الخريجين المؤهلين وقد حرصت الأكاديمية التي تعد جزءا من مجموعة جميرا بيتش انترناشيونال على توفير أعلى قدر من التكنولوجيا مثل الفصول الدراسية والحرم الجامعي وسكن الطلاب الخاص». وحول دور هيئة تنمية أوضح عبدالله المرزوقي مديرها العام بالانابة أن تنمية تسعى منذ انشائها بمرسوم من صاحب السمو رئيس الدولة في نوفمبر 1999 الى التوظيف الكامل لمواطني دولة الامارات، وزيادة نسبتهم في القوى العاملة في السوق المحلية، وتنمية قدرات المواطنين وتأهيلهم بحيث تباشر تنمية اختصاصاتها بحسب قانون انشائها، بطريقة مهنية وعملية متميزة، وتتعامل مع ثلاث قضايا رئيسية تشكل كل منها اطارا أساسيا لانشطتها من خلال فترة زمنية محددة، ويمثل هدف تنمية على المدى القصير ايجاد آليات فاعلة لسوق العمل من شأنها توفير وظائف مناسبة للمواطنين الباحثين عن عمل واتاحة فرص للتطوير الوظيفي. وتشمل خطط تنمية حث المؤسسات التعليمية والتدريبية على تقديم برامج تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، وبذلك تغطي برامجها في مجال التطوير الوظيفي سوف تعطي جميع المؤسسات التعليمية على نطاق الدولة الى جانب الباحثين عن عمل حتى يستفيدوا من الخبرات والمعلومات في اتخاذ قرارات مدروسة. وبعد أن قام بن سليم بتوزيع شهادات التقدير على الخريجين البالغ عددهم 100 طالب وطالبة تم تدريبهم على مدار شهرين، سلم جميع الجهات المشاركة والراعية للبرنامج من فنادق وشركات سياحية عاملة في الدولة شهادات تقدير. وقد تضمن البرنامج دروسا في اللغة الانجليزية وتقنية المعلومات وورش عمل وزيارات ميدانية بالاضافة الى مشاركة عملية في «مفاجآت صيف دبي» والتوجيهات العملية في مجال السياحة. كتبت لولوة ثاني: