أعلنت شركة ديملر كرايسلر الشرق الأوسط ان مبيعاتها من السيارات سجلت خلال النصف الأول من العام الحالي انخفاضا ملحوظا بنسبة 9.7% لتبلغ 11116 سيارة مقارنة مع 1939، سيارة فى الفترة نفسها من العام الماضى ومع ذلك كشف بيرف راسموسين الرئيس التنفيذى للشركة فى مؤتمر صحفى عقده أمس بفندق أبراج الامارات للاعلان عن النتائج المالية للشركة عن أن ديملر كرايسلر الشرق الاوسط تتطلع للوصول بمبيعاتها فى المنطقة إلى 23 ألف سيارة مرسيدس بنز وكرايسلر ودودج بنهاية العام الحالى مقارنة مع 25254 سيارة عام 2001. وأضاف أن توقعاتنا لهذا العام كانت في مستوى اقل بقليل من الطلب والافتقار لشحنات السيارات الجديدة وبالتالي فإننا نرى بأن الانخفاض بنسبة 9.7% في المبيعات خلال النصف الأول من العام الحالى جاء متوافقا مع توقعاتنا ومع ذلك حققنا نجاحا مهما في مبيعات المركبات التجارية التى شهدت ارتفاعا بنسبة 8% لتصل إلى 2108 مركبات من 1939 مركبة بفضل تحسن المبيعات للأساطيل في عمان والكويت والإمارات. وكشف راسموسين عن أن مبيعات مرسيدس بنز فى الإمارات بلغت فى النصف الأول من العام الحالى 2277 سيارة مقارنة مع 2558 سيارة فى الفترة ذاتها من العام الماضى مشيرا إلى ان مبيعات الشركة من سيارات كرايسلر ودودج وجيب بلغت فى النصف الأول من العام الحالى 2960 سيارة مقارنة مع 1650 سيارة فى الفترة ذاتها من العام الماضى ومن المتوقع أن تصل مع نهاية العام الحالى إلى 6 آلاف سيارة. واوضح أن مبيعات قطع الغيار ارتفعت من 56 مليون دولار خلال الفترة بين يناير ويوليو عام 2001 إلى 73 مليون دولار مشيرا إلى أن الطلب على المركبات التجارية قوي حيث تتوقع الشركة بيع 4700 مركبة العام الحالي أي أكثر بقليل من عام 2001. وأكد راسموسين ان سيارة «اكتروس» لقيت منذ انطلاقها إقبالا كبيرا مشيرا إلى أن مشاريع قرقاش وكيل الشركة في دبي والإمارات الشمالية فازت مؤخرا بعقد من سلطة موانئ دبي بقيمة 7.5 ملايين درهم لزيادة عدد شاحناتها. وأوضح أن مبيعات الشركة من الحافلات كانت جيدة وتواصل الشركة توريد 800 حافلة للحج بعد أن فازت بعقد توريدها لشركة تاسيكو السعودية والمقرر أن يستمر حتى 2004 موضحا أن المبيعات من سيارات ركاب مرسيدس بنز ارتفعت بنسبة 16.9% في السعودية من 1272 سيارة إلى 1487 وارتفعت بنسبة 5.5% في الكويت من 721 إلى 761 سيار فى حين انخفض إجمالي المبيعات بنسبة 7.3% سنويا ليصل إلى 6045 سيارة مقارنة مع 6518 سيارة عام 2001. وقال راسموسين أنه رغم ارتفاع نتائج كرايسلر 300 ام بنسبة 3% مقارنة بالعام الماضي وارتفاع مبيعات ايقونة جيب رانجلر بنسبة 13% تقريبا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي فقد انخفضت مبيعات كرايسلر وجيب ودودج بنسبة 18.9% من 4650 سيارة في النصف الأول من العام الماضي إلى 2960 سيارة في 2002. وأوضح أن لدى الشركة حاليا عددا من الطلبيات وسيتم تسليم السيارات بنهاية العام الحالى. ومن المتوقع فى العام المقبل بيع نحو 120 سيارة من إجمالي الإنتاج السنوي البالغ 1000 سيارة فقط حيث تعتبر الإمارات والسعودية والكويت أهم الأسواق المستهدفة. وقال ان ديملر كرايسلر الشرق الأوسط التي انتقلت إلى جبل علي قبل 18 شهرا فقط شهدت توسعات عديدة خلال العام الحالي فقد أصبح لدى الشركة الآن 80 موظفا ومن التعيينات الجديدة تعيين مدير للوكلاء يغطي 12 دولة ومدير ارتباط شخصي سيكون مسئولا عن مالكي سيارات مايباخ وتنسيق نشاطات المبيعات والتسويق في المنطقة. وأضاف: «كانت اكبر التوسعات من نصيب قسم ما بعد البيع ونحن نعمل على إحداث قسم لقطع غيار موبار الخاصة بكرايسلر وجيب ودودج بحلول منتصف العام المقبل. وستضم منشآتنا في جبل علي نحو 75 ألف وحدة تخزين قطع غيار ليكون لدينا اكبر مستودع لقطع الغيار في المنطقة». وقال: «إن منشآت التدريب البالغة مساحتها 1200 متر مربع والتي تضم فصولا دراسية ومرافق مخصصة للتدريب على الخدمة ستمنح المتدربين 311 يوما تدريبيا هذا العام وسيقوم مدربون داخليون ودوليون بهذه التدريبات. كما يقوم المدربون الداخليون بالسفر في المنطقة لتقديم التدريب في مقرات وكلائنا». وقال راسموسين: «إن اتجاه مبيعات سيارات مرسيدس بنز لايزال الأفضل من إجمالي حركة السوق مع تماسك مبيعات السيارات الفخمة». وأضاف: «مع ذلك لا تزال مبيعات كرايسلر وجيب ودودج تتغلب على التحديات برغم تحسن الإنتاجية وتحسنها بـ 15 نقطة من العام الماضي في مؤشر جي دي باور اند اسوسييتس 2002 لخدمة العميل «سي اس آي» والذي يعد إنجازا هائلا في قطاع السيارات مقابل كبار الصانعين الآخرين». ومن الناحية الإنتاجية أظهرت مجموعة كرايسلر نتائج مهمة من ناحية تحسن الإنتاجية بلغت 7.6% العام الحالي أي اكثر مما جمعته تراكميا خلال السنوات الخمس الماضية. كتب عبدالرحمن إسماعيل: