بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يواصل مكتب مهرجان دبي للتسوق2003 تنظيم جائزتي الأم والأسرة المثاليتين، للسنة الخامسة على التوالي بعد أن أثبت الحدثان نجاحهما عاما بعد عام وشهدا اقبالا جماهيريا وتجاوبا منقطع النظير سيما خلال العام 2002 وقد تم الاعلان أمس عن فتح باب الترشيح أمام جميع الأسر العربية من داخل وخارج دولة الامارات العربية المتحدة ابتداء من امس ولغاية 30 نوفمبر المقبل الموعد النهائي لاستلام طلبات المشاركين. وعقد في نادي دبي للصحافة مؤتمر صحافي أمس لتسليط الضوء على المزيد من التفاصيل حول المشاركة في الجائزتين بحضور سعيد محمد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق 2003 والدكتورة نادية بوهناد رئيسة اللجنة المشرفة على الجائزتين. وقال سعيد النابودة: أصبحت جائزتا الأم والأسرة العربية المثاليتان تقليدا ثابتا خلال حدث دبي السنوي يتم من خلاله تكريم نماذج من أمهات وعائلات عربية مثالية من مختلف أنحاء العالم بحيث يقدمن نموذجا حيا للمجتمعات العربية التي لاتزال تتمسك بالقيم والمبادئ الأخلاقية ليعكس مهرجان دبي للتسوق 2003 بدوره بعضا من مساعيه الهادفة والمتمثلة في تعزيز القيم الاجتماعية والمعاني السامية والتشجيع على التمسك بها الأمر الذي يجسده ويدعو اليه شعار المهرجان (عالم واحد، عائلة واحدة). والذي ينطلق في 15 يناير ويستمر حتى 15 فبراير 2003 . وأكد على أن المثالية مسألة نسبية وقد لاتراها أمهاتنا وعائلاتنا صفة تميزها فهي تكمن في صلب تكوينها النفسي والأخلاقي لدرجة أنها تعدها من بين البديهيات المسلم بها والتي تنطلق منها في تربية الأجيال الواعدة وقد استعدت اللجنة المشرفة لتلقي طلبات الترشيح. ومن المتوقع أن تشهد زيادة ملحوظة كما ونوعا سيما وأن الجائزتين اكتسبتا صدى طيبا وحظيتا على اهتمام الأمهات والأسر العربية ويستدل على ذلك من خلال الزيادة في عدد طلبات الاشتراك التي تتلقاها اللجنة المشرفة على الجائزتين سنويا موضحا أنه سيتم تكثيف النشاط الاعلامي في المرحلة المقبلة حول الجائزتين عبر وسائل الاعلام المختلفة المسوعة والمقروءة والمرئية منها الى جانب شبكة الانترنت وبشكل خاص من خلال خدمة «هلا دبي». ومن جانبها صرحت الدكتورة نادية بوهناد رئيسة اللجنة المشرفة على الجائزتين بأن معايير وشروط الاشتراك بالجائزتين لم يطرأ عليها أية تغييرات تذكر سوى اضافة المعيار الديني الذي في السنة الماضية بعد الدراسة والمراجعة اتضحت ضرورة توافر المعيار وأثره الايجابي الى جانب بقية المعايير الأساسية وهي: المعيار النفسي الشخصي الذي يركز على قدرات الأم وثقتها بنفسها والمعيار الاجتماعي الذي يوضح علاقة الأم بالآخرين مثل أهل الزوج والأصدقاء والأقارب والمعيار الاسري الذي يتناول مدى التوافق بين أفراد الأسرة من جهة وتوافق الأم مع أفراد اسرتها والاهتمام بهم والتواصل معهم من جهة أخرى والمعيار التعليمي والثقافي الذي لا يعنى بالضرورة أن تكون الأم متعلمة بقدر ما يركز على خلفيتها الثقافية ومدى تسخيرها لهذه الثقافة في خدمة أبنائها وتحفيزهم على العلم. مشيرة الى أن غالبية المشاركات خلال العام الماضي جاءت من مصر والامارات والأردن وسوريا والعراق والسودان مما يدل على السمعة الطيبة والانتشار الكبير الذي حققه مهرجان دبي للتسوق بالاضافة الى المصداقية التي تحملها معها الجائزتان. وحول شروط الجائزتين بينت أن باب الاشتراك مفتوح أمام جميع الأمهات والأسرالعربية من مختلف أنحاء العالم بشرط ألا يقل عمر الأم المرشحة في الجائزتين عن 45 عاما وأن تتضمن القصة تضحيات ومواقف مؤثرة لا تزيد على خمس صفحات بحيث تشير المقالات الى مواضيع وقضايا ايجابية يتمتع بها أفراد الأسرة كالثقة بالنفس والصبر على الشدائد والمبادئ التي تؤمن بها وأن تبين القصة طبيعة العلاقة الزوجية والأسرية وما واجهها من صعوبات وكيفية التغلب عليها على أن ترفق القصة ببيانات ومعلومات تتعلق بأسماء الأبناء وتواريخ ميلادهم ومؤهلاتهم الى جانب عناوين المدارس التي تعلموا فيها أو الجهات والمؤسسات التي يعملون فيها. وتضم اللجنة المشرفة على جائزتي الأم العربية المثالية والأسرة العربية المثالية كلا من الدكتورة ناديه بوهناد وفضيلة الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي والدكتورة فدوى المغيربي من جامعة الامارات وعفيفة الصيقل مديرة مدرسة أم سقيم والدكتور عبدالله عبد الكريم مدير عام مركز الوثائق والبحوث في ديوان رئيس الدولة ومريم الشامسي من جمعية النهضة النسائية في دبي. وحازت نهلة الشايجي من الكويت على جائزة الأم المثالية، بينما نالت أسرة الدكتور صالح رضا من سوريا جائزة الأسرة العربية المثالية في العام 2000 أما في السنة التي تلتها فازت ليلى يوسف من السودان بجائزة الأم المثالية وكانت أسرة محمد المنصوري الأسرة المثالية للعام نفسه وفي 2002 فازت مريم صديق من البحرين بلقب الأم المثالية وكانت جائزة الأسرة المثالية من نصيب أسرة وهاب كريم من العراق. وتجدر الاشارة الى ان قيمة كل من الجائزتين تتجاوز 36 ألف درهم تقريبا أي ما يعادل 10 آلاف دولا أميركي. كتبت لولوة ثاني: