بدأ كبار المسئولين عن الأعمال في منطقة الشرق الأوسط يدركون الحاجة الملحة لوجود أنظمة حماية أمن المعلومات كجزء أساسي من سياسة الشركة لمعالجة المخاطر التي قد تواجهها، إلا أن الاستثمار في ميدان تبني الأنظمة والحلول الملائمة لحماية البيانات والمعلومات التقنية ذات القيمة العالية والخاصة بالشركة مازال في خطواته الأولى وبطيئا للغاية، وكنتيجة حتمية لذلك فإن هذه الشركات تخسر الملايين من الدولارات كل سنة، وفقا لأحدث الدراسات التي أجراها أحد معاهد حماية أنظمة المعلومات في الولايات المتحدة. وتعزي الدراسة قلة الاستثمار في اعتماد الحلول الكافية لتوفير الحماية المطلوبة في الشرق الأوسط إلى الكلفة العالية لهذه الحلول وقلة الوعي عن مدى جدية المخاطر المحيطة بالشركات، وتشير الدراسة إلى أن الإقبال على الإجراءات التصحيحية في اعتماد حلول أمن المعلومات ما زالت بطيئة هي الأخرى. ويؤكد دانيال نوفر، المدير العام للتسويق والمبيعات في شركة كومغارد، على الأهمية الكبرى لاعتماد استراتيجية حماية للبيانات داخل مؤسسات الشرق الأوسط، ويقول: «إن أهم قضية ينبغي على بيئة العمل الاهتمام بها هي أمن وحماية البيانات، لكننا غالبا ما نرى أنها لا تكون ضمن أولويات الإدارة العليا في مؤسسات الشرق الأوسط». ويضيف نوفر قائلا: «سيؤدي وجود سياسة ناجحة لحماية أمن المعلومات إلى الارتقاء بمستوى أداء المؤسسة وذلك من خلال حماية بيانات ومعلومات الشركة التي ستقود إلى زيادة إنتاجيتها وربحيتها». وتجدر الإشارة إلى أن برنامج خدمات حماية وأمن المعلومات الذي تقدمه كومغارد لقطاع الأعمال في الشرق الأوسط يساعد في تكوين بنية تحتية فعالة لتقنية المعلومات لدى المؤسسات مع المحافظة على أقصى درجات حماية أمن المعلومات والبيانات التي يتم تداولها في تلك البيئة. وتتمتع شركة كومغارد بمكانة فريد في صناعة حلول حماية وأمن البيانات، وتختص في متابعة الحالة الأمنية لبيانات المؤسسات إلى أبعد الحدود مع الإبلاغ عن أي حالات اختراق أو تلاعب في النظام على مدار الساعة. ويخلص نوفر إلى القول: «يقوم استشاريو كومغارد المتخصصون بتفحص خمسة عناصر أساسية في بيئة العمل: الموقع، والشبكة، والنظام المستخدم، والتطبيقات، ومستوى الحماية في الإنترنت. على أن البيئة المعلوماتية في كل شركة تتسم بقدر معين من الخطورة. من هنا، يصبح تأمين البيانات وحماية أولوية لا غنى عنها في بيئة العمل، سيما لو أخذنا الأضرار البالغة التي تنجم عن فقدان هذه الحماية بمحمل الجد»