اعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات الاردنية امس اتفاقها مع مدينة دبي للانترنت على افتتاح مقر اقليمي للجمعية بدبي للانترنت يكون هدفه دعم شركات التقنية الاردنية بأسواق المنطقة والقيام بجهد مشترك لدعم صناعة المعلوماتية والاتصالات بالمنطقة. كما كشفت الجمعية في مؤتمر صحفي عقدته بدبي صباح امس عن اتفاق آخر تم ابرامه بين مدينة دبي للانترنت ومؤسسة الاتصالات الاردنية لانشاء مركز معلومات «داتا سنتر» يكون مركزاً متطورا لاستضافة الاعمال الالكترونية بالمنطقة كلها بدلا من لجوء شركات المنطقة لاستضافة اعمالها في اميركا او اوروبا. وقال مروان جمعة رئيس الجمعية ردا على سؤال ل«البيان» ان الجمعية اتخذت قرارها بافتتاح مكتب اقليمي لها في مدينة دبي للانترنت واتفقت على ذلك مع المسئولين عن مدينة دبي للانترنت وان التنفيذ سيكون في عام 2003. وردا على سؤال آخر ل«البيان» حول التنسيق بين الاقطاب الرئيسية لصناعة المعلوماتية العربية في دبي ومصر والاردن ولبنان قال جمعة انه لايوجد تنافس وانما تنسيق كامل وان اكبر دليل على هذا التنسيق هو الاتفاق الذي ابرم بين كل من دبي للانترنت والاتصالات الاردنية لاقامة مركز معلومات الكتروني متطور يسعى لاستضافة اعمال الشركات الاقليمية والمحلية بالمنطقة بدلا من أن تلجأ الى خارج المنطقة، واوضح ان مراكز المعلومات هذه ستكون من الامارات والاردن وعواصم عربية اخرى وليس في مكان واحد. وحول مشاركة الاردن في معرض جيتكس دبي 2002 قال مروان جمعة ان هناك زيادة كبيرة في المشاركة الاردنية جيتكس دبي 2002 حيث سيكون هناك جناح رسمي برعاية الجمعية المذكورة يضم 10 شركات اردنية، واشار الى ان هناك عدداً كبيراً من الشركات كان يرغب بالمشاركة لولا المساحات المحدودة في جيتكس 2002 مؤكدا انه سيتم التبكير بحجز مساحات اكبر في عام 2003. وكشف جمعة ان جمعية شركات تقنية المعلومات الاردنية بدأت بدبي جولتها في المنطقة للترويج لمنتدى تقنية المعلومات والاتصالات بالاردن الذي يقام في الفترة من 30 سبتمبر الجاري الى 1 اكتوبر المقبل. وقال ان البدء بدبي يرجع الى كونها الآن احد ابرز المراكز الاعلامية والتجارية بالمنطقة. وحول مبادرة «ريتش» التي اطلقتها الجمعية عام 1999 قال ان المبادرة تستهدف تحويل الاردن الى مركز اقليمي لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمنطقة ومصدر دولي لهذه المنتجات بالاستفادة من المصادر البشرية المتوفرة في البلاد. واوضح انه تم تحديد اهداف النمو في ظل هذه المبادرة بين عامي 99 ـ 2004 بحيث توفر 30 الف فرصة عمل في القطاع وان ترفع صادرات القطاع الى 550 مليون دولار اميركي بنهاية عام 2004 وان توفر استثمارات بقيمة 150 مليون دولار اميركي. وذكر انه تم توفير استثمارات حتى الان تقدر بنحو 80 ـ 90 مليون دولار بما يعني امكانية تحقيق المستهدف بنهاية 2004 كما تم توفير نحو عشرة الاف فرصة عمل. وقد انطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات الاردنية ـ انتاج، في جولة اقليمية لمناقشة ريتش وهي مبادرة انطلقت عام 1999 بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني، وتهدف الى ارساء اسس التعاون وتوطيد علاقة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المملكة في سعيها المتواصل نحو تطوير سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الاردن، وذلك من خلال الجمع بين الاجراءات الاصلاحية والتشريعية، وبين الالتزام بانشاء سوق حر ومفتوح مليء بفرص النمو والنجاح، وسوف تقدم المرحلة الثالثة من مبادرة ريتش في منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاردني الذي سيعقد يومي 30 سبتمبر الجاري و 1 اكتوبر المقبل، بحضور الملك عبدالله الثاني والمئات من كبار الشخصيات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلي والاقليمي والعالمي، اضافة الى القطاع الحكومي. وعلق مروان جمعة رئيس جمعية انتاج بقوله ان الوقت قد حان لكي يجتمع العاملون في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلية في جميع انحاء المنطقة لكي يناقشوا اهدافهم وخططهم، ويتعرفوا على نقاط القوة التي يتميز بها كل بلد في المنطقة والعمل معا من اجل تطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العربية ككل، واضاف قائلا: لم يعد في وسعنا النظر الى سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كل بلد وكأنه وحدة مستقلة، لقد علمتنا الثورة التكنولوجية ان نفكر في كل الامور بطريقة اقليمية ان لم نقل عالمية، وهذا ما فعله الاردن في مبادرة ريتش 03.0 ونحن بتقديمنا هذه الوثيقة انما نعرض بوضوح أهداف صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاردنية ونحدد اهم نقاط قوتنا ومجالات التطور المفتوحة أمامنا في المستقبل. ونحن ندعو زملاءنا في جميع الدول العربية الى زيارة منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاردني ليطلعوا على خططنا، ويعرضوا لنا مشاريعهم لكي نناقش سبل التعاون بيننا. وتعد مبادرة ريتش خطة استراتيجية وطنية ديناميكية تسعى الى تطوير قطاع خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاردن والتعرف على فرص النمو المتاحة أمامه، وذلك لمساعدة المملكة على المنافسة الفعالة في الاسواق المحلية والاقليمية والعالمية. وترسم المبادرة خطة واضحة ومفصلة يتم تقييمها وتعديلها سنويا، وتحدد بدقة الاجراءات التي يجب اتخاذها من قبل القطاع الخاص والحكومي وغير ذلك من الهيئات المعنية، لضمان ان يكمل الاردن طريقة في بناء اقتصاد زاهر مبني على المعرفة. واضاف جمعة قائلا: توفر لنا «ريتش» العديد من التوصيات القيمة والنصائح المفيدة التي يقدمها مستشارون مستقلون، والتي تعمل على تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر تقديم اقتراحات عملية وواضحة. ان الشراكة القوية التي تجمع القطاعين العام والخاص في الاردن قد ضمنت تبني مبادرة «ريتش» كالخطة الاستراتيجية الوطنية التي تتبعها الحكومة. ومن هنا فان مبادرة «ريتش» 3.0 ومنتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ما هما الا تمارين استشارية تجمع القطاعين العام والخاص وتحدد بدقة الخطة الاستراتيجية التكنولوجية الوطنية اللازمة للتقدم نحو الامام. وكانت انتاج قد اعلنت الاسبوع الماضي في عمان عن اتمام عملية مراجعة استمرت شهرا كاملا لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي سوف يصدر عنها تقرير «ريتش» 3.0 النهائي، وذلك من خلال ست ورش عمل عن المواضيع التالية: تعزيز البيئة التشريعية، ودعم الحكومة، وتطوير القوى البشرية، وتطوير البنية التحتية، ورأس المال، وتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات. كتب عبدالفتاح فايد: