يستضيف مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 16ـ 19 سبتمر الجاري فعاليات معرض «بريميوم 2002» وهو المعرض الدولي التجاري السابع للسلع المميزة، والجوائز واوسمة المهرجانات وهدايا الشركات الترويجية والقرطاسية المكتبية ويعد الحدث التجاري الوحيد في مجاله في المنطقة، ويشارك في هذه الدورة السابعة من المعرض اكثر من 60 شركة متخصصة من 11 دولة من مختلف انحاء العالم وهي المانيا وايطاليا والمملكة المتحدة وتركيا والفلبين وتايوان وكوريا والهند والصين ولبنان بالاضافة الى ابرز الوكلاء والمنتجين من الامارات. وتتضمن قائمة معروضات «بريميوم 2002» المفكرات اليومية الدفترية والالكترونية وآلات التصوير والجلديات بمختلف انواعها والاقلام والنظارات والحقائق والميداليات والمنتجات المصنوعة من الكريستال والخزفيات والفضيات والمجلدات والدفاتر والملفات المكتبية واكسسوارات المكاتب وعلاقات المفاتيح وزينة السيارات واغلفة الاطارات والدمى الترويجية واطقم المائدة وزينة المهرجانات والتحف والمجوهرات المقلدة ومواد الرسم والتلوين وغيرها بالاضافة الى الساعات اليدوية والمكتبية والجدارية. وتطمح الشركات المشاركة في المعرض الى اقامة تحالفات تجارية مع الموزعين والتجار وتحقيق صفقات بيع لمنتجاتهم حيث تقوم المؤسسات عادة بحجز طلبياتها من الهدايا الترويجية خلال هذا الوقت من العام استعدادا للعام الجديد وموسم الاعياد والمناسبات القادمة. وكانت الشركات التي شاركت في «بريميوم 2001» قد اجرت على مدى ايام المعرض الاربعة صفقات بيع مباشرة ووقعت عقود مشاركة وتمثيل عديدة مع اكثر من 5217 زائرا متخصصا شكل الزوار الدوليون حوالي 50% منهم حضروا من باقي دول مجلس التعاون والدول العربية والمجاورة بالاضافة الى عدد كبير من التجار من القارة الافريقية والدول الاسيوية وكومنولث الدول المستقلة. وقال جوستان بطرس، المدير التنفيذي لشركة «تشانلز للمعارض» المنظمة للمعرض تسعى الشركات المشاركة في «بريميوم 2002» التي تثبت موطيء قدم لها في اسواق المنطقة التي تعد من اسرع الاسواق نموا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي وابرزها في تبني احدث الاساليب الترويجية المبتكرة والسياسات التسويقية المتطورة نظرا لحدة المنافسة في اسواقها بين ابرز المنتجين العالميين الساعين للاستئثار بحصص اكبر من وارادتها الاستهلاكية. واضاف بطرس «تعد الهدايا الترويجية والمكافآت والحوافز التشجيعية ابرز الوسائل التسويقية المبتكرة التي تلجأ اليها المؤسسات لكسب ولاء زبائنها واستقطاب زبائن جدد والترويج لبضعائها وتحفيز المستهلكين على شرائها خاصة مع تطور الوعي الشرائي في المنطقة وبحث المستهلكين الدائم عن افضل صفقة مجزية عند قرار الشراء هذا عدا عن الاهمية المتزايدة التي تلقاها الهدايا الترويجية بين رجال الاعمال بحيث اصبحت عرفا اجتماعيا فيما بينهم لتوثيق علاقات العمل التي تجمعهم».