أكدت مجموعة الأغذية من بريطانيا قوة تواجدها في معرض الخليج التاسع للمعدات، الفنادق، والأغذية والمعرض، الفني للطبخ والذي يعتبر من أكبر المعارض في منطقة الشرق الأوسط لصناعة الأغذية والضيافة والمزمع عقده في الفترة ما بين 23 إلى 26 فبراير 2003م والذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي. مسابقة المعرض الفني للطبخ الإماراتية تنظمها اميريت كلونيري جلد (ئي جي جي) واتحاد الطهاة المحترفين في الإمارات العربية المتحدة برعاية نستله ومحمد حارب العتيبي بالاتحاد مع إدارة المعرض. وكغيره من معظم مشاركات المعارض الأخرى تعتقد مجموعة الأغذية من بريطانيا بان المعرض يوفر فرص التجارة عالمياً ويمنح المشاركين فرصة طرق أبواب سوق الأغذية في الخليج والذي يقدر حجمه بأكثر من 19 مليار دولار أميركي بالإضافة إلى النمو الواضح في صناعة الفنادق والمطاعم. وصرح مايو ناش، رئيس قسم تطوير مبيعات السوق لمجموعة الأغذية من بريطانيا (تمثل أسواق الأغذية والمشروبات في الخليج أكثر الفرص المربحة ولكنها ذات تحد بالنسبة لمصدري الأغذية والمشروبات. حالة والطلب المتزايد على المنتجات ذات الجودة العالية قادت زيادة المبيعات من المملكة المتحدة من الأصناف الحديثة والتقليدية من الأغذية والمشروبات. ان ثقافة هذه المنطقة تجعل من الضروري بناء العلاقات وجها لوجه حتى نتمكن فعلياً من فهم كيف يمكن القيام بالعمل التجاري. نحن نعلم بأنه لا توجد فرصة أفضل من أن نقوم بذلك وفي مكان واحد مثل معرض الأغذية في الخليج). أوضحت الأرقام بأن هنالك نموا هائلا في صادرات المملكة المتحدة من الأغذية والمشروبات. ومن المسلم به اليوم، أن المملكة المتحدة تأتي في المرتبة الأعلى لتوريد الأغذية والمشروبات لسوق مملكة البحرين مقارنة مع دول الاتحاد الأوربي حيث تمثل ربع صادرات الاتحاد الأوربي. تحتفظ المملكة المتحدة بنسبة 17 من صادرات الاتحاد الأوربي إلى الإمارات مما يجعل المملكة المتحدة تأتي في المرتبة الثانية للموردين في الاتحاد الأوربي حيث تسبقها فقط هولندا. أوردت التقارير بأن المملكة المتحدة تمتلك 3.8 من المساهمة في كل الأغذية والمشروبات الواردة من الاتحاد الأوروبي إلى المملكة العربية السعودية وتحتل المركز السادس لأكبر الموردين في الاتحاد الأوربي. لقد زادت قيمة منتجات الألبان الواردة إلى دبي من المملكة المتحدة بصورة هائلة في عام 2001م لتبلغ 3.542.000 جنيه إسترليني مقارنة مع 1.535.000 جنيه إسترليني في عام 2000م . لقد أبرزت فئات التصدير الأخرى من الفاكهة والخضر والمشروبات قفزة هائلة بلغت 1.698.000 جنيه إسترليني و15.539.000 جنيه إسترليني على التوالي في القيمة. ومن أكثر المنتجات المفضلة هو مسحوق الحليب والذي شهد زيادة مرتفعة من 0.90 مليون جنيه إسترليني في 1999م إلى 2.77 مليون جنيه إسترليني في عام 2001م. صرح فيجي مينون ـ مدير معرض الخليج للأغذية في مركز دبي التجاري العالمي أوضحت بعض المعلومات التسويقية الهامة أن النمو السكاني الخليجي ضمن أعلى المستويات في العالم إضافة إلى أن مستويات الدخل لكل فرد تعتبر الأعلى في منطقة الشرق الأوسط. وصرح كذلك بأن 70% من واردات دبي من الأغذية يتم إعادة تصديرها للأقطار المجاورة. وقال ان قطاع الفنادق في منطقة الشرق الأوسط قد تجاوز في النمو لعام 2001م وقد أظهرت الفنادق والشقق الفندقية في دبي نمو بمعدل 7.5 فوق معدل عام 2000م وحققت مكتسبات بقيمة 3.2 مليارات. وقد صرح أيضاً أن 26 من المرافق الجديدة سوف تأتي هذا العام لتزيد من طاقة نمو صناعة الضيافة في دبي لتصل إلى 403 من الفنادق والشقق الفندقية. زاد عدد الفنادق بنسبة 12% منذ عام 2000 ـ2001 وبنهاية هذا العام سوف يسجل عدد الغرف في أبوظبي زيادة بمقدار 17% ليبلغ 5675 حجرة. يقدر قطاع التجزئة للمواد الغذائية في الدولة بأكثر من 2.5 مليار دولار أميركي وبالنمو السنوي بمعدل 5% إلى 10%. حوالي 85% من المواد الغذائية الجاهزة يتم استيرادها بينما تصنع منها 15% محلياً .لقد أصبحت المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية من العناصر الهامة في التحديد المسبق لمن يرغب في المشاركة في المعارض. وأكد فيجي بان المعرض التاسع سوف يكون من أكبر المعارض منذ المعرضين في السنتين السابقتين للمعدات والأغذية والفنادق .لقد كانت الاستجابة غامرة مما جعل جهات التنظيم تقرر زيادة صالتين جديدتين إلى الصالات الستة التي تم تجهيزهما مسبقاً في مركز دبي للمعارض العالمية.