حقق الاقتصاد الفلبيني في الربع الثاني من عام 2002 اعلى معدل نمو له في خمس سنوات مدعوما بقفزة في انتاج الصناعات التحويلية الا ان محللين قالوا انه سيكون من الصعب مواصلة هذا الاداء القوي المفاجيء. وقالت الهيئة الوطنية للتنمية الاقتصادية ان الناتج المحلي الاجمالي قفز بنسبة 4.5% في الربع الثاني من العام الحالي مقارنة بمستواه في نفس الفترة من العام الماضي ليفوق بكثير توقعات الحكومة والاسواق التي تكهنت بنمو هذا الناتج بنسبة 3.9% تقريبا. واظهرت بيانات الهيئة ان قفزة صادرات البلاد من اشباه الموصلات في الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 20% بعد خمسة ارباع سنوية متتالية من النمو السلبي سلطت الاضواء على هذا الاداء المتألق للنمو الاقتصادي. ومقارنة مع الربع الاول من السنة ارتفع الناتج المحلي الاجمالي بنسبة معدلة وفقا لعوامل موسمية بلغت 2.3% وهو اعلى معدل نمو فصلي منذ الربع الثاني من عام 1997. اما النمو السنوي فكان الاعلى منذ الربع الثالث من عام 2000 اي منذ عامين تقريبا. الا ان الاداء الاقتصادي المتوقع خلال بقية العام الحالي ملبد بغيوم المخاوف بشأن وتيرة تعافي الاقتصاد في الولايات المتحدة اكبر شريك تجاري منفرد للفلبين والتوقعات بتعرض البلاد لموجة جفاف جديدة في الربع الاخير من العام. ـ رويترز