أكدت المفوضية الأوروبية أنها لا ترى مشكلة فى التزام الشركات الأوروبية المسجلة بالبورصة الأميركية بتقديم حساباتها المالية لمراجعتها، من جانب لجنة البورصات والائتمانات الاميركية وفقا لقانون ساربان أوكسلى الجديد الذى تبنته الولايات المتحدة. وقال جوناثان تود المتحدث باسم المفوض الأوروبى لشئون السوق الداخلية ان الاتحاد الأوروبى لا يبغى التشكيك فى الهدف الأساسى الذى دفع الأميركيين الى تبنى هذا القانون بل انه يتفهم الأسباب وراء تشدد الأميركيين فى قواعد المحاسبة والمراجعة المالية. وأضاف أن التأكد من حسابات الشركات الأوروبية المسجلة فى البورصات الأميركية لا يتعارض مع القواعد الأوروبية المشتركة.. موضحا فى نفس الوقت أن الاتحاد الأوروبى سيسعى لتجنب الازدواجية فى الاجراءات بينه وبين والولايات المتحدة الأميركية. وأشار الى أن فرانتس بولكستاين المفوض لشئون السوق الداخلية يقوم حاليا باتصالات مع الجانب الأميركى من أجل تبادل الرأى بشأن اى اثار جانبية محتملة لهذا القانون تتعدى حدود الصلاحيات القانونية للولايات المتحدة الأميركية. وأعرب عن ثقته فى أن الشركات الأوروبية ستجد فى المستقبل أن الاتحاد الأوروبى يوفر المناخ الاقتصادى المناسب والافضل لاستثماراتها. يذكر أن كافة الشركات الأجنبية بما فى ذلك الأوروبية التى تقوم بنشاط اقتصادى فى الولايات المتحدة الأميركية ستكون ملزمة اعتبارا من اليوم وفقا للقانون الجديد بتقديم حساباتها الى لجنة البورصات والائتمانات من أجل مراجعتها والتوكد من سلامتها. ا.ش.ا