أكد الشيخ محمد بن راشد بن خليفة آل مكتوم راعي اسبوع مفاجآت العودة للمدارس الذي كان خاتمة اسابيع مفاجآت صيف دبي 2002 ان هذا الحدث ظهر بصورة مشرفة وحقق حلم القائمين عليه مشيراً الى ان المفاجآت اسعدت المقيمين والزائرين واصبحت دبي وجهة سياحية مهمة للعائلات من مختلف دول العالم. واضاف في حوار مع «البيان» ان المفاجآت هذا العام جسدت الشعار الذي تم رفعه وهو اجازة مفيدة وسعيدة للاطفال حيث تمت ترجمة الشعار الى واقع عملي ليس بالنسبة للاطفال فقط ولكن للاسر والعائلات. واوضح انه اعجب بفعاليات عديدة اهمها الاحتفال بعيد جلوس الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان السادس والثلاثين والفعاليات المصاحبة له اضافة الى تكريم المتميزين من الطلاب والطالبات خلال مفاجآت العودة للمدارس كما كانت الحديقة المائية والقاعة الثلجية بقاعة المعارض ومدينة مدهش اماكن جذب جميلة للاطفال والعائلات.. وفيما يلي تفاصيل الحوار: ـ كيف تقيمون دورة مفاجآت الصيف لهذا العام؟ ـ مفاجآت صيف دبي هذا العام ظهرت بصورة مشرفة وحققت حلم القائمين عليها.. وتجسد الحلم في صورة حقيقية ملونة بألوان متنوعة من الفعاليات والمفاجآت التي اسعدت المقيمين والزائرين كل هذا جاء بفضل الجهود الكبيرة والمتابعة المستمرة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي ما غاب عن الفعاليات وكان له حضوره المؤثر فيها، هذا بالاضافة الى تشجيعه المستمر لكل العاملين خاصة الطلاب والطالبات المتعاونين وحدث صيف دبي اصبح حدثاً تتنافس الكثير من الدول الآن لتقدم مثله.. وتحذو حذو دبي في هذا المجال. ـ رفع المهرجان شعار اجازة مفيدة وسعيدة للاطفال فهل استطاعت الفعاليات ترجمة هذا الشعار؟ ـ عندما تم اختيار شعار (اجازة مفيدة وسعيدة للاطفال) جاء هذا الاختيار بعد دراسة الهدف من هذا الحدث وقد استطاعت المفاجآت ترجمة هذا الشعار الى واقع عملي ليس بالنسبة للاطفال فقط ولكن للاسر والعائلات.. وفعلاً من خلال الفعاليات المختلفة التي انتشرت في كل مكان خلال مفاجآت صيف دبي استطاع الجميع ان يقضوا اجازة سعيدة ومفيدة داخل بلادهم. ـ ما رأيكم في فكرة تقسيم المفاجآت الى اسابيع عديدة كل منها ذو مضمون مختلف؟ ـ فكرة تقسيم المفاجآت الى اسابيع عديدة منوعة كل منها له هدف فكرة ومضموناً كانت ولا تزال فكرة رائدة الهدف منها الشمولية والتنوع وكسر الروتين والملل عن المتابع لاحداث صيف دبي.. فأسبوع المأكولات العالمية جعلنا نتعرف على الكثير من عادات الشعوب وتقاليدهم في مأكلهم ومشربهم والمفاجآت المائية قدمت انشطة منوعة وفعاليات مائية جذبت الاطفال اما المفاجآت العالمية فجسدت الشعار الذي دعا اليه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهو «عالم واحد عائلة واحدة» يلتقي هنا في دبي، ثم الثلجية والرياضية والزهور ومفاجأة مهمة جدا، اكدت على التراث والاصالة وارتباطنا بماضي الاجداد وهي المفاجأت التراثية ثم الثقافية التي حملت لنا الوانا مختلفة من الثقافات والعلوم التي اكدت على اهمية العلم في حياة الانسان والتقدم التكنولوجي الذي يعيشه العالم وتقدمت فيه دبي بصورة كبيرة واخيرا الاسبوع الاحلى والاجمل العودة للمدارس. كل هذا التنوع وفق خطة مدروسة لإنجاح الحدث. ـ لقد قمتم برعاية الاسبوع الاخير من المفاجأت فلماذا اخترتم هذا الاسبوع وماذا تتمثل لكم رعايته؟ ـ سعدت جدا باختياري من قبل اللجنة المنظمة لحدث مفاجآت صيف دبي، اسبوع مفاجآت العودة للمدارس لكي اشارك اخواني واخواتي الطلاب والطالبات فرحتهم واستعدادهم للعودة لمدارسهم، بعد هذا الصيف الجميل رعايته تمثل لي، الشيء الكثير لارتباطه الكبير بالعلم، الذي يهدف الى بناء حياة الانسان ولقد كان حفل الافتتاح جميلا ورائعا شد انتباه الحضور واشكر اللجنة المنظمة على هذا الحفل الرائع. ـ ما هي الانشطة والفعاليات التي شدت انتباهكم خلال المفاجآت؟ ـ الانشطة والفعاليات التي سعدت بها جدا، خلال مفاجآت صيف دبي اجملها كان عيد جلوس الوالد القائد زايد بن سلطان آل نهيان السادس والثلاثين والفعاليات المصاحبة له، ثم تكريم الشيخة فاطمة بنت مبارك باختيارها الشخصية التعليمية تقديرا للجهود التي قدمتها سموها، بالاضافة الى تكريم المتميزين من الطلاب والطالبات خلال مفاجآت العودة للمدارس، من الفعاليات التي شدت انتباهي ايضا الحديقة المائية والقاعة الثلجية بقاعة المعارض بمطار دبي الدولي والتي بقيت مستمرة طوال مفاجآت صيف دبي وسعدت جدا بمدينة مدهش الترفيهية هذه المدينة التي قدمتها دبي هدية لكل الاطفال ليقضوا فيها اجازة سعيدة ومفيدة، بالاضافة الى مدينة الطفل في حديقة الخور والفعاليات المنوعة التي انتشرت في مراكز التسوق. ـ هل هناك اقتراحات واضافات تودون المساهمة فيها لتطوير الفعاليات خلال المفاجآت المقبلة؟ ـ بصراحة حدث مفاجآت صيف دبي حدث شامل ومتكامل غطى جميع الجوانب واسعد الناس بفضل القائمين عليه، ومن المؤكد انه خلال الاعوام القادمة سيظهر الكثير من التجديد والتطور، وما اسعدني فعلا هو مساهمة الطلاب والطالبات في التفاعل معه، والايام تأتي بالجديد دائما. ـ كيف استطاعت المهرجانات تدعيم وتعزيز صورة دبي كوجهة سياحية عالمية؟ ـ استطاع المهرجان فعلا ان يعزز صورة دبي كوجهة سياحية عالمية ويجذب انظار العالم اليها وتطور دبي في جميع المجالات بالاضافة الى مهرجان التسوق ومفاجآت صيف دبي جعلها وجهة مفضلة لكل الزوار والسياح خاصة انها المدينة الاكثر امنا في العالم، الزائر يأتي الى دبي مدينة عربية اسلامية يقضي اجازته السعيدة مع مفاجآت صيف دبي المنوعة ويتمع الى جانب ذلك بالامن والامان وهكذا اصبحت بفضل الجهود المبذولة من قبل قيادتها مدينة سياحية، استطاعت ان تشد العيون اليها باحداثها المنوعة والمستمرة والمتواصلة طوال العام. ـ ماهي الكلمة التي توجهونها في ختام اللقاء؟ ـ في الختام اشكر القيادة الرشيدة لحكومة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والوالد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على انجازات دبي والشكر للجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي 2002 ورؤساء لجان المفاجآت وكل من ساهم في انجاح حدث مفاجآت صيف دبي 2002 وكل عام والجميع بخير.