نما القطاع التصنيعى لسنغافورة للشهر الرابع على التوالى حيث حقق قفزة خلال شهر يوليو مقدارها 17.8% بالمقارنة بنفس الشهر من العام الماضى مدفوعا بنمو صحى فى كافة الميادين الصناعية. يشير ذلك الى قوة دفع النمو الاقتصادى لهذا العام ويدل على أن سنغافورة تتخلص حثيثا من الركود الذى الم بها وتخطو تدريجيا نحو استعادة نشاطها الاقتصادى السابق. فقد زاد انتاج صناعة الالكترونيات خلال شهر يوليو بنسبة 14.8% منهيا بذلك أشهرا طويلة من الضعف. وتعتبر هذه الصناعة أهم الدعامات الرئيسية للاقتصاد حيث تشكل 40% من جملة الناتج التصنيعى للبلاد. كما استمر قطاع علوم الطب الاحيائى النامى فى السطوع حيث نما ناتجه بنسبة 50% بالمقارنة بشهر يوليو من العام الماضى. وكانت صناعة الكيماويات الطبية من أهم القطاعات التى أسهمت فى هذا النمو العام اذ سجلت زيادة فى انتاجها مقدارها 60%. كذلك حققت صناعة الكيماويات تقدما ايجابيا حيث نمت بمقدار 15%. وقد اعتبر مجلس التنمية الاقتصادية هذا التطور بمثابة بداية قوية للربع الثالث من العام. كما نظر اليه الخبراء الاقتصاديون بوصفه عاملا مساعدا على تحقيق توقعاتهم بنمو الاقتصاد السنغافورى بمعدل 4% هذا العام. ق.ن.ا