وافق الرئيس الاميركي جورج بوش على منح الارجنتين امتيازات تجارية تمنح شركات التصدير في هذه الدولة التي تمر بازمة طاحنة تسهيلات للوصول الى السوق الاميركية للجلود والحلي ومنتجات اخرى. وقال البيت الابيض يوم الاربعاء ان المزايا التى وردت في بيان رئاسي وكذلك اجراءات تجارية اخرى وشيكة قد تساعد على تخفيف اسوأ ازمة اقتصادية تلم بالارجنتين. وقد تساعد ايضا في تحسين مكانة الحكومة الاميركية في المنطقة. وقالت سفارة الارجنتين في واشنطن انها خطوة سياسية تهدف الى دعم اقتصاد الارجنتين. ورفض بوش وكبار مستشاريه التعهد بالمساهمة بجزء من دولارات دافعي الضرائب الاميركيين في صفقة معونات جديدة للارجنتين قيمتها مليارات الدولارات. وقال البيت الابيض ان الاعلان الرئاسي ينص على اعفاءات جمركية لخمسة وسبعين صنفا من المستوردات من المنتجات الجلدية والتفاح المجفف الى الحلي الذهبية والفضية بموجب برنامج النظام العام للتفضيلات التجارية للبلدان النامية. وبلغت قيمة هذه المستوردات اجمالا 126 مليون دولار عام 2001. وقال مايكل انطون المتحدث باسم البيت الابيض «اعادة هذه المزايا سيعزز النمو في الارجنتين بتوفيره فرصا تجارية جديدة»، وقال ان الارجنتين كانت قد فقدت تلك المزايا لانها تجاوزت حصص التصدير. وقد تلقى التخفيضات الجمركية الواسعة معارضة من المنتجين الاميركيين وحلفائهم في الكونغرس. وكانت صفقة تجارية كبيرة لباكستان قد تم تخفيضها في وقت سابق من هذا العام بعد ان اعترض عليها منتجو المنسوجات والمشرعون الاميركيون غير ان معاونا كبيرا في الكونغرس قال ان بوش يمكنه منح المزايا التجارية «بقرار منفرد» دون موافقة الكونغرس. رويترز