احتفلت سلطة موانئ دبي والمنطقة الحرة لجبل علي بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بتخريج دفعة جديدة تتألف من 210 مشاركين من الطلاب والطالبات الذين أجروا دورة تدريبية خلال العطلة الصيفية، استمرت مدة شهرين، تنقلوا خلالها بين مختلف الإدارات والأقسام التابعة لها، في إطار برنامج سنوي ينظم للسنة الثامنة على التوالي يهدف الى تنمية قدراتهم العملية ويؤهلهم الى الاطلاع على آلية العمل المتبعة في تلك المؤسسة الرائدة على مستوى منطقة الشرق الاوسط. وقام محمد شرف نائب مدير عام سلطة موانئ دبي لشئون الموانئ وطلال الهاشمي نائب مدير شئون الموظفين في المنطقة الحرة لجبل علي، أمس بتوزيع الشهادات والجوائز التقديرية على 140 طالبا ينتمون الى عدد من مدارس وجامعات دبي في احتفال أقيم في المناسبة بحضور عدد من المسئولين في المؤسسة، تقديرا للجهود التي بذلوها خلال تلك الفترة ومساهمتهم في إنجاز بعض الأعمال الإدارية والفنية. وتسعى مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة من خلال تلك الأنشطة الى المساهمة في تنمية وتطوير القدرات التي يتمتع بها الشباب الإماراتي وخصوصا طلاب المدارس والجامعات الذين سيتولون المناصب القيادية في المستقبل وهو يشكل النواة الرئيسية التي سيتم الاعتماد عليها من أجل إكمال مسيرة الرقي والتقدم التي تنتهجها دبي لتأمين أفضل سبل العيش الكريم لأبنائها. وفي الوقت نفسه قام ناصر المدني مدير الموارد البشرية وأحمد القاسم مسئول التوظيف في سلطة موانئ دبي أيضا بتوزيع شهادات التقدير والجوائز على 70 طالبة شاركن في تلك الدورة، نظرا من لما قمن به من جهود ومواظبتهن على العمل، مما يدل على ان الفتاة الإماراتية باستطاعتها أن تلعب دورا بارزا على صعيد التنمية الاقتصادية الوطنية، وتشارك في تولي المناصب الإدارية بكفاءة عالية والاضطلاع بمهام وظيفية بقدر كبير من الثقة والمعرفة. وأشرفت إدارة الموارد البشرية على البرنامج التدريبي الذي شمل مختلف القطاعات في السلطة والمنطقة الحرة، بحيث تنقل المشاركون بين العديد من الإدارات والأقسام في محاولة لتزويدهم بأكبر كم من المعلومات حول سبل سير العمل، واستشفاف قدراتهم في الوقت ذاته والعمل على تنميتها تمهيدا لاختيار المؤهلين منهم والراغبين بالانضمام الى صفوف العاملين في المستبقل بعد نيلهم الشهادات التي يسعون إليها. وفي خطوة تهدف أيضا الى تشجيع الطلاب بعد تخرجهم من الجامعات الى الانخراط بالعمل في القطاع الخاص، نظم المشرفون على تدريب الطلاب، جولات ميدانية على عدد من أهم الشركات الصناعية والتجارية والمالية والخدمية والمعلوماتية.. المتواجدة في المنطقة الحرة لجبل علي، حيث التقوا بالمسئولين عنها واستمعوا الى شروحات مفصلة حول طريقة العمل فيها، كما أنهم بادروا الى طرح العديد من الأسئلة التي تتعلق بنشاط تلك الشركات وآلية العمل فيها، مما يعني أن أولئك الطلاب يبدون اهتماما بالغا بهذا القطاع الحيوي الذي يعتبر من أبرز الأسس الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأبدى معظم الطلاب حماسا كبيرا لمتابعة مثل هذه الدورات في السنوات المقبلة، قائلين أنها تساعدهم كثيرا في فهم طبيعة الاختصاصات الأكاديمية والفنية التي يتابعونها من خلال دراستهم الحالية في الجامعات والمعاهد والمدارس، في حين رأى البعض أنها ستساعدهم كثيرا في اختيار التخصص المناسب