لقد كانت قوائم التسوق الخاصة بالعودة إلى المدارس تتألف سابقا من أدوات بسيطة مثل الكراسات وأقلام الرصاص وأقلام الحبر والمساطر. ولكن هذه القوائم تتغير بشكل كبير حاليا، بحيث تحل أجهزة الكمبيوتر محل العديد من أدوات القرطاسية البسيطة. ومع ذلك فإن مهمة اختيار جهاز الكمبيوتر المناسب ليست سهلة بمثل سهولة اختيار الكراسات والأقلام المناسبة وهي عادة ما تثير حيرة العديد من الأباء والطلاب على حد سواء. وباعتبارها المورد الرائد في العالم لمعالجات أجهزة الكمبيوتر، تقدم شركة «إنتل» في كل عام النصائح حول المزايا التي يجب البحث عنها عند شراء جهاز للكمبيوتر. قال غيلبرت لاكروا، مدير عام إنتل الشرق الأوسط وأفريقيا: «تولي (إنتل) أهمية كبيرة للتعليم في العالم العربي ونحن نود أن نتأكد من أن جهاز الكمبيوتر الذي ستشتريه هو الأنسب لتلبية احتياجات الطالب المعني». وفيما يلي بعض النصائح الأولية من شركة «انتل» التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التوجه لشراء جهاز للكمبيوتر وذلك للتأكد من أنه يتماشى مع احتياجات وميزانية المستخدم. هل ستكون القدرة على «التنقل» هامة؟ تعتبر الحوسبة المتنقلة ضرورية جدا بالنسبة للكثير من الطلاب. فبامتلاكهم كمبيوتر محمول، تتوفر للطلاب المرونة اللازمة للدراسة في أي مكان - في المكتبة أو أثناء فترة الاستراحة المخصصة لتناول الغداء أو أثناء مزاولة عمل بدوام جزئي أو من غرفة طالب زميل أو حتى أثناء استكشاف البيئة البحرية من مختبر عائم أو أثناء البحث عن قطع أثرية في موقع للتنقيب عن الآثار. وقد يكون جهاز الكمبيوتر المكتبي خيارا أفضل بالنسبة لطالب يعيش في منزل أبويه، لأنه على الأرجح سيستخدم من قِبل أكثر من شخص واحد ولتطبيقات متعددة، بما في ذلك التطبيقات التعليمية والتطبيقات المالية المنزلية وللنفاذ إلى الإنترنت وللتسلية. هل المساحة المعيشية صغيرة؟ غالبا ما يقيم الطلاب في غرف صغيرة سواء كان ذلك في منزل العائلة أو في الحرم الجامعي أو في شقة مشتركة مع الزملاء. ففي حال كانت المساحة المعيشية صغيرة، يمكن استخدام الكمبيوتر المحمول في أماكن مختلفة من الغرفة وتخزينه في مكان آمن عندما لا تكون هناك حاجة لاستخدامه مما سيسمح باستعمال قطع الأثاث الأخرى لأغراض مختلفة، كطاولة طعام أو طاولة لعب مثلا. وتعتبر أجهزة الكمبيوتر المكتبية وأيضا المحمولة بمثابة مراكز ترفيهية متكاملة. فعند إضافة المعدات اللازمة، من الممكن أن تتحول أجهزة الكمبيوتر إلى أجهزة تلفزيونية أو أجهزة ستيريو أو راديو أو مشغلات لأسطوانات الـ «دي في دي» أو إلى نظم للألعاب. ومن الممكن أن يحل جهاز كمبيوتر عملي واحد مكان عدة أجهزة أخرى تحتل مساحة كبيرة. ما هو مستوى الأداء الذي يحتاج إليه الطلاب في جهاز الكمبيوتر؟ إن الطلاب في عصرنا هذا غالبا ما يكونون من أكثر مستخدمي الكمبيوتر تطلبا في العالم، وذلك يعود بالدرجة الأولى لكونهم يعتبرون أجهزتهم الكمبيوترية بمثابة مراكز للدراسة وأيضا مراكز ترفيهية رقمية متكاملة أو أداة لتظهير الصور الفوتوغرافية ومشغل لأسطوانات الـ «دي في دي» ونظام للألعاب. وهذه النوعية من التطبيقات تحتاج إلى معالج قوي وذاكرة ضخمة وقرص صلب كبير. يُشكل المعالج عقل جهاز الكمبيوتر وهو الذي يُملي على الكمبيوتر ما الذي يجب أن يفعله. وتُقاس سرعة المعالج بوحدات الميغاهرتز أو الغيغاهرتز. فكلما ارتفع معدل الـ «هرتز» كلما كان المعالج أسرع. وفي الوقت الحاضر، يعد معالج إنتل بنتيوم 4 سرعة 2.53 غيغاهرتز أسرع معالج في العالم لأجهزة الكمبيوتر المكتبية بينما يعتبر معالج إنتل(r) بنتيوم 4 النقال بسرعة 2 غيغاهرتز أسرع معالج في العالم لأجهزة الكمبيوتر المحمولة. اشترِ المعالج الذي يمتاز بأعلى مستوى من الأداء ضمن ميزانيتك لكي تضمن بذلك المحافظة على استثمارك في المستقبل. الذاكرة - أو ذاكرة الوصول العشوائي - (RAM) تعمل مع المعالج لجعل البرامج تعمل بسهولة أكبر. ابحث عن ذاكرة وصول عشوائي سعة 128 ميغابايت على الأقل لأجهزة الكمبيوتر المحمولة أو المكتبية. يُعتبر القرص الصلب بمثابة خزانة ملفات جهاز الكمبيوتر. ولأن البرامج الموسيقية وبرامج الفيديو والصور الفوتوغرافية والعديد من البرامج الرائجة في يومنا هذا هي غالبا ما تكون ملفات ضخمة، ابحث عن قرص صلب سعة 10 غيغابايت على الأقل لجهاز الكمبيوتر المحمول وسعة 40 غيغابايت على الأقل لجهاز الكمبيوتر المكتبي. هل تطلب المؤسسة التعليمية أن يتوفر في جهاز الكمبيوتر وظائف معينة؟ لقد أصبحت الجامعات وبشكل متزايد تتوقع أن يمتلك الطلاب أجهزة كمبيوتر كما أن العديد منها أسست شبكات لتوفير قدرات النفاذية اللاسلكية إلى الإنترنت في عموم الحرم الجامعي بالإضافة إلى توفيرها برامج للتعليم الإلكتروني. وقبل أن تُقدم على شراء جهاز كمبيوتر محمول أو مكتبي، اسأل عن احتياجات المؤسسة التعليمية وعما إذا كانت تقدم الدعم التقني. واسأل الجامعة أيضا لمعرفة ما إذا كانت تتعاون مع مصنعي الكمبيوتر لتقديم حسومات أو عروض ترويجية للطلاب تساعدك على توفير المال.