يؤكد خبراء الاتصالات التقنية أنه اصبح بإمكان مؤسسات الشرق الأوسط أن تنافس الشركات العالمية وتركز على عملائها أكثر من أي وقت مضى، بفضل التغلب، على عوائق الاتصالات التقنية بين أنظمة الشركات المختلفة، وتشير هذه الدراسات إلى أن حلول إدارة أنظمة المؤسسات عالية التوافقية Collaborative ERP أداة أساسية في إدارة الأعمال لمؤسسات منطقة الشرق الأوسط التي تتعاطى التعامل اليومي والمباشر مع المؤسسات والشركات الدولية الأخرى في العالم. ويشدد زياد العقرباوي، المدير العام الإقليمي لشركة سكالا الشرق الأوسط، على أهمية حلول إدارة أنظمة المؤسسات في تحسين قطاع الأعمال في الشرق الأوسط، ويقول: «تحتاج مؤسسات الشرق الأوسط التي ترغب بالاستفادة من حلول ERP إلى تحقيق أتمتة متكاملة لإجراءات العمل اليومية، مما يوفر لها الوقت للتركيز على العملاء وتحسين الخدمات التي تقدمها لهم، والارتقاء بمستوى الإنتاجية، والعمل على طرح المنتجات والخدمات الجديدة للأسواق بأسرع الأوقات». بالإضافة إلى ذلك، وعلى هامش تعليقه بمناسبة إطلاق نظام iScala لإدارة موارد المؤسسات في الشرق الأوسط، يقول عقرباوي: «تحتاج مؤسسات المنطقة إلى حل متطور يتيح لها مكامَلة تقنيات الإنترنت المتاحة لها مع الوظائف التقليدية لحلول إدارة أنظمة المؤسسات ضمن بيئة موحدة سهلة الاستخدام وقابلة للترقية والنمو لاستيعاب التوسع المستقبلي في عمليات الشركة». وبدأت الكثير من الشركات في الشرق الأوسط بالاعتماد على حلول إدارة أنظمة المؤسسات عالية التوافقية التي تقدمها سكالا»، توفر لنا سكالا حلا عصريا متكاملا يدعم كافة احتياجات إجراءات وعمليات العمل داخل مؤسستنا، كما يبين باسي كوتا، المراقب المالي، في شركة KONE الشرق الأوسط، إحدى الشركات الصناعية العالمية المعروفة. ويضيف كوتا قائلا: «تتمتع شركة سكالا بحضور دولي يستحق الإشادة، في الوقت الذي تقدم فيه الدعم المحلي المميز في جميع مواقع عملنا في منطقة الشرق الأوسط. وبتوفيرها للطيف الأوسع من إمكانيات العمل بلغات متعددة وعملات متنوعة، فإن شركة سكالا تطرح الحلول بأسعار منافسة من جانب، ولها القدرة على العمل في أي موقع في العالم». هذا وتستفيد شركة KONE من التكامل التام لإجراءات العمل في كل العمليات التي تقوم بها الشركة، بفضل امتلاك القدرة على النفاذ إلى المعلومات الخاصة بطلبات المشاريع، وتخمينات العطاءات، وإصدار الفواتير، وغيرها من الإجراءات، كلها ضمن بيئة نظام مركزي موحد. ويرى المسئولون في شركة KONE بأن توافر المعلومات عند الحاجة سيفضي إلى تطوير عملية إدارة موارد المؤسسة، وإلى تقليل الوقت المطلوب لإعداد التقارير، والإسراع بعملية اتخاذ القرارات. ويتألف برنامج iScala من عنصرين أساسيين، جهاز خادم الأعمال iScala، وجهاز خادم الشركات والمؤسسات الكبرى iScala، ويلائم جهاز خادم الأعمال iScala الشركات المتوسطة التي تحتاج إلى أداء متكامل لتخطيط موارد الشركات بهدف أتمتة كافة العمليات عبر التطبيقات وعبر أنظمة العملاء أو الموردين. ويوفر جهاز خادم الشركات iScala توافقية ومركزية في أداء الشركات الكبير، وبالإضافة إلى ذلك يوفر نظام iScala Developer للمطورين بيئة تطوير تتيح للعاملين في تقنية المعلومات الداخلية والخارجية تغيير منتج iScala الأساسي لتحقيق الأداء الخاص بالشركات عندما يكون ذلك ضروريا. وتتيح البنية الهيكلية الجديدة لنظام iScala امتلاك القدرة على توفير الخدمات عبر شبكة الإنترنت، والتي يمكن أن تتوفر عبر أي جهاز. ويتميز iScala بقدرة فريدة على ربط كافة عمليات الشركات وتوفيرها في كافة فروع وأقسام الشركة، أو ضمن مجموعة من الشركات المرتبطة فيما بينها بشبكة اتصالات خاصة. وتجدر الإشارة إلى أن نظام iScala يمتلك القدرة على مكامَلة سيل البيانات القادم من الشركات والمؤسسات العالمية من جهة، والعمل كأي حل لإدارة أنظمة المؤسسات من جهة أخرى، الأمر الذي يتيح للمؤسسة إدارة عملية إدارة المشتريات، والموجودات، ومتابعة الطلبات، وتخطيط تطوير المنتجات. ونتيجة لكون نظام iScala عالي التوافقية ومصمم خصيصا لموردي كبرى الشركات العالمية، فهو يقدم العديد من أهم وظائف إدارة النظام الرئيسي في المؤسسة، والتي تشتمل على إدارة المعلومات الخاصة بالقضايا المالية، والعملاء، والخدمات، والموردين، والمجرودات، وإدارة التصنيع، إذ ترتبط ببعضها البعض من خلال واجهة استخدام خاصة بالعملاء. ومن جانب آخر، يشدد باسل دانييلز، مدير المبيعات والتسويق الإقليمي لشركة سكالا، على التزام شركة سكالا برفد الشركات في منطقة الشرق الأوسط بنظام إدارة أنظمة المؤسسات الجديد، ويقول في هذا الصدد: «يعني الاعتماد على حلول إدارة أنظمة المؤسسات عالية التوافقية، مثل نظام iScala، أن بيئة العمل في مؤسسة الشرق الأوسط لن تكون معزولة عن بيئات العمل في المؤسسات الأخرى، سيتسنى للشركات الإقليمية بفضل النظام الجديد استخدام تقنيات إدارة الأعمال الحديثة من بيئة النظام الموحدة باللغة المحلية التي يستخدمونها في الأسواق المحلية التي تمارس فيها شركاتهم أعمالها، ويضيف: «الفرق بين الربح والخسارة هو المعادلة الأساسية التي يمكن تحقيقها من خلال الاستجابة لمتطلبات العملاء بنجاح، وتقليل التكاليف التشغيلية في وقت واحد».