كشفت النرويج وبريطانيا أمس عن خطة مشتركة لتعزيز التعاون في حقول النفط والغاز ببحر الشمال من شأنها أن توفر على شركات الطاقة ما يقدر بنحو ملياري دولار بحلول عام 2010 حسبما قالت البلدان. وتستهدف الخطة تعزيز الانتاج وخفض تكاليف التشغيل وزيادة التعاون بين البلدين. وبريطانيا سوق رئيسي لصادرات الغاز النرويجية ومن المتوقع أن تشهد المبيعات زيادة سريعة مع تراجع امدادات بريطانيا وتزايد الطلب بها. وجاء في بيان مشترك «سيجني بلدانا مكاسب كبيرة من المشاركة في أفضل سبل التشغيل ببحر الشمال بل وسنجني ثمارا أكبر من خلال زيادة عدد العقود الدولية التي سنبرمها معا». وأضاف البيان الذي صدر في مؤتمر عن الطاقة في العاصمة النفطية النرويجية شتافانجر «ستكون المشاركة حاسمة في سوق عالمية أشد منافسة». وتدير كل من النرويج وبريطانيا حقول نفط وغاز في بحر الشمال لكن من بين الامور التي تعوق التشغيل مرور الحدود في حقول مثل حقل شتاتفيورد بالاضافة الى متطلبات البنية التحتية على الجانبين. وقال وزير الطاقة البريطاني برايان ويلسون لرويترز «التحدي هو أن نقترب قدر المستطاع من التصرف كما لو لم يكن هناك حدود». وأضاف ان صياغة الخطة استغرق من الجانبين ثمانية أشهر. وتمثل التوصيات التي قدمت اليوم مرحلة أولى لخطوات من شأنها أن تؤدي الى ابرام معاهدة في أوائل العام المقبل. ـ رويترز