قررت لجنة أميركية عدم فرض ضرائب على الصلب المسحوب على البارد الذي يرد من السويد واليابان وأستراليا والهند وتايلاند، بهدف خفض حدة التوتر، الذي نجم عن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس بوش على واردات الصلب من الخارج في أوائل العام الجاري. ومن المتوقع أن يرحب الاتحاد الاوروبي واليابان بقرار لجنة التجارة الدولية الاميركية المستقلة بأن المنتجات الاجنبية التي تستخدم لصنع سياج الامان الحديدية على الطرق السريعة والادوات والسيارات، لا تضر بصناعة الصلب الاميركية. وكانت وزارة التجارة الاميركية قد اقترحت فرض رسوم جمركية قدرها 153 في المائة. وانتقد المسئولون الاوروبيون واليابانيون الرئيس الاميركي جورج دبليو. بوش بسبب قراره في مارس الماضي بفرض رسوم جمركية على الصلب الاجنبي تصل إلى 30 في المائة. وهدد الاتحاد الاوروبي بالرد على ذلك بفرض أكثر من 300 مليون دولار كتدبير عقابي. وقد اعتبر كثيرون أن الرسوم التي قررها بوش هي محاولة من جانبه لكسب أصوات في ولايات وسط غربي الولايات المتحدة التي تنتج الصلب، ولكن الاتحاد الاوروبي قال انه قد يستهدف أيضا صناعات أخرى تختص بها ولايات أميركية مثل مزارع الموالح في فلوريدا. وستقرر منظمة التجارة العالمية ما إذا كان يتعين على الشركاء التجاريين أن يردوا بإجراءات مماثلة. وفي جهود أخرى لخفض التوترات، أعفت الولايات المتحدة 178 منتجا من الصلب من الرسوم الجمركية في الاسبوع الماضي. وقد اعتبر كثيرون قرار لجنة التجارة الدولية ضربة للصناعة الاميركية. وصرح تشارلز فيريل المحامي عن شركات أميركية للحديد والصلب لوكالة ''بلومبيرج'' الاخبارية ''أكاد لا أتصور كيف توصلت اللجنة إلى أن صناعة تخسر مئات الملايين من الدولارات لن يلحق بها ضرر''. د.ب.أ