تشهد مراكز التسوق في إمارة دبي عروضاً ترفيهية ومسابقات وورشا تعليمية خلال الأيام الثلاثة المتبقية من حدث مفاجآت صيف دبي 2002، لتمثل كرنفالاً وداعياً للحدث الذي غير من مفهوم الصيف خلال الأسابيع العشرة الماضية، حيث تحولت ردهات وأروقة مراكز التسوق إلى واحات من المرح والترفيه، تجمع رواد المفاجآت من مختلف الثقافات والجنسيات على أنشودة المحبة والتآلف التي تعيشها دولة الإمارات بين المقيمين على أرضها وزوارها. وأكد يوسف مبارك مدير فعاليات مراكز التسوق في مكتب مفاجآت صيف دبي 2002 أن العروض والأنشطة الترفيهية والتعليمية التي تابعها رواد الحدث حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وأضفت بهجة خاصة على مراكز التسوق وزوارها، ليتحقق شعار المفاجآت «إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال» حقيقة على أرض الواقع. ولفت مبارك إلى أن اللجنة المنظمة للمفاجآت حرصت على تقديم عروض نوعية لفرق محترفة، كما تميزت هذه العروض بتنوع مضمونها وأفكارها لتنسجم مع ميول الفئات العمرية والثقافات كافة، حيث شهدت المراكز العروض البهلوانية وعروض السيرك وفقرات ترفيهية متعددة قدمتها فرق عالمية وخليجية، إضافة إلى الورش الفنية والتعليمية الموجهة للأطفال والمسابقات التي جمعت مختلف أفراد العائلة. ويستضيف مركز بن سوقات عروض سيرك «سولارس» الجوالة التي تضفي أجواء كرنفالية فريدة، حيث يحتشد رواد مفاجآت صيف دبي 2002 لمتابعة الحركات الاستعراضية للمؤدين الذين يرتدون أزياء طريفة، ويداعب العارضون من سيرك « سولارس» زوار دبي الأطفال، الذين لا يفوتون فرصة مصافحتهم وتلمس أزيائهم المزركشة والوضاءة. ويحتشد الأطفال مساء اليوم في مركز المنال لمتابعة عروض فرقة السنافر الكويتية التي تعد من أبرز الفرق المتخصصة في ترفيه الأطفال في منطقة الخليج، وتتنوع الفقرات التي تقدمها بين الأداء الاستعراضي الراقص والمسابقات التي تتوجه للأطفال وذويهم على حد سواء. وتتألف الفرقة من 9 عارضين يظهرون بأزياء السنافر المعروفة وبعض الشخصيات الكرتونية المحببة، ويرافقهم على منصة العرض مقدم فقرات ظريف ليحفز الأطفال على التفاعل والمشاركة بالعروض التي ترافقها ألحان الأغاني الخليجية الشهيرة وأغانٍ خاصة بالفرقة، كما تتميز فقرات العروض بطابعها المستقى من وحي المجتمعات الخليجية، مما يضاعف من تجاوب الأطفال. وتركز ورشة عمل مدهش للمهارات التي يستضيفها مركز برجمان خلال أسبوع مفاجآت العودة إلى المدارس على تنشيط المهارات الأكاديمية لدى الأطفال لتهيئتهم للالتحاق بمقاعد الدراسة خلال الأيام القليلة المقبلة. وتعقد في الورشة التي تتميز بتصميمها العصري وألوانها الزاهية جلسات لتعليم الأطفال أنواع الخط العربي وكذلك الكتابة اليدوية بالإنجليزية، حيث تعطى للأطفال أوراق مطبوعة لعبارات مختلفة وبخطوط متنوعة يقومون بإعادة كتابتها، فيما يشرف أخصائيون تربويون على تعليم الأطفال الطرق السليمة في مسك القلم والكتابة. وتجوب الشخصيات العجيبة مركز البستان بأزيائها الجريئة والمفعمة بالألوان الزاهية والزركشات، لتتقرب هذه الكائنات من الأطفال بحركات طريفة، تبدد الريبة التي قد تسكن قلوب الصغار من مظهرها العجيب، لتنشأ صداقة لا تنجلي من الذاكرة بين الأطفال وهذه الشخصيات. ويتولى فريق من الأطفال المذيعين والمذيعات تقديم فقرات وألعاب مسابقات مدهش في مركزي لامسي بلازا وبرجمان، حيث يتجمع الأطفال للمشاركة في ألعاب متنوعة كلعبة الحية و«تيك تاك تو» و«كونيكت» التي تعتمد على تجميع الألوان في خط مستقيم، ويحصل الفائزون في هذه المسابقات على جوائز وهدايا نوعية. إذا كنت تتجول في تاون سنتر، وصادفت عنكبوتاً أسود عملاقاً أو ما يعرف بالأرملة السوداء، وأسماك قرش وتماسيح مفترسة، لا تدع الهلع يتسلل إلى قلوب أطفالك، وتذكر أنه فصل الصيف حيث يحط مدهش في دبي حاملاً معه مفاجآته الشيقة. هذه المجسمات لكائنات مختلفة ما هي إلا جزء من عرض ترفيهي يقدمه أصحاب السراويل الفضفاضة بألوانها الزاهية والقادمين من أستراليا لبث البهجة في نفوس صغاركم، الذين لن يقفوا ليشاهدوا مجريات عرض «السيدة موديلز» فقط، بل سيكون عليهم التوزع مع الأطفال الآخرين في فريقين ليخوضوا مغامرة ممتعة على طريقة البراري الأسترالية. ويتجمع الأطفال في حلقات في مدينة وافي لمتابعة القصص العالمية التي تحكى لهم بأسلوب شيق، ليتعرفوا على عيون أدب الأطفال العالمي، فيما تقدم للأطفال فقرات تمثيلية من القصص المروية. ويتابع رواد مفاجآت صيف دبي 2002 مسرح العرائس المصغر في لامسي بلازا، والذي يمثل جزءاً مهماً من الثقافة الإنسانية في كثير من المجتمعات الإنسانية في الماضي، ورغم تعود الأطفال على الثقافة التلفزيونية إلا أن هذه الفعالية تحظى بإقبال جماهيري كبير، حيث يطرب الأطفال بالموسيقى الغنائية المقدمة أثناء العروض والمشاكسات الظريفة التي تقوم بها العرائس.