قرر اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجى اطلاق أول سوق خليجية الكترونية مشتركة خلال شهر أكتوبر المقبل وذلك تحت شعار «سوق الخليج نت». وأوضح الامين العام للاتحاد محمد بن عبد الله الملا ان الاستعدادات التى ستنفذ لهذا المشروع تتم حاليا وانها دخلت فى مراحلها النهائية مشيرا الى أن هذا المشروع سوف يساهم بفعالية فى تعزيز القطاع الخاص الذى تمثله الغرف السعودية كمؤسسات تضطلع بدورها الاستراتيجى فى عملية التحويل الرقمى. وأفاد أن مشاركة غرف دول مجلس التعاون فى هذا المشروع سيمكنها من احداث نقلة نوعية كبيرة فى جهودها لدخول مرحلة التجارة الالكترونية خاصة وان هذا المشروع سيسد الفجوة فى الاسواق على الصعيدين الرسمى والخاص بشكل كبير جدا. وبين الملا أن الاهمية الاستراتيجية لخدمات السوق الالكترونية تتمثل فى اتاحة فرصة عالمية للشركات المحلية من خلال قواعد البيانات الموحدة وامكانية بناء الثقة والعلامة المميزة من خلال خدمة التوثيق الالكترونية والوصول الى اسواق جديدة وبالتالى توفير المزيد من الفرص التجارية وتطوير الدورة المستندية للحركة التجارية فى المنطقة وذلك من خلال نقل الوثائق الكترونيا وبالتالى زيادة الفرص لدوران رأس المال التجارى بوتيرة اسرع. ولفت الامين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجى الى ان من أهم مميزات هذا المشروع تمتعه بغطاء رسمى وضمانة قاعدة بيانات موحدة لكل دول المجلس مفيدا بانه سيضم أكثر من 500 الف اسم لشركة ومؤسسة ورجال أعمال متعددى الانشطة والتخصصات وهم يشكلون معظم مجتمع الاعمال فى دول المجلس على موقع موحد. كما سيضم المشروع أكبر قاعدة بيانات للمنتجات فى الدول المعنية اضافة الى ذلك يتميز المشروع بارتباطه مباشرة بجهة واحدة لاصدار الشهادات الرقمية الكترونيا. الجدير بالذكر ان هذا المشروع انبثق عن توصيات المؤتمر الخليجى الاول للاعمال الالكترونية الذى عقد فى شهر ابريل عام 2000م بهدف تدعيم العمل الاقتصادى لدول المجلس فى مجال الاقتصاد الرقمى الذى يمثل درجة كبيرة من الاهمية فى بناء الاقتصاديات الحديثة. وام